عاجل

  • عريقات: ما طرح ليس بخطة سلام بل أبارتهايد

  • عريقات: هذه خطة نتنياهو ومجلس المستوطنات وليست خطة أمريكية

  • عريقات: خطة ترامب عرضت علي شخصياً عام 2011 من قبل نتنياهو

مباشر | لقاء مع صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

فروانة: اليوم ذكرى أضخم صفقة تبادل أسرى

فروانة: اليوم ذكرى أضخم صفقة تبادل أسرى
رام الله - دنيا الوطن
كتب عبد الناصر فروانة على صفحته عبر (فيسبوك): اجتهدنا وبادرنا فوثقنا (39) صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، عربياً بدأتها مصر عام 1948، وفلسطينياً "فتح" أنجزت أضخمها في مثل هذا اليوم من عام 1983، وهذا جزء من دراسة نشرناها (عربي-إنجليزي) قبل سنوات طويلة.

وقال فروانة: ففي مثل هذا اليوم 23 تشرين الثاني/ نوفمبر1983، تمت أضخم عملية تبادل أسرى، بين دولة الاحتلال والثورة الفلسطينية، حيث أطلق الاحتلال بموجبها سراح جميع معتقلي معتقل أنصار، في الجنوب اللبناني، وعددهم (4700) فلسطيني ولبناني، إضافة إلى (65) أسيراً من السجون الإسرائيلية المقامة داخل فلسطين، مقابل إطلاق سراح ستة جنود إسرائيليين من قوات (الناحال) الخاصة، كانت حركة فتح قد أسرتهم في منطقة "بحمدون" بلبنان، بتاريخ 4 أيلول/ سبتمبر 1982، وهم: (الياهو افوتفول) و(داني جلبوع) و(رافي حزان) و(روبين كوهين) و(ابراهام مونتبليسكي) و(آﭬـي كورنفلد).

وأضاف: "أن التاريخ الفلسطيني المقاوم حافل بصفقات تبادل الأسرى، والتاريخ يحفظ في فصوله انتصارات كثيرة لفصائل فلسطينية متعددة، والتي نجحت في إتمام صفقات التبادل بنجاح، ويعلق الفلسطينيون آمالا كبيرة على ما لدى حركة "حماس" من
أوراق في غزة، يمكنّها من إتمام صفقة تبادل جديدة، يتحرر بموجبها الكثير من الأسرى".

وأكمل: إن مشروعية النضال من أجل الحرية، والسلوك الإسرائيلي الشاذ في التعامل مع الأسرى، وتهرب حكومة الاحتلال من استحقاقات "العملية السلمية" بعد "أوسلو"، وعدم التزامها بما تم الاتفاق عليه برعاية أمريكية والإفراج عن الدفعة الرابعة من "الأسرى القدامى" عام2014، يعزز الشعور لدى الفلسطينيين بأن خيار القوة المتمثل في أسر الجنود هو خيار مجدي لكسر قيد الأسرى وتحقيق حريتهم، والتاريخ الفلسطيني حافل بالصفقات، وما صفقة "شاليط" الأخيرة عنا ببعيدة، الأمر الذي يدفع حركة (حماس) التي تأسر إسرائيليين في غزة إلى التشدد بمطالبها، بما يضمن إتمام صفقة تبادل جديدة تحقق آمال الأسرى وعائلاتهم، وتعزز من ثقافة المقاومة لدى شعبهم.

وختم: ان تحرير الأسرى، ليس واجباً وطنياً ودينياً وأخلاقياً فقط، أو إنسانيا وقانونياً فحسب، وإنما ضرورة حيوية وجوهرية لتعزيز روح المقاومة، ورفع معنويات الشعب الفلسطيني، واستقرار الأمن والسلام في المنطقة.

التعليقات