"الديمقراطية" تُنظم مهرجان تأبين للشهيد جمال أبو الرب في محافظة جنين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حفل تأبين للراحل جمال أبو الرب، في ذكرى الأربعين من وفاته، في بلدته جلبون، بحضور حشد جماهيري، ضم وفود من المنظمات الجماهيرية للجبهة وممثلي المؤسسات والفعاليات الوطنية.
وفي بداية الحفل، قام عريف الحفل زياد ابو الرب بالترحيب بالحضور والوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني.
ألقى نضال أبو الرب رئيس المجلس القروي في جلبون، كلمة عدد فيها مناقب الراحل، مشيدا بدوره الاجتماعي في خدمة شعبه من خلال عضويته في المجلس القروي في جلبون وعضوية المجلس البلدي في مرج ابن عامر، وعضوية الهيئات الادارية لعدد من المؤسسات الاجتماعية في البلدة.
ومن جانبه، اشار جمال محاميد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية في كلمته الى ان الجبهة وسكرتاريا لجان المعلمين الديمقراطيين نعت الى شعبنا الفلسطيني والى الحركة الوطنية والحركة النقابية في قطاع التعليم المناضل الرفيق النقابي – جمال محمد يوسف ابو الرب الذي رحل عنا قبل اربعين يوما، بعد صراع مرير مع المرض، وبعد أن أفنى حياته في خدمة شعبنا الفلسطيني، ولد الراحل في بلدة جلبون عام 1968....انتمى الى صفوف الجبهة الديمقراطية منذ مطلع شبابة، اعتقلته سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الاولى لمدة عام، كان مثالا للمناضل الصلب، مدافعا عن قضايا شعبنا الوطنية والاجتماعية من خلال موقعه القيادي لمنظمة الجبهة في محافظة جنين .
أما محمد عمارة عضو سكرتاريا لجان المعلمين الديمقراطيين القى كلمة مؤثرة حيث قال: عرفت الشهيد جمال ابو الرب من خلال موقعه القيادي في المكتب الاقليمي للجان المعلمين الديمقراطيين في الضفة الغربية، تحلى بأخلاق المناضلين، وتفانيهم، مدافعا عن قضايا المعلمين المعيشية والنقابية في قطاع التعليم الحكومي.
ثم القى الاستاذ باسم ابو فرحة كلمة اصدقاء المرحوم في مدرسة عرانة الثانوية للبنين، اشار فيها الى الدور التربوي والتعليمي الذي قام به الشهيد ابو الرب من خلال خدمتة في قطاع التربية والتعليم الحكومي، مؤكدا على تفانيه في الدفاع عن قضايا المعلمين المعيشية والنقابية.
وفي نهاية حفل التأبين، تحدث باسم العائلة محمود ابو الرب شقيق الشهيد، فشكر الجبهة الديمقراطية وقيادتها هذا التكريم الذي يليق بمناضل آمن بالقضية الفلسطينية وبعدالتها واعطاها من كل قلبه وظل حتى لحظاته الاخيرة مؤمنا بها. ولنا الفخر كعائلة بالراحل جمال ، كونه كان احد المناضلين في صفوف الجبهة الديمقراطية، وأشاد ابو الرب بدور الجبهة ونضالاتها ومواقفها البارزة على مدار عقود من الزمن.





نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حفل تأبين للراحل جمال أبو الرب، في ذكرى الأربعين من وفاته، في بلدته جلبون، بحضور حشد جماهيري، ضم وفود من المنظمات الجماهيرية للجبهة وممثلي المؤسسات والفعاليات الوطنية.
وفي بداية الحفل، قام عريف الحفل زياد ابو الرب بالترحيب بالحضور والوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، ومن ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني.
ألقى نضال أبو الرب رئيس المجلس القروي في جلبون، كلمة عدد فيها مناقب الراحل، مشيدا بدوره الاجتماعي في خدمة شعبه من خلال عضويته في المجلس القروي في جلبون وعضوية المجلس البلدي في مرج ابن عامر، وعضوية الهيئات الادارية لعدد من المؤسسات الاجتماعية في البلدة.
ومن جانبه، اشار جمال محاميد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية في كلمته الى ان الجبهة وسكرتاريا لجان المعلمين الديمقراطيين نعت الى شعبنا الفلسطيني والى الحركة الوطنية والحركة النقابية في قطاع التعليم المناضل الرفيق النقابي – جمال محمد يوسف ابو الرب الذي رحل عنا قبل اربعين يوما، بعد صراع مرير مع المرض، وبعد أن أفنى حياته في خدمة شعبنا الفلسطيني، ولد الراحل في بلدة جلبون عام 1968....انتمى الى صفوف الجبهة الديمقراطية منذ مطلع شبابة، اعتقلته سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الاولى لمدة عام، كان مثالا للمناضل الصلب، مدافعا عن قضايا شعبنا الوطنية والاجتماعية من خلال موقعه القيادي لمنظمة الجبهة في محافظة جنين .
أما محمد عمارة عضو سكرتاريا لجان المعلمين الديمقراطيين القى كلمة مؤثرة حيث قال: عرفت الشهيد جمال ابو الرب من خلال موقعه القيادي في المكتب الاقليمي للجان المعلمين الديمقراطيين في الضفة الغربية، تحلى بأخلاق المناضلين، وتفانيهم، مدافعا عن قضايا المعلمين المعيشية والنقابية في قطاع التعليم الحكومي.
ثم القى الاستاذ باسم ابو فرحة كلمة اصدقاء المرحوم في مدرسة عرانة الثانوية للبنين، اشار فيها الى الدور التربوي والتعليمي الذي قام به الشهيد ابو الرب من خلال خدمتة في قطاع التربية والتعليم الحكومي، مؤكدا على تفانيه في الدفاع عن قضايا المعلمين المعيشية والنقابية.
وفي نهاية حفل التأبين، تحدث باسم العائلة محمود ابو الرب شقيق الشهيد، فشكر الجبهة الديمقراطية وقيادتها هذا التكريم الذي يليق بمناضل آمن بالقضية الفلسطينية وبعدالتها واعطاها من كل قلبه وظل حتى لحظاته الاخيرة مؤمنا بها. ولنا الفخر كعائلة بالراحل جمال ، كونه كان احد المناضلين في صفوف الجبهة الديمقراطية، وأشاد ابو الرب بدور الجبهة ونضالاتها ومواقفها البارزة على مدار عقود من الزمن.





