تصريحات بومبيو حول الاستيطان.. هل تشعل الأوضاع في الضفة الغربية؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
لاقت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حول الاستيطان، أمس الاثنين، استهجاناً واسعاً، سواء على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي.
وكان بومبيو قد قال: "إن المستوطنات في الضفة الغربية، ليست مخالفة للقانون الدولي"، مضيفاً: "الولايات المتحدة، ستترك للفلسطينيين والإسرائيليين، حل الخلافات على المستوطنات".
"دنيا الوطن" بدورها تواصلت مع بعض المحللين السياسيين، للتعرف على مدى خطورة تصريحات بومبيو، وهل ستشعل المنطقة؟ وخرجت بالتالي:
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، المحلل السياسي، أن تصريحات بومبيو ستزيد الطين بلة، لأنه أطاح بأحلام الفلسطينيين، ودور ووظيفة السلطة الوطنية الفلسطينية، وبفكرة الاعتماد على التسوية والوسطاء والقانون الدولي.
وقال عوض: "التصريحات أهانت الإقليم العربي، والمعتدلين وتيار التسوية، وبالتالي كأن بومبيو يقول: إن كل ما فعلتموه بالتسوية، ومحاولات التفاوض لا شيء، لذلك هذه التصريحات عبارة عن وقود وغضب، ربما ينفجر في أي لحظة".
بدوره، رأى خالد عمايرة، المحلل السياسي، أن هذا الموقف الأمريكي ليس بالجديد، وإنما هو تكرار لمواقف سابقة، لافتاً إلى أن نقل السفارة الامريكية إلى القدس، يأتي في هذا السياق.
وقال: "ما حدث ليس مستغرباً فلسطيناً، لأن تصريحات بومبيو هي موقف أمريكي معلن، والذي على أساسه، قاطعت السلطة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية".
وبين عمايرة، أن الموقف الأمريكي، ربما ينتهي بانتهاء فترة الإدارة الأمريكية الحالية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن مرشح الرئاسة الأمريكية جو بايدن عارض ذلك، وقال: إن الاستيطان غير شرعي.
وفي السياق، قال المحلل السياسي: "لا أعطي وزناً كبيراً لهذه التصريحات، فهي بمثابة تحصيل حاصل بالنسبة للمواقف الأمريكية، وبالتالي القضية صراع تاريخي مع الاحتلال، ومسألة المستوطنات جزئية فرعية، فنحن نطالب أكثر من ذلك، بالعودة إلى الحدود 1967، ونطالب بالقدس والحقوق الشخصية والعامة في أراضي 48".
وأضاف: "اعترافات منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، هي اعترافات باطلة، وغالبية الشعب الفلسطيني لا يوافق عليها، لا سيما أن إسرائيل نكثت بوعودها والتزاماتها، ولم تعط أي مقابل لذلك الاعتراف".
من جانبه، أوضح وجيه أبو ظريفة، المحلل السياسي، أن تصريحات بومبيو مخالفة للقانون الدولي، وتعدٍ على قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وكل القيم والمبادئ السياسية، التي عرفت على مدار التاريخ.
وقال: "هذه التصريحات، تؤدي إلى تفجير المنطقة بشكل كبير، حيث إنها تعمل على إنهاء عملية السلام أو اي مفاوضات، وتهدد بإشعال المنطقة بأكملها".
وأشار أبو ظريفة، إلى أن تصريحات بومبيو، هي جزء من سياسات ترامب، التي تهدف إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وفرض وقائع جديدة على الأرض، وإنهاء قضايا الحل النهائي، ومنع إمكانية التواصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى منع إقامة الدولة الفلسطينية.
لاقت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حول الاستيطان، أمس الاثنين، استهجاناً واسعاً، سواء على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي.
وكان بومبيو قد قال: "إن المستوطنات في الضفة الغربية، ليست مخالفة للقانون الدولي"، مضيفاً: "الولايات المتحدة، ستترك للفلسطينيين والإسرائيليين، حل الخلافات على المستوطنات".
"دنيا الوطن" بدورها تواصلت مع بعض المحللين السياسيين، للتعرف على مدى خطورة تصريحات بومبيو، وهل ستشعل المنطقة؟ وخرجت بالتالي:
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، المحلل السياسي، أن تصريحات بومبيو ستزيد الطين بلة، لأنه أطاح بأحلام الفلسطينيين، ودور ووظيفة السلطة الوطنية الفلسطينية، وبفكرة الاعتماد على التسوية والوسطاء والقانون الدولي.
وقال عوض: "التصريحات أهانت الإقليم العربي، والمعتدلين وتيار التسوية، وبالتالي كأن بومبيو يقول: إن كل ما فعلتموه بالتسوية، ومحاولات التفاوض لا شيء، لذلك هذه التصريحات عبارة عن وقود وغضب، ربما ينفجر في أي لحظة".
بدوره، رأى خالد عمايرة، المحلل السياسي، أن هذا الموقف الأمريكي ليس بالجديد، وإنما هو تكرار لمواقف سابقة، لافتاً إلى أن نقل السفارة الامريكية إلى القدس، يأتي في هذا السياق.
وقال: "ما حدث ليس مستغرباً فلسطيناً، لأن تصريحات بومبيو هي موقف أمريكي معلن، والذي على أساسه، قاطعت السلطة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية".
وبين عمايرة، أن الموقف الأمريكي، ربما ينتهي بانتهاء فترة الإدارة الأمريكية الحالية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن مرشح الرئاسة الأمريكية جو بايدن عارض ذلك، وقال: إن الاستيطان غير شرعي.
وفي السياق، قال المحلل السياسي: "لا أعطي وزناً كبيراً لهذه التصريحات، فهي بمثابة تحصيل حاصل بالنسبة للمواقف الأمريكية، وبالتالي القضية صراع تاريخي مع الاحتلال، ومسألة المستوطنات جزئية فرعية، فنحن نطالب أكثر من ذلك، بالعودة إلى الحدود 1967، ونطالب بالقدس والحقوق الشخصية والعامة في أراضي 48".
وأضاف: "اعترافات منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، هي اعترافات باطلة، وغالبية الشعب الفلسطيني لا يوافق عليها، لا سيما أن إسرائيل نكثت بوعودها والتزاماتها، ولم تعط أي مقابل لذلك الاعتراف".
من جانبه، أوضح وجيه أبو ظريفة، المحلل السياسي، أن تصريحات بومبيو مخالفة للقانون الدولي، وتعدٍ على قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وكل القيم والمبادئ السياسية، التي عرفت على مدار التاريخ.
وقال: "هذه التصريحات، تؤدي إلى تفجير المنطقة بشكل كبير، حيث إنها تعمل على إنهاء عملية السلام أو اي مفاوضات، وتهدد بإشعال المنطقة بأكملها".
وأشار أبو ظريفة، إلى أن تصريحات بومبيو، هي جزء من سياسات ترامب، التي تهدف إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وفرض وقائع جديدة على الأرض، وإنهاء قضايا الحل النهائي، ومنع إمكانية التواصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى منع إقامة الدولة الفلسطينية.

التعليقات