التنمية: 378 امرأة ضحايا العنف و101 امرأة تم تحويلهن لمراكز الحماية

التنمية: 378 امرأة ضحايا العنف و101 امرأة تم تحويلهن لمراكز الحماية
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة التنمية الاجتماعية: إن عدد النساء ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، اللواتي تم التعاطي مع قضاياهن من خلال مديريات التنمية الاجتماعية منذ العام 2019 حتى الرابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي بلغ 378 امرأة.

وأضافت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن عدد النساء اللواتي تم تحويلهن إلى مراكز الحماية التابعة للوزارة والشركاء، بلغت نحو 101، في حين استفادت 167 حالة من برامج الوزارة، التي شملت التمكين الاقتصادي والإعفاء المدرسي وحماية الطفولة والمساعدات الطارئة والمساعدات النقدية والتأمينات الطبية.

وأضافت الوزارة: أنه وفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يصادف اليوم 25 تشرين الثاني/ نوفمبر تجدد حرصها على تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية والنفسية والقانونية والحماية للمرأة، لإعادة إدماجها في أسرتها والمجتمع وتمكينها لتصبح قادرة على القيام بدورها كعضو فاعل في المجتمع ذلك في إطار رؤية الوزارة التنموية الجديدة.

وأكدت الوزارة الحرص على قضايا حماية المرأة من العنف والاستغلال والتهميش من منطلق قيادة الوزارة ميدانياً لهذا الملف، مستندة بذلك الى المبادئ والمعايير الدولية سواء في الاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز ضد المرأة (سيداو)، اضافة للهدف الخامس من اهداف التنمية المستدامة، القاضي بتحقيق والمساواة بين الجنسين، وهذا ما اكدته استراتيجية قطاع التنمية الاجتماعية التي تناولت الحماية والرعاية والتمكين كمحور أساسي لإنصاف المرأة الفلسطينية في شتى الميادين حيث لا يجوز ان تتعرض للعنف الاسري والاقتصادي وغيره من اشكال العنف وهي تقود الاسرة الفلسطينية وتناضل وتكافح في شتى المجالات.

وأوضحت: أنها والشركاء تعمل على مراجعة مكونات منظومة وإجراءات وادوات الحماية وحصر الثغرات ومراجعة ادوار الشركاء واعادة ترتيب الادوار ورفع الجهوزية للتدخل في الوقت المناسب والصحيح، وتعزيز المحاسبة والمساءلة اضافة لمراجعة عمل مراكز الحماية وتوحيد المقاربات والتدخلات.

وقالت الوزارة: إن علينا تعظيم الاستثمار في الوقاية من العنف من خلال التعليم والتوعية والتنشئة ووضع خطة تدخل سريع في حال التقاط مؤشرات عنف وخصوصا بعد تحليل وحصر محركات العنف ضد النساء ووضع مقاربات متعددة الابعاد لمجابهة، وتعزيز دور الافراد في تعزيز منظومة الحماية من خلال رصد وتتبع حالات العنف والابلاغ عنها.

التعليقات