شاهد: الصحة بغزة تحتفل بوضع حجر الأساس لمشروع إنشاء مستشفى رفح
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت وزارة الصحة بغزة، بوضع حجر الأساس لمشروع إنشاء مستشفى رفح جنوب القطاع، وذلك بحضور رسمي وجماهيري كبير، في مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، ورئيس متابعة العمل الحكومي، د. محمد عوض، ووكيل وزارة الصحة، د. يوسف أبو الريش، ورئيس بلدية رفح د. أنور الشاعر، ورئيس جمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي، م. عيسى النشار، وقيادات العمل الوطني والإسلامي، والوجهاء والأعيان، وقيادات الأجهزة الأمنية والشرطية، والوكلاء المساعدون، والمدراء العامون، ومدراء المستشفيات، وقيادات العمل الشبابي والنسوي، والإعلامي بالمحافظة.
وأكد هنية خلال حفل وضع حجر الأساس لمستشفى رفح، على أن بناء مستشفى رفح، كان على طاولة صناع القرار في حركة حماس والمؤسسات الحكومية.
وأوضح: "تلقينا وعوداً من دول عربية شقيقة لتوفير الدعم اللازم لبناء مستشفى رفح، والتي تصل تكلفته إلى 20 مليون دولار، ولكن تطورات الوضع، وتبدل الظروف حالت دون أن نشرع قبل سنوات في بناء المستشفى"
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من بناء المستشفى، سيعقبها مراحل أخرى، آملاً أن يتم إضافة عشرة دونمات على مساحة المستشفى لتصل إلى 50 دونماً.
وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس، على أن حركته تسير في استراتيجية البناء والتحرير في وقت واحد، وبخطين متوازيين.
وأضاف: "رفح كانت شفاء للصدور والقلوب يوم أن كان أبطالها ورجالها يأسرون جندي "العدو" ويحتفظون به لخمس سنوات ورأى شعبنا مئات الأبطال يخرجون من سجون الاحتلال".
ونوّه هنية إلى أن الطواقم الطبية التي تزور غزة، تقف على حقيقة الواقع وترى إبداع وزارة الصحة، مشيراً إلى أنه تحدث مع القيادة القطرية، حول احتياجات قطاع غزة الصحية والإنسانية.
واختتم حديثه "أحيي كل إخواني الموجودين في مستشفى أبو يوسف النجار، والمستشفيات الأخرى، ونعد أن نستمر مع أهلنا في رفح ومع وزارة الصحة، حتى يكتمل البناء، كما أوجه النداء للدول العربية والإسلامية لإنجاز بناء مستشفى رفح".
بدوره دعا عوض إلى مواصلة تضافر الجهود لاستكمال هذه المنارة الصحية، والتي "نتطلع أن تكون نموذجاً في تقديم الخدمات الصحية التي تليق بأهلنا في محافظة رفح".
احتفلت وزارة الصحة بغزة، بوضع حجر الأساس لمشروع إنشاء مستشفى رفح جنوب القطاع، وذلك بحضور رسمي وجماهيري كبير، في مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، ورئيس متابعة العمل الحكومي، د. محمد عوض، ووكيل وزارة الصحة، د. يوسف أبو الريش، ورئيس بلدية رفح د. أنور الشاعر، ورئيس جمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي، م. عيسى النشار، وقيادات العمل الوطني والإسلامي، والوجهاء والأعيان، وقيادات الأجهزة الأمنية والشرطية، والوكلاء المساعدون، والمدراء العامون، ومدراء المستشفيات، وقيادات العمل الشبابي والنسوي، والإعلامي بالمحافظة.
وأكد هنية خلال حفل وضع حجر الأساس لمستشفى رفح، على أن بناء مستشفى رفح، كان على طاولة صناع القرار في حركة حماس والمؤسسات الحكومية.
وأوضح: "تلقينا وعوداً من دول عربية شقيقة لتوفير الدعم اللازم لبناء مستشفى رفح، والتي تصل تكلفته إلى 20 مليون دولار، ولكن تطورات الوضع، وتبدل الظروف حالت دون أن نشرع قبل سنوات في بناء المستشفى"
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من بناء المستشفى، سيعقبها مراحل أخرى، آملاً أن يتم إضافة عشرة دونمات على مساحة المستشفى لتصل إلى 50 دونماً.
وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس، على أن حركته تسير في استراتيجية البناء والتحرير في وقت واحد، وبخطين متوازيين.
وأضاف: "رفح كانت شفاء للصدور والقلوب يوم أن كان أبطالها ورجالها يأسرون جندي "العدو" ويحتفظون به لخمس سنوات ورأى شعبنا مئات الأبطال يخرجون من سجون الاحتلال".
ونوّه هنية إلى أن الطواقم الطبية التي تزور غزة، تقف على حقيقة الواقع وترى إبداع وزارة الصحة، مشيراً إلى أنه تحدث مع القيادة القطرية، حول احتياجات قطاع غزة الصحية والإنسانية.
واختتم حديثه "أحيي كل إخواني الموجودين في مستشفى أبو يوسف النجار، والمستشفيات الأخرى، ونعد أن نستمر مع أهلنا في رفح ومع وزارة الصحة، حتى يكتمل البناء، كما أوجه النداء للدول العربية والإسلامية لإنجاز بناء مستشفى رفح".
بدوره دعا عوض إلى مواصلة تضافر الجهود لاستكمال هذه المنارة الصحية، والتي "نتطلع أن تكون نموذجاً في تقديم الخدمات الصحية التي تليق بأهلنا في محافظة رفح".
كما وعبر عن تقديره للرعاية التي أطلقها قادة العمل الوطني ممثلين بهنية، وا. يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، حيث نشهد اليوم تتويجاً لوعود طيبة، ليكون المستشفى واقعاً حقيقياً، مشيراً إلى أن العمل، سيبدأ منتصف الشهر المقبل.
إلى ذلك، بارك أبو الريش هذه الخطوة الكبيرة، والتي انتظرها الجميع من أبناء أهلنا في محافظة رفح، ويوم مشهود لمولود يخرج فتياً بتظافر الجهود على قدر عال من التضحيات التي قدمتها هذه المحافظة المعطاءة، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى والمحطة الأولى من المشروع، ستتضمن إنشاء قسم الطوارئ، وبما يضمه من خدمات تشخيصية من المختبرات والتصوير الطبي والعمليات والعناية المركزة والمبيت، حيث نسعى من خلال مراحل المشروع إلى أن تجتمع الخدمات الصحية بالمحافظة في مستشفى كبير متكامل، يقدم الخدمات بالشكل والجودة المطلوبة.
وأشاد يوسف بمدى العمل والإجراءات التكاملية التي تمت بالتعاون مع جمعية أصدقاء مستشفى رفح، والاحتضان الشعبي الكبير للوصول إلى هذه المرحلة التي تطلعنا إليها جميعاً كأحد أهم أولويات وزارة الصحة، وأن ما يميز هذا المشروع أنه سيتم بمراحله الأولى بتمويل مؤسسات العمل الحكومي بشكل مباشر.
وتحدث عن جملة الخدمات الصحية التي تقدم في مستشفيات محافظة رفح، أهمها ما يقدمه المستشفى الإماراتي للنساء والولادة، حيث نسعى لأن يكون نموذجاً منافساً للمؤسسات المثالية والتميز الحكومي، مشيراً إلى ماشهده المستشفى من مشاريع لرفع القدرة السريرية إلى 14 سريراً، وإعادة ترميم أقسام العمليات وغرف الولادة.
وفي كلمته، عبر الشاعر، عن فخر واعتزاز الكل الفلسطيني في محافظة رفح، بهذا الإنجاز الكبير، والذي نتطلع إلى أن يكون نموذجاً صحياً بخدماته وتخصصاته المختلفة، ويلبي كافة الاحتياجات الصحية للمحافظة.



إلى ذلك، بارك أبو الريش هذه الخطوة الكبيرة، والتي انتظرها الجميع من أبناء أهلنا في محافظة رفح، ويوم مشهود لمولود يخرج فتياً بتظافر الجهود على قدر عال من التضحيات التي قدمتها هذه المحافظة المعطاءة، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى والمحطة الأولى من المشروع، ستتضمن إنشاء قسم الطوارئ، وبما يضمه من خدمات تشخيصية من المختبرات والتصوير الطبي والعمليات والعناية المركزة والمبيت، حيث نسعى من خلال مراحل المشروع إلى أن تجتمع الخدمات الصحية بالمحافظة في مستشفى كبير متكامل، يقدم الخدمات بالشكل والجودة المطلوبة.
وأشاد يوسف بمدى العمل والإجراءات التكاملية التي تمت بالتعاون مع جمعية أصدقاء مستشفى رفح، والاحتضان الشعبي الكبير للوصول إلى هذه المرحلة التي تطلعنا إليها جميعاً كأحد أهم أولويات وزارة الصحة، وأن ما يميز هذا المشروع أنه سيتم بمراحله الأولى بتمويل مؤسسات العمل الحكومي بشكل مباشر.
وتحدث عن جملة الخدمات الصحية التي تقدم في مستشفيات محافظة رفح، أهمها ما يقدمه المستشفى الإماراتي للنساء والولادة، حيث نسعى لأن يكون نموذجاً منافساً للمؤسسات المثالية والتميز الحكومي، مشيراً إلى ماشهده المستشفى من مشاريع لرفع القدرة السريرية إلى 14 سريراً، وإعادة ترميم أقسام العمليات وغرف الولادة.
وفي كلمته، عبر الشاعر، عن فخر واعتزاز الكل الفلسطيني في محافظة رفح، بهذا الإنجاز الكبير، والذي نتطلع إلى أن يكون نموذجاً صحياً بخدماته وتخصصاته المختلفة، ويلبي كافة الاحتياجات الصحية للمحافظة.





التعليقات