دبي كوميرسيتي تُعزز آفاق التواصل مع رواد الأعمال والشركات الناشئة بمعرض "سلاش"

دبي كوميرسيتي تُعزز آفاق التواصل مع رواد الأعمال والشركات الناشئة بمعرض "سلاش"
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "دبي كوميرسيتي"، أول منطقة حرة متخصصة بالتجارة الإلكترونية في المنطقة، عن مشاركتها في أعمال معرض "سلاش"، إحدى أبرز الفعاليات المعنية بقطاع الشركات الناشئة، يومي 21 و22 نوفمبر في العاصمة الفنلندية هلسنكي، بهدف تسليط الضوء على آخر التوجهات في قطاع التجارة الإلكترونية واستعراض الفرص المتنامية أمام الشركات الراغبة بتطوير أعمالها في المنطقة.

ويهدف المعرض إلى تعزيز إمكانيات الربط بين رواد الأعمال والفرص المتاحة في قطاع التجارة الإلكترونية، حيث تنظم "دبي كوميرسيتي" مجموعة من الاجتماعات مع شركات التجارة الإلكترونية الناشئة وغيرها من الأطراف الفاعلة في القطاع، لتعريفهم بالقيمة المضافة التي توفرها المنطقة، وتعزيز أعمالهم التجارية فيها.

وتُعتبر "دبي كوميرسيتي" منظومة تجارة إلكترونية فريدة، حيث توفر مجموعة من الخدمات والمرافق المتطورة التي تزود الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم بالفرص التي تحتاجها لمزاولة أعمالها، حيث تستفيد هذه الشركات من الخدمات التي توفرها المنطقة، بما في ذلك تأسيس الأعمال وإجراء العمليات التجارية في دبي بسهولة.

وفي هذا الصدد، قالت آمنة لوتاه مساعد مدير عام سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي: "نسعى من خلال مشاركتنا في أعمال معرض "سلاش" للتواصل مع مجموعة كبيرة من رواد الأعمال والمستثمرين والتفاعل مع المنظومة التكنولوجية الأوروبية ككل، فضلاً عن عرض الخدمات والفرص التي توفرها "دبي كوميرسيتي" للشركات من جميع أنحاء العالم".

وأضافت لوتاه: "نلتزم في "دبي كوميرسيتي" بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالها ضمن المنطقة الحرة عبر مجموعة من العروض الفريدة، إذ نُدرك أهمية هذا النوع من المشاريع بالنسبة للاقتصادات المحلية والإقليمية والعالمية، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي عموماً والارتقاء بمستويات تطور قطاع التجارة الإلكترونية على وجه الخصوص، وذلك في إطار استراتيجيتنا الرامية إلى دعم رواد الأعمال والتعاون مع المشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم لزيادة مساهمتها في خطط التنويع المستقبلية".

يُذكر أنّ قطاع التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يسهم بتحقيق معدلات نمو قوية، إذ من المتوقع أن تصل قيمته إلى 28.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2022[1]، وتحرص "دبي كوميرسيتي" على تزويد المصنعين العالميين والإقليميين، فضلاً عن الموزعين وتجارة التجزئة العالميين، بفرصة الاستفادة من النمو الذي ستشهده المنطقة خلال الأعوام المقبلة، وذلك عبر المنشآت والخدمات المجهزة خصيصاً لتسهيل مهام شركات التجارية الإلكترونية.

وتُعدّ "دبي كوميرسيتي" التي يجري تطويرها على مساحة 2.1 مليون قدم مربع وبتكلفة تصل إلى 3.2 مليار درهم إماراتي، أول منطقة حرة للتجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، وتهدف إلى الارتقاء بمكانة إمارة دبي بوصفها مركزاً إقليمياً للتجارة الإلكترونية، لتكون موطناً لمنظومة التجارة الإلكترونية في المنطقة من خلال ما تقدمه من خدمات متميزة وقيمة مضافة للمتعاملين. 

وأردفت لوتاه: "تعد "دبي كوميرسيتي" المركز الإقليمي الأمثل بالنسبة لشركات التجارة الإلكترونية الطامحة إلى تقديم خدماتها في منطقة الشرق الأوسط ومحيطها، نظراً لموقعها الاستراتيجي على مقربة من مطار دبي الدولي، والذي يُعتبر أكثر مطارات العالم ازدحاماً، إلى جانب دعمها للمستثمرين الأجانب من خلال تقديم الحلول التي تضمن سهولة مزاولة الأعمال".