عباس زكي: فتح جاهزة ومستعدة للانتخابات ولم تُقرر بعد مرشحها للرئاسة
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عباس زكي، أن اللجنة المركزية للحركة، لم تقرر بعد مرشحها لانتخابات الرئاسة، مشدداً على أن حركته جاهزة ومستعدة لإجراء الانتخابات.
وقال زكي في حوار مع موقع (الجديد الفلسطيني): إن "حركة فتح لديها رئيس الآن لا أحد يزاحمه على الزعامة إذا أراد، ولكن لست بصدد الآن تسويق أو ترويج شخصية ما، وهو (الرئيس) لم يطلب من أحد أنه سيترشح ليتم أخذ القرار".
وأضاف: أن "كل شيء في وقته، فعندما يصدر المرسوم، وتجرى الانتخابات التشريعية أولاً، ونرى من سيترشح لها، بعد ذلك لكل مرحلة لها فلسفة خاصة، واليوم الذي نقف فيه أمام انتخابات الرئاسة، سيكون الرئيس عباس رأسنا، ونحن نقرر في حينه ولا يمكن أن نقول نحن مختلفون على شيء"، مؤكداً أن الانتخابات تخص الشارع الفلسطيني، وليس حركة فتح وحدها.
وأوضح زكي: أن الشعب الفلسطيني ملّ هذه المرحلة، وأنه يريد أن يرى أن هناك كفاءات وقامات يجب أن تشارك في صياغة برنامج المستقبل، خاصة أنه لم يبق شيء، مردفاً "في السياسية وصلنا لأبواب موصدة وفي الاقتصاد أيضأ هناك حصار وهناك خطر في الأمن، فحينما تصبح المخاطر كبرى لا بد من التفكير للخروج من المأزق، والانتخابات مخرج لكل هذه المشاكل".
وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على أن حركة فتح تؤمن بالتعددية السياسية واحترام الرأي والرأي الآخر، لافتاً إلى أن فتح مع أن تكون الانتخابات والمؤتمرات سيدة الموقف في تناوب حمل الراية وتداول السلطة.
وتابع: "منذ عام 2007 حتى الآن الشعب الفلسطيني يعيش من دون مؤسسات تشريعية، وشعبنا أُثقل بالمراسيم التي تصدر من شبه دولتين (دولة في غزة وأخرى في الضفة)، ونحن في حركة فتح مع إجراء الانتخابات، ولن نسأل عن الخاسر أو الرابح، لأن الرابح من إجراء هذه الانتخابات هو الوطن".
وحول تصريحات القيادي في حركة حماس، نايف الرجوب الذي أكد عدم فوز فتح في الانتخابات المقبلة لأنها تعيش في أسوا مراحلها، أجاب زكي قائلاً: "يجب ألا تقارن فتح بحماس من حيث الديمقراطية، حركة فتح اسم حركي لفلسطين، فيها كل الآراء، لكن لا يجرؤ مسؤول في حماس أن يخرج عن سياسة نفس الحزب الصارم".
وأضاف: ميزة فتح، أن فيها كل الاتجاهات، وجمّدت الانتماء الحزبي لمصلحة الوطن"، مؤكداً أنه عندما تحدث الدكتور ناصر القدوة عن الانتخابات وجهوزية فتح، فهو محق لأنه يرى الأمور بتقديراته بالطريقة التي تقبلها حركة فتح.
وتابع: "نحن لدينا جمهور يراقب، ولدينا قضية يجب أن نكون بمستوى ولا نُهمل أو نتجاهل رؤية شخصية مهمة كناصر القدوة، الذي لديه إطلالة دولية وعربية وتجربة في الحركة".
ووجه زكي سؤالاً للقيادي في حماس الرجوب: هل ستقبل حماس بنتائج الانتخابات حال تم إجراؤها؟ مضيفاً أن "حماس هي من انقلبت على الشرعية عام 2007 في غزة، وكان رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك أحد قادتها، وهو إسماعيل هنية".
وأردف: "فتح سلمت وباركت فوز حماس بالانتخابات 2007، وأنا أول من خرج على قناة الجزيرة، باركت لحماس الفوز والرئيس أبو مازن سلمهم السلطة، ومن يتحدث أن فتح غير مستعدة للانتخابات غير صحيح"، وفق تعبيره.
وبشأن رد القيادة على قرار وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو بأن الاستيطان، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الرد جاء من الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، موضحاً أن أعضاء من الكونغرس الأمريكي، وقعوا بقائمة مفتوحة ضد ترامب ووزير خارجيته.
ووفق زكي، فإن القيادة الفلسطينية بصدد تقديم شكوى ضد وزير خارجية أمريكا بومبيو، لمحكمة الجنايات، "لأن ما قاله بومبيو تحدٍ صارخ للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، واعتداء على العالم، وهز أركان المنتظم الدولي".
ويرى بأن هناك متغيرات سياسية حاصلة في العالم، كآليات عزل ترامب من قبل الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى قضايا نتنياهو التي ستؤول به إما إلى السجن أو الإلقاء به خارج الوعي الإسرائيلي.
وقال زكي: نحن كشعب فلسطيني ليس لدينا سيادة ولا نفط ولا حاضنة قوية في ظل الهبوط العربي والقسمة الفلسطينية وقسمة الجغرافيا بين غزة والضفة والقسمة السياسية، وكل الألاعيب التي تتم في المنطقة بهدف القضاء على الشعب الفلسطيني، نرى أنفسنا أقوى بكثير".
وأضاف: كانوا يراهنون بمقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.. لكن عددنا اليوم على الأرض أكثر من اليهود بحوالي 200 ألف نسمة، ونحن نراهن على الوحدة الديمغرافية، وهذا ما علمنا إياه الشهيد الرمز ياسر عرفات، وواثقون بأن المستقبل لنا".
وتابع زكي: إسرائيل ليست دولة عادية، فهي تجمع الحركة الصهيونية والماسونية، وكل الخوارج عن الأخلاق والأعراف والتقاليد، وهم خصمنا حتى اندحارهم عن أرضنا، ونتمنى أن تستمر هذه الحركة (فتح) كاسم حركي لفلسطين".
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عباس زكي، أن اللجنة المركزية للحركة، لم تقرر بعد مرشحها لانتخابات الرئاسة، مشدداً على أن حركته جاهزة ومستعدة لإجراء الانتخابات.
وقال زكي في حوار مع موقع (الجديد الفلسطيني): إن "حركة فتح لديها رئيس الآن لا أحد يزاحمه على الزعامة إذا أراد، ولكن لست بصدد الآن تسويق أو ترويج شخصية ما، وهو (الرئيس) لم يطلب من أحد أنه سيترشح ليتم أخذ القرار".
وأضاف: أن "كل شيء في وقته، فعندما يصدر المرسوم، وتجرى الانتخابات التشريعية أولاً، ونرى من سيترشح لها، بعد ذلك لكل مرحلة لها فلسفة خاصة، واليوم الذي نقف فيه أمام انتخابات الرئاسة، سيكون الرئيس عباس رأسنا، ونحن نقرر في حينه ولا يمكن أن نقول نحن مختلفون على شيء"، مؤكداً أن الانتخابات تخص الشارع الفلسطيني، وليس حركة فتح وحدها.
وأوضح زكي: أن الشعب الفلسطيني ملّ هذه المرحلة، وأنه يريد أن يرى أن هناك كفاءات وقامات يجب أن تشارك في صياغة برنامج المستقبل، خاصة أنه لم يبق شيء، مردفاً "في السياسية وصلنا لأبواب موصدة وفي الاقتصاد أيضأ هناك حصار وهناك خطر في الأمن، فحينما تصبح المخاطر كبرى لا بد من التفكير للخروج من المأزق، والانتخابات مخرج لكل هذه المشاكل".
وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على أن حركة فتح تؤمن بالتعددية السياسية واحترام الرأي والرأي الآخر، لافتاً إلى أن فتح مع أن تكون الانتخابات والمؤتمرات سيدة الموقف في تناوب حمل الراية وتداول السلطة.
وتابع: "منذ عام 2007 حتى الآن الشعب الفلسطيني يعيش من دون مؤسسات تشريعية، وشعبنا أُثقل بالمراسيم التي تصدر من شبه دولتين (دولة في غزة وأخرى في الضفة)، ونحن في حركة فتح مع إجراء الانتخابات، ولن نسأل عن الخاسر أو الرابح، لأن الرابح من إجراء هذه الانتخابات هو الوطن".
وحول تصريحات القيادي في حركة حماس، نايف الرجوب الذي أكد عدم فوز فتح في الانتخابات المقبلة لأنها تعيش في أسوا مراحلها، أجاب زكي قائلاً: "يجب ألا تقارن فتح بحماس من حيث الديمقراطية، حركة فتح اسم حركي لفلسطين، فيها كل الآراء، لكن لا يجرؤ مسؤول في حماس أن يخرج عن سياسة نفس الحزب الصارم".
وأضاف: ميزة فتح، أن فيها كل الاتجاهات، وجمّدت الانتماء الحزبي لمصلحة الوطن"، مؤكداً أنه عندما تحدث الدكتور ناصر القدوة عن الانتخابات وجهوزية فتح، فهو محق لأنه يرى الأمور بتقديراته بالطريقة التي تقبلها حركة فتح.
وتابع: "نحن لدينا جمهور يراقب، ولدينا قضية يجب أن نكون بمستوى ولا نُهمل أو نتجاهل رؤية شخصية مهمة كناصر القدوة، الذي لديه إطلالة دولية وعربية وتجربة في الحركة".
ووجه زكي سؤالاً للقيادي في حماس الرجوب: هل ستقبل حماس بنتائج الانتخابات حال تم إجراؤها؟ مضيفاً أن "حماس هي من انقلبت على الشرعية عام 2007 في غزة، وكان رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك أحد قادتها، وهو إسماعيل هنية".
وأردف: "فتح سلمت وباركت فوز حماس بالانتخابات 2007، وأنا أول من خرج على قناة الجزيرة، باركت لحماس الفوز والرئيس أبو مازن سلمهم السلطة، ومن يتحدث أن فتح غير مستعدة للانتخابات غير صحيح"، وفق تعبيره.
وبشأن رد القيادة على قرار وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو بأن الاستيطان، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الرد جاء من الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، موضحاً أن أعضاء من الكونغرس الأمريكي، وقعوا بقائمة مفتوحة ضد ترامب ووزير خارجيته.
ووفق زكي، فإن القيادة الفلسطينية بصدد تقديم شكوى ضد وزير خارجية أمريكا بومبيو، لمحكمة الجنايات، "لأن ما قاله بومبيو تحدٍ صارخ للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، واعتداء على العالم، وهز أركان المنتظم الدولي".
ويرى بأن هناك متغيرات سياسية حاصلة في العالم، كآليات عزل ترامب من قبل الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى قضايا نتنياهو التي ستؤول به إما إلى السجن أو الإلقاء به خارج الوعي الإسرائيلي.
وقال زكي: نحن كشعب فلسطيني ليس لدينا سيادة ولا نفط ولا حاضنة قوية في ظل الهبوط العربي والقسمة الفلسطينية وقسمة الجغرافيا بين غزة والضفة والقسمة السياسية، وكل الألاعيب التي تتم في المنطقة بهدف القضاء على الشعب الفلسطيني، نرى أنفسنا أقوى بكثير".
وأضاف: كانوا يراهنون بمقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.. لكن عددنا اليوم على الأرض أكثر من اليهود بحوالي 200 ألف نسمة، ونحن نراهن على الوحدة الديمغرافية، وهذا ما علمنا إياه الشهيد الرمز ياسر عرفات، وواثقون بأن المستقبل لنا".
وتابع زكي: إسرائيل ليست دولة عادية، فهي تجمع الحركة الصهيونية والماسونية، وكل الخوارج عن الأخلاق والأعراف والتقاليد، وهم خصمنا حتى اندحارهم عن أرضنا، ونتمنى أن تستمر هذه الحركة (فتح) كاسم حركي لفلسطين".

التعليقات