تنفذها مدرسة الشجاعية الثانوية "أ" للبنات..إطلاق مبادرة طلابية خيرية "بشق تمرة"
رام الله - دنيا الوطن
من قوله صل الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشده بعضه بعضاً" أطلقن مجموعة من طالبات مدرسة الشجاعية الثانوية "أ" للبنات مبادرتهن الخيرية "شق تمرة".
وتقوم فكرة المبادرة بمساهمة فعالة من المعلمات والطالبات المدرسة، حيث يقمن بالتبرع للطالبات ذوات الوضع الاقتصادي المتدني من خلال توفير مصروف يومي لهن يستطعن شراء ما يحتجن له من المقصف المدرسي مما يضفي عندهن الشعور بالفرح والسرور وتعزيز الانتماء والحب لهذه المدرسة.
وتبين مديرة المدرسة أ. أمل البطنيجي أن المبادرة تسهم بتعزيز الإحساس بالأخرين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع، مشيرة ً إلى أن الطالبات يقتطعن من مصروفهن الشخصي ليقدمنهن لزميلاتهن.
وتؤكد مديرة المدرسة أن هذا ليس بغريب عن أبناء شعبنا الذي يمد يد العون والمساعدة للجميع ,متمنيةً أن تكبر تلك المشاريع وتكون كبيرة تخدم أكبر عدداً من الطالبات.
من جانبه أثني أ. أِشرف حرز الله مدير التربية والتعليم شرق غزة على المبادرة القيمة، مؤكداً أن العمل الخيري يدعم أواصل الحب والتعاون بين الناس وينال الأجر والثواب من الله.
بدورها تضيف المعلمة أ. وفاء عبد اللطيف أن مساهمتها في هذه المبادرة نابع من الوازع الديني الذي يحث على التعاون مع الأخرين.
وتقول الطالبة ربا مصلح من الصف الحادي عشر علمي في المدرسة أنها مجرد سماعها في المبادرة أسرعت للمساهمة فيها, مطالبة جميع الطالبات بالمشاركة فيها لدعم الأخريات.
وتستمر مبادرات مدارس مديرية شرق غزة فيما يخدم الطلبة والمجتمع في جميع مناحي الحياة.
من قوله صل الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشده بعضه بعضاً" أطلقن مجموعة من طالبات مدرسة الشجاعية الثانوية "أ" للبنات مبادرتهن الخيرية "شق تمرة".
وتقوم فكرة المبادرة بمساهمة فعالة من المعلمات والطالبات المدرسة، حيث يقمن بالتبرع للطالبات ذوات الوضع الاقتصادي المتدني من خلال توفير مصروف يومي لهن يستطعن شراء ما يحتجن له من المقصف المدرسي مما يضفي عندهن الشعور بالفرح والسرور وتعزيز الانتماء والحب لهذه المدرسة.
وتبين مديرة المدرسة أ. أمل البطنيجي أن المبادرة تسهم بتعزيز الإحساس بالأخرين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع، مشيرة ً إلى أن الطالبات يقتطعن من مصروفهن الشخصي ليقدمنهن لزميلاتهن.
وتؤكد مديرة المدرسة أن هذا ليس بغريب عن أبناء شعبنا الذي يمد يد العون والمساعدة للجميع ,متمنيةً أن تكبر تلك المشاريع وتكون كبيرة تخدم أكبر عدداً من الطالبات.
من جانبه أثني أ. أِشرف حرز الله مدير التربية والتعليم شرق غزة على المبادرة القيمة، مؤكداً أن العمل الخيري يدعم أواصل الحب والتعاون بين الناس وينال الأجر والثواب من الله.
بدورها تضيف المعلمة أ. وفاء عبد اللطيف أن مساهمتها في هذه المبادرة نابع من الوازع الديني الذي يحث على التعاون مع الأخرين.
وتقول الطالبة ربا مصلح من الصف الحادي عشر علمي في المدرسة أنها مجرد سماعها في المبادرة أسرعت للمساهمة فيها, مطالبة جميع الطالبات بالمشاركة فيها لدعم الأخريات.
وتستمر مبادرات مدارس مديرية شرق غزة فيما يخدم الطلبة والمجتمع في جميع مناحي الحياة.
