اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تنظم وقفة جماهيرية دعمًا لتجديد التفويض لـ(أونروا)

اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تنظم وقفة جماهيرية دعمًا لتجديد التفويض لـ(أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ وقفة جماهيرية أمام مركز التموين التابع لوكالة الغوث في مخيم الشاطئ دعمًا وإسنادًا لتجديد التفويض الممنوح للأونروا لمدة 3 سنوات المقرر التصويت عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأول من كانون أول/ديسمبر القادم بحضور حشد جماهيري، وقد بدأت الفعالية بهتافات الجماهير التي تؤكد على التصويت حماية لحقنا في العودة ورفض كل محاولات التوطين ورفض المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية على شعبنا.

وقال المهندس نصر أحمد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ إننا نقف اليوم تأكيدًا لدعمنا ومساندتنا لتصويت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتجديد التفويض الممنوح للأونروا المقرر في بداية الشهر القادم ديسمبر لمدة 3 سنوات، وألا تلتفت للضغوط التي تمارس عليها من قبل الولايات المتحدة الهادفة لإفشال هذا التصويت تمهيدًا لإنهاء الأونروا لتمرير ما بات يعرف بصفقة العصر، مشيرًا إلى ما قاله الرئيس أبو مازن بانه إذا مر وعد بلفور فإن صفقة العصر لن تمر.

وأضاف أحمد إننا جئنا لنقول نعم لتجديد التفويض حماية لحقوق اللاجئين، نعم لتجديد التفويض حتى تواصل الأونروا عملها وتستمر في تقديم خدماتها للاجئين إلى أن يمتلك المجتمع الدولي الإرادة السياسية الضرورية للتوصل إلى حل عادل وشامل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بما في ذلك القرار "194".

وأشار رئيس اللجنة الشعبية في كلمته أمام الحشد إلى أنه في الخامس عشر من نوفمبر وجهت دول العالم صفعة إلى دولة الظلم والاستكبار العالمي عندما صوتت لصالح مشروع قرار تمديد التفويض للأونروا حتى الـ 30 من حزيران عام 2023، مؤكدًا أن هذا القرار التاريخي الذي حاز على 170 صوتًا في مقابل صوتين فقط شكل انتصارًا للدبلوماسية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس أبو مازن بحكمة واقتدار.

وقال إن التصويت على مشروع القرار يعكس إيمان المجتمع الدولي وقناعته بالدور الحيوي والمهم الذي تقوم به الأونروا من خلال تقديم خدماتها إلى اللاجئين الفلسطينيين, ورسالة تأكيد على المكانة القانونية والسياسية والإنسانية التي يجسدها القرار 302 إلى حين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقا للقرار 194.

وشكر رئيس اللجنة الشعبية القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين على جهودهم الحثيثة في هذا المجال، كما شكر الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين على جهوده وعمله المتواصل لدعم وإسناد التصويت على القرار.

كما توجه بالشكر إلى جميع الدول التي صوتت على هذا القرار الذي جاء تعبيرًا عن وقوفها إلى جانب الحق الفلسطيني، كما شكر اللجان الشعبية في الوطن والشتات على جهودهم المتواصلة في دعم وإسناد الوكالة والمطالبة بالتصويت لتجديد التفويض لها عبر الفعاليات المختلفة والوقفات الشعبية كما شكر الحشد المشارك في هذه الفعالية.

وأهاب رئيس اللجنة الشعبية بجميع الدول التي صوتت لصالح مشروع قرار التمديد في اللجنة الرابعة أن تؤكد التصويت النهائي على القرار في الأول من ديسمبر القادم، كم أهاب بالدول التي امتنعت عن التصويت أن تتعامل مع القرار بالإيجاب.