شاهر سعد يدعو لإنفاذ الاتفاقية (190) ضد التحرش والعنف بعالم العمل
رام الله - دنيا الوطن
دعا شاهر سعد، أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، كل ذي صلة وعلاقة، لإنفاذ اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (190) ضد التحرش والعنف، وجاءت دعوة سعد ضمن الحملة العالمية الداعية لإدراج الاتفاقية المذكورة، ضمن القوانين المحلية لدول العالم، بمناسبة احتفاء الإنسانية باليوم العالمي لمناهضة العنف
ضد المرأة، الذي يصادف الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019م.
ويذكر، أن مؤتمر العمل الدولي في دورته الأخيرة، التي عقدت في جنيف في حزيران/ يونيو 2019م صوت لصالح الاتفاقية بأغلبية كبيرة، لمساندة المرأة العاملة، وهي تتصدي للتحرش بها في مواقع العمل عبر العالم، لأنها ستعالج النواقص التي تتضمنها التشريعات الوطنية للدول في هذا المجال، وستمنح النقابات والعمال وأصحاب العمل، التأييد والدافعية التي تلزمهم بمناهضة العنف والتحرش في عالم العمل.
إلى ذلك دعا سعد جمهور النقابين والنقابيات إلى الاضطلاع بالأدوار المطلوبة منهم، ومنها:
الضغط على حكوماتهم لجعل نص وروح الاتفاقية (190)، جزءاً من القوانين المحلية لبلدانهم، تحضيراً للعمل بها، وأشاد في هذا المقام بموقف الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية من الاتفاقية المذكورة، ومشاركته شخصياً في أعمال مؤتمر العمل الدولي، الذي أقر الاتفاقية، كما ذكر جمهور النقابين والنقابيات
بالعديد من الواجبات الأساسية لعملهم ومنها:
1- العمل على رفع الوعي وتوفير المعرفة لأعضاء النقابات والمجتمع ككل.
2- القيام بحملات نشطة للتصديق على الاتفاقية 190 في كل بلد.
3- التعاون من أجل القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل.
4- بناء تحالفات مع نقابات العمال الأخرى، والمراكز الوطنية،
والمنظمات غير الحكومية، وخاصة مع مجموعات حقوق المرأة للمساعدة في القضاء على العنف والتحرش في مكان العمل، وصولاً إلى عالم عمل خالٍ من العنف والتحرش، لأن النساء ومعهن مناصريهم، قد ضاقوا ذرعاً بتلك الممارسات الخارجة عن كل عرف وعادة وعن السلوك الإنساني المتحضر، وانعقد الرأي لدى الجميع على ألا تسامح مع العنف والتحرش ضد النساء في مواقع العمل، وفي كل مكان آخر، قد يتعرضن فيه للانتهاك نفسه.
دعا شاهر سعد، أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، كل ذي صلة وعلاقة، لإنفاذ اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم (190) ضد التحرش والعنف، وجاءت دعوة سعد ضمن الحملة العالمية الداعية لإدراج الاتفاقية المذكورة، ضمن القوانين المحلية لدول العالم، بمناسبة احتفاء الإنسانية باليوم العالمي لمناهضة العنف
ضد المرأة، الذي يصادف الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019م.
ويذكر، أن مؤتمر العمل الدولي في دورته الأخيرة، التي عقدت في جنيف في حزيران/ يونيو 2019م صوت لصالح الاتفاقية بأغلبية كبيرة، لمساندة المرأة العاملة، وهي تتصدي للتحرش بها في مواقع العمل عبر العالم، لأنها ستعالج النواقص التي تتضمنها التشريعات الوطنية للدول في هذا المجال، وستمنح النقابات والعمال وأصحاب العمل، التأييد والدافعية التي تلزمهم بمناهضة العنف والتحرش في عالم العمل.
إلى ذلك دعا سعد جمهور النقابين والنقابيات إلى الاضطلاع بالأدوار المطلوبة منهم، ومنها:
الضغط على حكوماتهم لجعل نص وروح الاتفاقية (190)، جزءاً من القوانين المحلية لبلدانهم، تحضيراً للعمل بها، وأشاد في هذا المقام بموقف الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية من الاتفاقية المذكورة، ومشاركته شخصياً في أعمال مؤتمر العمل الدولي، الذي أقر الاتفاقية، كما ذكر جمهور النقابين والنقابيات
بالعديد من الواجبات الأساسية لعملهم ومنها:
1- العمل على رفع الوعي وتوفير المعرفة لأعضاء النقابات والمجتمع ككل.
2- القيام بحملات نشطة للتصديق على الاتفاقية 190 في كل بلد.
3- التعاون من أجل القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل.
4- بناء تحالفات مع نقابات العمال الأخرى، والمراكز الوطنية،
والمنظمات غير الحكومية، وخاصة مع مجموعات حقوق المرأة للمساعدة في القضاء على العنف والتحرش في مكان العمل، وصولاً إلى عالم عمل خالٍ من العنف والتحرش، لأن النساء ومعهن مناصريهم، قد ضاقوا ذرعاً بتلك الممارسات الخارجة عن كل عرف وعادة وعن السلوك الإنساني المتحضر، وانعقد الرأي لدى الجميع على ألا تسامح مع العنف والتحرش ضد النساء في مواقع العمل، وفي كل مكان آخر، قد يتعرضن فيه للانتهاك نفسه.
