المطران حنا: نراهن على شعبنا المناضل والمكافح من أجل الحرية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الكل الفلسطيني وغير الفلسطيني يعرف معرفة اليقين بأن المجتمع الاسرائيلي بغالبيته العظمى اصبح يمينيا متطرفا وعنصريا يسعى بكل ما اوتي من قوة وغطرسة الى طرد المواطنين الفلسطينين من وطنهم وارض اباءهم واجدادهم وضم ما يمكن ضمه من هذه الارض على مراحل وفقا للظروف والمعطيات المحلية والاقليمية والعالمية .
وقال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إنه من غير المأمول ان يصحو هذا المجتمع الاسرائيلي اليميني من تطرفه وعنصريته وعنجهيته بل على العكس من ذلك فهو يزداد يوما بعد يوم عنصرية ويسن ممثلوه في الكنيست القوانين العنصرية ويمارسون شتى انواع ووسائل القمع والتنكيل بحق شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته في محاولة بائسة منهم لتحقيق الحلم الصهيوني باقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ومن هنا واستنادا الى ذلك فإن اي قائد اسرائيلي سيأتي الى الحكم لن يكون الا نتنياهو اخر ، فالمجتمع الاسرائيلي اليميني العنصري لا يمكن ان ينتخب ويختار لقيادة الدولة التي اقيمت على انقاض شعبنا الا يمينيا متطرفا وعنصريا هدفه الاول والاساس هو تحقيق الحلم الصهيوني وطرد شعبنا عبر وسائل وسبل مختلفة جميعها قمعية ودموية .
وقال: لذلك فإن ذهاب نتنياهو او بقاءه لن يغير شيئا من طبيعة هذا النظام العنصري والقمعي والتواق لشن الاعتداءات والعدوان على شعبنا في محاولات بائسة منه ليصل شعبنا المناضل لمرحلة اليأس وهذا لا يمكن ان يكون لان شعبنا هو شعب حي وباستطاعته كما في السابق اثبات وجوده ومواصلة نضاله الوطني التحرري حتى يحقق كامل اهدافه الوطنية في الحرية وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأضاف: عليه فإن الذين يراهنون على حدوث تغيير في المجتمع الاسرائيلي اثر رحيل نتنياهو عن المشهد السياسي فهم واهمون وهم يراهنون على حصان خاسر وليس على شعبهم المعطاء والذي قدم على مذبح قضيته الوطنية مئات الاف الشهداء والجرحى ولا يزال، وستبقى لديه القدرة والاستعداد لتقديم المزيد من العطاء الذي لا ينبض من اجل تحقيق كامل اهدافه الوطنية والمشروعة والمعترف بها عالميا وامام ذلك لا بد بل من الواجب الوطني والاخلاقي والضميري العمل على تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بقضية شعبنا وذلك من خلال انهاء هذا الانقسام الاسود وتوحيد الجهود ورص الصفوف ووضع استراتيجية عمل موحدة لتغيير هذا الواقع الذي ساهم في تراجع قضية شعبنا وزاد من حدة المؤامرات التي تستهدفه وخاصة من قبل التحالف الصهيوامريكي.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الكل الفلسطيني وغير الفلسطيني يعرف معرفة اليقين بأن المجتمع الاسرائيلي بغالبيته العظمى اصبح يمينيا متطرفا وعنصريا يسعى بكل ما اوتي من قوة وغطرسة الى طرد المواطنين الفلسطينين من وطنهم وارض اباءهم واجدادهم وضم ما يمكن ضمه من هذه الارض على مراحل وفقا للظروف والمعطيات المحلية والاقليمية والعالمية .
وقال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إنه من غير المأمول ان يصحو هذا المجتمع الاسرائيلي اليميني من تطرفه وعنصريته وعنجهيته بل على العكس من ذلك فهو يزداد يوما بعد يوم عنصرية ويسن ممثلوه في الكنيست القوانين العنصرية ويمارسون شتى انواع ووسائل القمع والتنكيل بحق شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته في محاولة بائسة منهم لتحقيق الحلم الصهيوني باقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ومن هنا واستنادا الى ذلك فإن اي قائد اسرائيلي سيأتي الى الحكم لن يكون الا نتنياهو اخر ، فالمجتمع الاسرائيلي اليميني العنصري لا يمكن ان ينتخب ويختار لقيادة الدولة التي اقيمت على انقاض شعبنا الا يمينيا متطرفا وعنصريا هدفه الاول والاساس هو تحقيق الحلم الصهيوني وطرد شعبنا عبر وسائل وسبل مختلفة جميعها قمعية ودموية .
وقال: لذلك فإن ذهاب نتنياهو او بقاءه لن يغير شيئا من طبيعة هذا النظام العنصري والقمعي والتواق لشن الاعتداءات والعدوان على شعبنا في محاولات بائسة منه ليصل شعبنا المناضل لمرحلة اليأس وهذا لا يمكن ان يكون لان شعبنا هو شعب حي وباستطاعته كما في السابق اثبات وجوده ومواصلة نضاله الوطني التحرري حتى يحقق كامل اهدافه الوطنية في الحرية وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وأضاف: عليه فإن الذين يراهنون على حدوث تغيير في المجتمع الاسرائيلي اثر رحيل نتنياهو عن المشهد السياسي فهم واهمون وهم يراهنون على حصان خاسر وليس على شعبهم المعطاء والذي قدم على مذبح قضيته الوطنية مئات الاف الشهداء والجرحى ولا يزال، وستبقى لديه القدرة والاستعداد لتقديم المزيد من العطاء الذي لا ينبض من اجل تحقيق كامل اهدافه الوطنية والمشروعة والمعترف بها عالميا وامام ذلك لا بد بل من الواجب الوطني والاخلاقي والضميري العمل على تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بقضية شعبنا وذلك من خلال انهاء هذا الانقسام الاسود وتوحيد الجهود ورص الصفوف ووضع استراتيجية عمل موحدة لتغيير هذا الواقع الذي ساهم في تراجع قضية شعبنا وزاد من حدة المؤامرات التي تستهدفه وخاصة من قبل التحالف الصهيوامريكي.
وشدد على أنه بالوحدة فقط يواجه التحديات وننتصر عليها ونسير بقضية شعبنا نحو بر الامام لانه لا رهان على التسويات بدون قوة ووحدة وطنية قائمة على اسس متينة هدفها تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال ، فنتنياهو او غانتس او سواهما سيكونان جميعا وجهان لعملة واحدة ولا رهان على احد منهم الا على الشعب المجاهد والمناضل .
