نقابة الصحفيين وهيئة الإذاعة والتلفزيون تنظمان وقفة ضد إغلاق مكتب التلفزيون بالقدس

نقابة الصحفيين وهيئة الإذاعة والتلفزيون تنظمان وقفة ضد إغلاق مكتب التلفزيون بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية اليوم الخميس وقفة تضامنية ضد قرار إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في القدس العاصمة المحتلة من قبل الاحتلال الإسرائيل.

وندد المشاركين بالوقفة التضامنية على بطلان تصريحات وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بشرعنة الاستيطان في الضفة الغربيّة، مؤكدين مخالفة القرار للقوانين والتفاهمات الدوليّة.

ونظمت الوقفة بالتزامن مع الزملاء في الضفة الغربيّة والتي وشارك فيها نائب نقيب الصحفيينالدكتورتحسين الأسطل ومدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون رافت القدرة  وممثلي الفصائل والمؤسسات الإعلامية، والكتاب الفلسطينيين.

وقال نائب نقيب الصحفيين إنَّ قرار  إغلاق مكتب تلفزيون فلسطيني في العاصمة الفلسطينيّة القدس جاء بالتزامن مع تصريحات الولايات المتحدة الأمريكية بإعطاء شرعية  الاستيطان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينيّة ، مؤكدًا أنَّ الاحتلال يأخذ غطاء أمريكي في كل الجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا.

وأضاف الأسطل أنَّ عين الحقيقة لا يمكن أن يتم حجبها عن توثيق الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا، مؤكدًا أنَّ ممارسات المحتل تزيد من استمرارية العمل الصحافي في ظل الانتهاكات الواضحة بحقهم.

وأشاد الأسطل بتحركات السيد الرئيس محمود عباس على كافة المستويات الدولية من أجل وقف الجرائم التي  يرتكبها المحتل الإسرائيلي بحق الإعلام وشعبنا الفلسطيني، مثنيًا على دور المشرف العام على الإعلام الفلسطيني أحمد عساف في توفير كل الإمكانيات من أجل أن يبقى تلفزيون فلسطين يصدح في كل محافظات الوطن كمظهر من مظاهر السيادة الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس.

بدوره، مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطيني بغزة رأفت القدرة أكد أنَّ ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والإعلامين منافيَّة للقواعد القانونيّة والدوليَّة، وإجراء إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في القدس انتهاك صريح لحرية العمل الصحافي الفلسطيني.

وبينَّ القدرة أنَّ عين الحقيقة في توثيق الحالة الفلسطينيَّة وما يجري على أرض الواقع من ممارسات احتلالية لا يمكن أن تثني الصحفي الفلسطيني عن عمله المهني، ولا يمكن أن يسكت الصوت الفلسطيني.

وشدَّد القدرة على ضرورة تحمل المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي ما يجري من انتهاك للحالة الفلسطينيَّة وللإعلامين، وبالأمس القريب عملت إسرائيل على إصابة الزميل معاذ عمارنة وأصابته بعينه اليسرى في محاولة منها لتوصيل رسالة مفادها استهداف الحقيقة.

ومن جهته،  ألقى وليد العوض كلمة القوى الوطنية والاسلامية  مؤكدا أنَّ المحتل يعمل على طمس الحقيقة الفلسطينيّة من خلال إجراءاته المنتهكة لحرية العمل الصحافي سواء في الضفة الغربيَّة أو غزّة.

وأشار العوض إلى  أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تنحني للعاصفة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال السماح بتمدد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل.

وألقى  ناصر عطا الله كلمة اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين  دعا فيها الأمة العربية  والإسلامية لضرورة الالتفات لما يحدث من تهويد واستيطان للقدس المحتلة، والوقوف أمام العداء الحقيقي ضد الكلمة الفلسطينيّة، مشيرًا إلى المكانة الإسلامية للقدس.

وشدَّد عطا الله على ضرورة توحيد الصف الوطني خلف قيادة الرئيس محمود عباس لتمكّن من مواجهة الممارسات العدوانية ضد الحقيقة التي يحملها الكاتب والصحافي الفلسطيني في توثيق حقيقة القضية الفلسطينيّة.

وفي ذات السياق، الإعلامي الكبير محمد الباز أكد أنَّ عين الحقيقة وصوت فلسطين لن تستطيع إسرائيل على مواجهته كما حاولت في السابق، منوهًا إلى أن الصوت الفلسطيني سينتصر بأحقيته في الأرض.

وبين الباز أن المحتل الإسرائيلي يعمل على فرض حالته في الأراضي الفلسطينيّة من خلال الممارسات التي يقوم بها ضد حرية العمل الصحافي، معتقدًا استطاعته انهاء القضية الفلسطينيّة من خلال التوسع الاستيطاني.

ودعا الباز إلى ضرورة كشف الجرائم الإسرائيلية من خلال توثيقها بالصورة والكلمة الحرة الموحدة التي تبين مدى الجهل الإسرائيلي في المعاملة الإنسانيّة مع الإعلام الفلسطيني، والتي كان آخرها استهداف الزميل معاذ عمارنة وإغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في العاصمة القدس.




التعليقات