فيلم وثائقي من إنتاج بتسيلم في عرض افتتاحيّ عالميّ ضمن مهرجان IDFA

فيلم وثائقي من إنتاج بتسيلم في عرض افتتاحيّ عالميّ ضمن مهرجان IDFA
سيجري العرض الافتتاحيّ لفيلم عن الأرض والخُبز من إخراج إيهاب طربية مدير قسم الفيديو في بتسيلم في المهرجان الدّولي للأفلام الوثائقيّة في أمستردام (IDFA)، وهو أوّل فيلم وثائقي طويل تنتجه بتسيلم. 

سيتمّ العرض الافتتاحيّ العالميّ للفيلم هذا المساء (24 تشرين الثاني) إضافة إلى عدّة عروض أخرى ستجري خلال الأسبوع ضمن المهرجان.

يُلقى الفيلم نظرة مباشرة على الحياة تحت نير الاحتلال الإسرائيليّ من خلال مقاطع مؤلّفة كلّها من موادّ توثيقيّة من مخزون أرشيف الفيديو لدى بتسيلم. 

من هنا يعرض الفيلم كيف تدير دولة إسرائيل بالعُنف الممنهج الحياة اليوميّة للفلسطينيّين. عُنف الدّولة هذا ينفّذه جنود وعناصر شرطة بالزيّ الرسميّ وكذلك مستوطنون يعملون تحت كنف الدولة ومساندتها. إنّها قصّة الحياة السّليبة المجرّدة من الحقوق السياسيّة أو حقّ الاحتجاج. حياة المنهوبين في مشروع نهب الأرض والموارد - الاحتلال الإسرائيليّ الذين لا يملكون في مواجهته سلاحًا سوى الكاميرا.

في عام 2007 دشّنت بتسيلم مشروع الكاميرات خاصّتها حيث وفّرت بتسيلم كاميرات فيديو ودورات تدريب لمتطوّعين فلسطينيّين في أنحاء الضفّة الغربيّة لكي يوثّقوا حياتهم تحت الاحتلال الإسرائيليّ. 

منذ ذلك الحين باتت الأشرطة المصوّرة التي ترد من متطوّعي بتسيلم ركيزة أساسيّة في إعداد تقارير بتسيلم. منذ عشر سنوات يعكف طاقم بتسيلم ومتطوّعوها على التوثيق بالكاميرا ومن هنا تدير بتسيلم اليوم أرشيف فيديو واسعًا ومتفرّدًا يشمل آلاف السّاعات من المواد المصورة الخام المصنّفة بدقّة وإحكام.

عن المخرج: وُلد إيهاب طربية عام 1982 في مجدل شمس. انضمّ طربية إلى قسم الفيديو في بتسيلم عام 2010 ثمّ تولّى إدارته منذ عام 2016. في عام 2012 نال فيلمه الرّوائيّ القصير "المنسيّون" جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائيّ. 

وفي عام 2014 شارك طربية في إخراج فيلم وثائقيّ قصير من إنتاج بتسيلم بعنوان "اضحك، تضحك لك الدّنيا" الذي جرى عرضه الافتتاحيّ ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان برلين عام 2014 وعُرض لاحقًا ضمن مهرجانات أخرى عديدة في أنحاء العالم ومنها هوت - دوكس وكليرمونت - فرند. 

في عام 2014 نال الفيلم جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان ميلانو، وفي عام 2015 كان مرشّحًا لجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان الفيلم الأوروبّي الثامن والعشرين.

التعليقات