نقابة واتحاد المحامين العرب يكرمان رئيس مجلس الأمة الكويتي (مرزوق الغانم)
رام الله - دنيا الوطن
قال نقيب المحامين، جواد عبيدات، إن المواقف السامية، التي كان ولا زال يعبر عنها رئيس مجلس الأمه الكويتي مرزوق الغانم، مواقف استثنائية، تعزز من صمود الشعب الفلسطيني ضد ممارسات الاحتلال في المدينة المقدسة، وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن هذه المواقف كانت محرجه وفاضحة للاحتلال ومندوبيه في عدد من المحافل الدولية، التي كان رئيس مجلس الأمة الكويتي يشارك بها.
وخلال مشاركته في مراسم تكريم الغانم في اتحاد المحامين العرب بالقاهرة، الجمعة، أضاف نقيب المحامين، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" أن "الكويت ممثلة بأميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والنخب السياسية وكافة النقابات المهنية ووصولاً إلى أفراد الشعب الكويتي، كان لهم المواقف الداعمة لشعب الفلسطيني"، مقدماً تقدير القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس عباس والشعب الفلسطيني، الذي سوف يبقى صامداً تجاه آلة الاحتلال واأ أعوانه.
ولفت عبيدات إلى أن "تكريم الغانم الذي يمثل شعوب الأمة العربية النابضة، بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، تقديراً لجهوده المشرفة، حتى يبقى اسم هذا الرجل الوطني راسخاً في وجدان الشعب الفلسطيني، حيث تم تزيين عدد من الشوارع الرئيسية، باسم مرزوق الغانم في محافظتي الخليل وسلفيت بالضفة الغربية، تكريماً لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي كانت تصور الحصن المنيع المساند لظهر الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، التي كان يشارك بها الاحتلال".
وتمت مراسم التكريم بحضور ناصر الكريوين الأمين العام لإتحاد المحامين العرب، ووكيل مجلس النواب المصري، سليمان وهدان، والسفير سعيد أبوعلي، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في جامعة الدول العربية والسفير ذياب اللوح، سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية، ومحمد شلالدة، وزير العدل، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشعب المصري، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والدولية والإعلامية.
من جانبه، أشاد الكريوين بجهود الغانم في الدفاع عن القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية بالمحافل الدولية، مؤكداً أنه "صوت الشارع العربي في تلك المحافل".
وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم: إنه لولا دعم أمير الكويت، وموقفه الثابت لما استطاع أن يتخذ المواقف المبدئية القوية من القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والقارية.
وأضاف في كلمته "مقتنع قناعة تامة، بأني لا أستحق هذا التكريم لأنه لا يكرم الإنسان على واجب يجب أن يقوم به فالدفاع عن قضية فلسطين، هو واجب شرعي، وواجب قومي، وواجب إنساني، وواجب أخلاقي، وواجب حقوقي".
وأكد الغانم، أن القضية الفلسطينية وعدم حلها هو سبب كل المشاكل في المنطقة، وأن ما يحدث حالياً هو تداعيات وتفرعات لتلك القضية.
وقال "نحن كشعوب عربية لسنا شياطين خرس، ولن نسكت ولن نصمت، ولن نسمح بنجاح ثقافة السكوت والخنوع والرضوخ، تحت ما يسوق له بأنه واقع يجب أن نسلم ونقبل به".
وأضاف "لا لن نقبل بهذا الواقع وسنظل نسوق لسياسة الرفض وسنظل نصدح بكلمات الحق، وأنا أناشد بهذه المناسبة اتحاد المحامين العرب، أن يقود تحركاً لتجميع وتنظيم وتنسيق العمل بين كل المؤسسات والمنظمات والجمعيات والنقابات في المجتمع العربي المدني؛ لتوجيههم التوجيه السليم باتجاه قضيتنا الأولى".
وفي ختام الحفل، تم تسليم الغانم، روب المحاماة، وشهادة تقدير من اتحاد المرأة الفلسطينية، إضافة إلى تقديم لجنة فلسطين باتحاد المحامين العرب، مجسما رمزياً عبارة عن بندقية، ومفتاح لمدينة القدس.

قال نقيب المحامين، جواد عبيدات، إن المواقف السامية، التي كان ولا زال يعبر عنها رئيس مجلس الأمه الكويتي مرزوق الغانم، مواقف استثنائية، تعزز من صمود الشعب الفلسطيني ضد ممارسات الاحتلال في المدينة المقدسة، وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن هذه المواقف كانت محرجه وفاضحة للاحتلال ومندوبيه في عدد من المحافل الدولية، التي كان رئيس مجلس الأمة الكويتي يشارك بها.
وخلال مشاركته في مراسم تكريم الغانم في اتحاد المحامين العرب بالقاهرة، الجمعة، أضاف نقيب المحامين، وفق تصريح وصل "دنيا الوطن" أن "الكويت ممثلة بأميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والنخب السياسية وكافة النقابات المهنية ووصولاً إلى أفراد الشعب الكويتي، كان لهم المواقف الداعمة لشعب الفلسطيني"، مقدماً تقدير القيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس عباس والشعب الفلسطيني، الذي سوف يبقى صامداً تجاه آلة الاحتلال واأ أعوانه.
ولفت عبيدات إلى أن "تكريم الغانم الذي يمثل شعوب الأمة العربية النابضة، بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، تقديراً لجهوده المشرفة، حتى يبقى اسم هذا الرجل الوطني راسخاً في وجدان الشعب الفلسطيني، حيث تم تزيين عدد من الشوارع الرئيسية، باسم مرزوق الغانم في محافظتي الخليل وسلفيت بالضفة الغربية، تكريماً لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي كانت تصور الحصن المنيع المساند لظهر الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، التي كان يشارك بها الاحتلال".
وتمت مراسم التكريم بحضور ناصر الكريوين الأمين العام لإتحاد المحامين العرب، ووكيل مجلس النواب المصري، سليمان وهدان، والسفير سعيد أبوعلي، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في جامعة الدول العربية والسفير ذياب اللوح، سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية، ومحمد شلالدة، وزير العدل، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشعب المصري، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والدولية والإعلامية.
من جانبه، أشاد الكريوين بجهود الغانم في الدفاع عن القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية بالمحافل الدولية، مؤكداً أنه "صوت الشارع العربي في تلك المحافل".
وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم: إنه لولا دعم أمير الكويت، وموقفه الثابت لما استطاع أن يتخذ المواقف المبدئية القوية من القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والقارية.
وأضاف في كلمته "مقتنع قناعة تامة، بأني لا أستحق هذا التكريم لأنه لا يكرم الإنسان على واجب يجب أن يقوم به فالدفاع عن قضية فلسطين، هو واجب شرعي، وواجب قومي، وواجب إنساني، وواجب أخلاقي، وواجب حقوقي".
وأكد الغانم، أن القضية الفلسطينية وعدم حلها هو سبب كل المشاكل في المنطقة، وأن ما يحدث حالياً هو تداعيات وتفرعات لتلك القضية.
وقال "نحن كشعوب عربية لسنا شياطين خرس، ولن نسكت ولن نصمت، ولن نسمح بنجاح ثقافة السكوت والخنوع والرضوخ، تحت ما يسوق له بأنه واقع يجب أن نسلم ونقبل به".
وأضاف "لا لن نقبل بهذا الواقع وسنظل نسوق لسياسة الرفض وسنظل نصدح بكلمات الحق، وأنا أناشد بهذه المناسبة اتحاد المحامين العرب، أن يقود تحركاً لتجميع وتنظيم وتنسيق العمل بين كل المؤسسات والمنظمات والجمعيات والنقابات في المجتمع العربي المدني؛ لتوجيههم التوجيه السليم باتجاه قضيتنا الأولى".
وفي ختام الحفل، تم تسليم الغانم، روب المحاماة، وشهادة تقدير من اتحاد المرأة الفلسطينية، إضافة إلى تقديم لجنة فلسطين باتحاد المحامين العرب، مجسما رمزياً عبارة عن بندقية، ومفتاح لمدينة القدس.



التعليقات