هل سيقسط حزب الليكود زعيمه المتهم؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
يبدو أن حياة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو السياسية، أصبحت على المحك، وخصوصا بعد قرار المدعي العام الاسرائيلي افيخاي مندبليت، توجه ثلاث لوائح اتهام ضده بالرشوة والفساد والخداع.
فتوجيه هذه التهم لنتنياهو، قد يجعل مستقبله السياسي، وقدرته على تشكيل الحكومة المقبلة في مهب الريح، وبالتالي اذا ما قررت المحكمة الاسرائيلية ادانته بعد ثبوت التهم المنسوبة اليه، فقد يتوجه الى السجن.
ولكن السؤال هنا، هل يسعى حزب (الليكود) للاطاحة بزعيمه بنيامين نتنياهو؟، وهل سيتم استبعاد بيبي نتنياهو عن الحياة السياسية بشكل نهائي؟، "دنيا الوطن" استطلعت أراء بعض المحللين، وخرجت بالتقرير التالي..
أكد الدكتور عاهد فروانة المختص في الشأن الإسرائيلي، أن نتنياهو من الناحية الواقعية، انتهى من الساحة السياسية، ولكنه من النوع الذي لا يسلم بسهولة، وبالتالي سيبقى يخلط الاوراق السياسية في دولة الاحتلال، لافتا إلى أن هناك بعض التحركات في حزب الليكود لإجراء انتخابات داخلية مبكرة، خاصة أن في ظل التحركات التي جرت من طرف جدعون ساعر الليكودي المعارض دوما لنتيناهو.
وقال فروانة: "نتنياهو لعب على وتر أنه إذا كان هناك انتخابات في الحزب، فلتكن انتخابات لكل القائمة المرشحة في انتخابات الكنيست، وهذا ما أثار المخاوف لأعضاء الليكود الذين فازوا في عضوية الكنيست بالانتخابات الماضية، فهم لا يريدون الدخول في انتخابات داخلية جديدة، والتي قد تفقدهم فرصهم في الحصول على عضوية بالانتخابات الداخلية المقبلة، وهذا ما اثار البلبلة بالحزب في محاولة قتل أي فرص لإبعاد نتنياهو عن السلطة".
وأضاف: "اما في موضوع رئاسة الوزراء، فقانون دولة الاحتلال يتحدث عن انه لا يجبر أي رئيس وزراء على الاستقالة الا في حال ادانته من المحكمة، لذلك فإن نتنياهو يحاول اطالة فرصه في البقاء بالحكومة، من خلال العمل على انتخابات ثالثة، والتي تحتاج الى 4 أشهر لإجرائها، ولكن هذا يتوقف على التحركات من الشارع الضاغطة على نتنياهو للاستقالة، وخصوصا من حزب المعارضة".
وبين فروانة أن هناك حديث، أن بيني غانتس زعيم حزب (أزرق أبيض) يعمل على إحداث الانشقاق في حزب الليكود، والعمل معهم على تشكيل الحكومة المقبلة، وبالتالي اذا ما تم ذلك سيكون ضربة قاسية لنتنياهو، لأن غانتس لو استطاع جلب 11 عضوا من حزب الليكود، فسيجعله تشكيل الحكومة، بالاضافة الى أعضاء حزبه، ولبيرمان، والمعسكر الديمقراطي وحزب العمل، وهذا ما سيعطيه أكثر من 60 مقعدا.
في السياق، أوضح المختص في الشأن الاسرائيلي، أن المنافس الوحيد لنتنياهو، جدعون ساعر، يسعى للتحالف مع أعضاء الحزب بشكل كبير، للإطاحة ببنيامين نتنياهو، وبالتالي الامر يتعلق بتحشيد عدد أكبر من الاعضاء.
من جانبه، أكد سهيل كيوان المحلل السياسي، والمختص في الشأن الاسرائيلي، أن حزب الليكود يعاني من ازمة طالما أن نتنياهو يرفض التنازل او الاستقالة، فهناك مطلب لإجراء انتخابات داخلية بالحزب، لافتا إلى أن هناك محاولة للإطاحة به، حتى لا يتم اجراء انتخابات ثالثة، لأنه عدم دخول حزب الليكود إلى حكومة وحدة وطنية، يعني اللجوء الى انتخابات ثالثة.
وقال: "هذا سيكون امر سيء جدا من ناحية اقتصادية وسياسية، كما أنه سيء لحزب الليكود، فعندما تم توجيه لائحة اتهام لنتنياهو، فإنه أصبح غير قادر على أن يكون رئيسا للحكومة".
وفي السياق، أوضح كيوان، أن أعضاء حزب الليكود يجدون فرصة لإزاحة نتنياهو من طريقهم، وان يستلموا زمام الأمور في الحزب، وهذا عبارة عن طموحات شخصية لهم، لكي يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالتالي يتمكنون من التناوب مع غانتس، ولكن لا أن يكون نتنياهو، وإنما مع من يتم انتخابه خلفا له.
وفي السياق، أوضح المختص في الشأن الاسرائيلي، أن نتنياهو يقاوم بكل ما أوتي من قوة، ويحاول أن يبقى في الواجهة، وعدم الخروج من الحياة السياسية، ولكن اذا ما أدين من المحكمة فتكون حياته السياسية قد انتهت، وحتى يعود الى الحياة السياسية يحتاج الى سبع سنوات بعد ادانته وخروجه من السجن.
اما عدنان الصباح، المحلل السياسي، أكد أنه بالتجربة وبالتاريخ، دائما حزب الليكود يقدم مصلحته العليا عن أفراده، وبالتالي من غير المستبعد ان يطيح بنتنياهو، وهذا كان متوقعا أن يحصل على من قبل.
وقال الصباح: "أعضاء حزب الليكود بدأوا فعلا بمساعي الاطاحة بنتنياهو، وهم كانوا يفكرون بذلك منذ فترة طويلة، لكن العجز الذي أصاب نتنياهو، دفع الاعضاء بالتفكير في أهمية الحزب قبله، والحفاظ على مكانتهم في الكنيست وقدرتهم في العودة الى الحكومة من جديد".
وأضاف: "بقاء نتنياهو على رئاسة حزب الليكود، هذا يعني سقوط كبير للحزب في أي انتخابات مقبلة، والسبب أن هناك شخص قدمت ضده تهم، وبالتالي هم غير قادرين على حماية شخص متهم، تقدمت بها جهات رسمية في دولة الاحتلال".
يبدو أن حياة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو السياسية، أصبحت على المحك، وخصوصا بعد قرار المدعي العام الاسرائيلي افيخاي مندبليت، توجه ثلاث لوائح اتهام ضده بالرشوة والفساد والخداع.
فتوجيه هذه التهم لنتنياهو، قد يجعل مستقبله السياسي، وقدرته على تشكيل الحكومة المقبلة في مهب الريح، وبالتالي اذا ما قررت المحكمة الاسرائيلية ادانته بعد ثبوت التهم المنسوبة اليه، فقد يتوجه الى السجن.
ولكن السؤال هنا، هل يسعى حزب (الليكود) للاطاحة بزعيمه بنيامين نتنياهو؟، وهل سيتم استبعاد بيبي نتنياهو عن الحياة السياسية بشكل نهائي؟، "دنيا الوطن" استطلعت أراء بعض المحللين، وخرجت بالتقرير التالي..
أكد الدكتور عاهد فروانة المختص في الشأن الإسرائيلي، أن نتنياهو من الناحية الواقعية، انتهى من الساحة السياسية، ولكنه من النوع الذي لا يسلم بسهولة، وبالتالي سيبقى يخلط الاوراق السياسية في دولة الاحتلال، لافتا إلى أن هناك بعض التحركات في حزب الليكود لإجراء انتخابات داخلية مبكرة، خاصة أن في ظل التحركات التي جرت من طرف جدعون ساعر الليكودي المعارض دوما لنتيناهو.
وقال فروانة: "نتنياهو لعب على وتر أنه إذا كان هناك انتخابات في الحزب، فلتكن انتخابات لكل القائمة المرشحة في انتخابات الكنيست، وهذا ما أثار المخاوف لأعضاء الليكود الذين فازوا في عضوية الكنيست بالانتخابات الماضية، فهم لا يريدون الدخول في انتخابات داخلية جديدة، والتي قد تفقدهم فرصهم في الحصول على عضوية بالانتخابات الداخلية المقبلة، وهذا ما اثار البلبلة بالحزب في محاولة قتل أي فرص لإبعاد نتنياهو عن السلطة".
وأضاف: "اما في موضوع رئاسة الوزراء، فقانون دولة الاحتلال يتحدث عن انه لا يجبر أي رئيس وزراء على الاستقالة الا في حال ادانته من المحكمة، لذلك فإن نتنياهو يحاول اطالة فرصه في البقاء بالحكومة، من خلال العمل على انتخابات ثالثة، والتي تحتاج الى 4 أشهر لإجرائها، ولكن هذا يتوقف على التحركات من الشارع الضاغطة على نتنياهو للاستقالة، وخصوصا من حزب المعارضة".
وبين فروانة أن هناك حديث، أن بيني غانتس زعيم حزب (أزرق أبيض) يعمل على إحداث الانشقاق في حزب الليكود، والعمل معهم على تشكيل الحكومة المقبلة، وبالتالي اذا ما تم ذلك سيكون ضربة قاسية لنتنياهو، لأن غانتس لو استطاع جلب 11 عضوا من حزب الليكود، فسيجعله تشكيل الحكومة، بالاضافة الى أعضاء حزبه، ولبيرمان، والمعسكر الديمقراطي وحزب العمل، وهذا ما سيعطيه أكثر من 60 مقعدا.
في السياق، أوضح المختص في الشأن الاسرائيلي، أن المنافس الوحيد لنتنياهو، جدعون ساعر، يسعى للتحالف مع أعضاء الحزب بشكل كبير، للإطاحة ببنيامين نتنياهو، وبالتالي الامر يتعلق بتحشيد عدد أكبر من الاعضاء.
من جانبه، أكد سهيل كيوان المحلل السياسي، والمختص في الشأن الاسرائيلي، أن حزب الليكود يعاني من ازمة طالما أن نتنياهو يرفض التنازل او الاستقالة، فهناك مطلب لإجراء انتخابات داخلية بالحزب، لافتا إلى أن هناك محاولة للإطاحة به، حتى لا يتم اجراء انتخابات ثالثة، لأنه عدم دخول حزب الليكود إلى حكومة وحدة وطنية، يعني اللجوء الى انتخابات ثالثة.
وقال: "هذا سيكون امر سيء جدا من ناحية اقتصادية وسياسية، كما أنه سيء لحزب الليكود، فعندما تم توجيه لائحة اتهام لنتنياهو، فإنه أصبح غير قادر على أن يكون رئيسا للحكومة".
وفي السياق، أوضح كيوان، أن أعضاء حزب الليكود يجدون فرصة لإزاحة نتنياهو من طريقهم، وان يستلموا زمام الأمور في الحزب، وهذا عبارة عن طموحات شخصية لهم، لكي يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالتالي يتمكنون من التناوب مع غانتس، ولكن لا أن يكون نتنياهو، وإنما مع من يتم انتخابه خلفا له.
وفي السياق، أوضح المختص في الشأن الاسرائيلي، أن نتنياهو يقاوم بكل ما أوتي من قوة، ويحاول أن يبقى في الواجهة، وعدم الخروج من الحياة السياسية، ولكن اذا ما أدين من المحكمة فتكون حياته السياسية قد انتهت، وحتى يعود الى الحياة السياسية يحتاج الى سبع سنوات بعد ادانته وخروجه من السجن.
اما عدنان الصباح، المحلل السياسي، أكد أنه بالتجربة وبالتاريخ، دائما حزب الليكود يقدم مصلحته العليا عن أفراده، وبالتالي من غير المستبعد ان يطيح بنتنياهو، وهذا كان متوقعا أن يحصل على من قبل.
وقال الصباح: "أعضاء حزب الليكود بدأوا فعلا بمساعي الاطاحة بنتنياهو، وهم كانوا يفكرون بذلك منذ فترة طويلة، لكن العجز الذي أصاب نتنياهو، دفع الاعضاء بالتفكير في أهمية الحزب قبله، والحفاظ على مكانتهم في الكنيست وقدرتهم في العودة الى الحكومة من جديد".
وأضاف: "بقاء نتنياهو على رئاسة حزب الليكود، هذا يعني سقوط كبير للحزب في أي انتخابات مقبلة، والسبب أن هناك شخص قدمت ضده تهم، وبالتالي هم غير قادرين على حماية شخص متهم، تقدمت بها جهات رسمية في دولة الاحتلال".

التعليقات