سينتافيا تطلق رابطة جرين تريد لمُصنّعي الإضافات المعدنية
رام الله - دنيا الوطن
في إطار فعاليات معرض "فورم نيكست"، أعلنت اليوم شركة "سينتافيا" الرائدة في مجال تصنيع الإضافات المعدنية والتي تُركّز على قطاعات الطيران والدفاع، عن مشاركتها بتأسيس مجموعة تجارية لمصنعي الإضافات المعدنية تُركز على الترويج للفوائد البيئية لمنهجيات التصنيع باستخدام الإضافات المعدنية مقارنةً بمنهجيات التصنيع التقليدية. وسيُطلق على المجموعة اسم رابطة "جرين تريد" لمصنّعي الإضافات المعدنية أو اختصاراً "إيه إم جي تي إيه"، وستكون مؤسسة غير ربحية وغير تابعة ومفتوحة لانضمام أي مُصنّع للإضافات المعدنية يلبّي معايير محددة ذات صلة باستدامة الإنتاج.
وقال براين نيف، الرئيس التنفيذي لشركة "سينتافيا" في هذا السياق: "غالباً ما نُركّز في قطاع الإضافات المعدنية على الفوائد التكنولوجية ذات الصلة بالتكلفة والوقت، في حين لا نأخذ بعين الاعتبار بذات القدر من الأهمية الفوائد البيئية الفعلية التي يتمتع بها التصنيع باستخدام الإضافات المعدنية مقارنةً بالتصنيع التقليدي. وتتضمن هذه الفوائد تحسين منافع تصميم الاستخدام النهائي وتحسين البيئة الصناعية لعملية التصنيع بحدّ ذاتها. وسيتمثّل هدف رابطة ’إيه إم جي تي إيه‘ في زيادة الوعي بهذه الفوائد في قطاعات الأسواق النهائية لغرض تسريع معدّل اعتماد هذه التكنولوجيا. ونتطلّع إلى العمل مع المؤسسين المشاركين الآخرين في القطاع على مدى الأشهر المقبلة لإرساء أُسس رابطة ’إيه إم جي تي إيه‘ ومباشرة العمل عام 2020".
ويُتوقّع أن تباشر المؤسسة عملياتها بالكامل بحلول الربع الثاني من العام المقبل.
في إطار فعاليات معرض "فورم نيكست"، أعلنت اليوم شركة "سينتافيا" الرائدة في مجال تصنيع الإضافات المعدنية والتي تُركّز على قطاعات الطيران والدفاع، عن مشاركتها بتأسيس مجموعة تجارية لمصنعي الإضافات المعدنية تُركز على الترويج للفوائد البيئية لمنهجيات التصنيع باستخدام الإضافات المعدنية مقارنةً بمنهجيات التصنيع التقليدية. وسيُطلق على المجموعة اسم رابطة "جرين تريد" لمصنّعي الإضافات المعدنية أو اختصاراً "إيه إم جي تي إيه"، وستكون مؤسسة غير ربحية وغير تابعة ومفتوحة لانضمام أي مُصنّع للإضافات المعدنية يلبّي معايير محددة ذات صلة باستدامة الإنتاج.
وقال براين نيف، الرئيس التنفيذي لشركة "سينتافيا" في هذا السياق: "غالباً ما نُركّز في قطاع الإضافات المعدنية على الفوائد التكنولوجية ذات الصلة بالتكلفة والوقت، في حين لا نأخذ بعين الاعتبار بذات القدر من الأهمية الفوائد البيئية الفعلية التي يتمتع بها التصنيع باستخدام الإضافات المعدنية مقارنةً بالتصنيع التقليدي. وتتضمن هذه الفوائد تحسين منافع تصميم الاستخدام النهائي وتحسين البيئة الصناعية لعملية التصنيع بحدّ ذاتها. وسيتمثّل هدف رابطة ’إيه إم جي تي إيه‘ في زيادة الوعي بهذه الفوائد في قطاعات الأسواق النهائية لغرض تسريع معدّل اعتماد هذه التكنولوجيا. ونتطلّع إلى العمل مع المؤسسين المشاركين الآخرين في القطاع على مدى الأشهر المقبلة لإرساء أُسس رابطة ’إيه إم جي تي إيه‘ ومباشرة العمل عام 2020".
ويُتوقّع أن تباشر المؤسسة عملياتها بالكامل بحلول الربع الثاني من العام المقبل.
