المطران حنا: يجب بذل جهود بمخاطبة الرأي العالمي حول عدالة القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
تساءل المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم لماذا هذا الصمت العربي والدولي المريب إزاء هذا العدوان الغاشم الذي تعرض له شعبنا في قطاع غزة وما زال باستثناء بعض البيانات والمواقف التي صدرت هنا أو هناك؟
وقال في بيان وصل "دنيا الوكن" نسخة عنه: أما الإدارة الأمريكية في واشنطن فقد أعلنت عن دعمها لإسرائيل علما ان مشاهد الشهداء من الاطفال والنساء جراء عمليات القصف الاسرائيلية المتعمدة تهتز لها المشاعر الانسانية ، ولا يمكن لاي ذي ضمير انساني حي الا ان يدين ويرفض هذه الافعال الاجرامية .
وأضاف: أما نحن الفلسطينيون فمن واجبنا ان نوصل الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا الى كافة شعوب الأرض.
وتابع المطران حنا: أن صورة طفل واحد قضى غرقا على احدى الشواطىء من بين المهاجرين هزت الضمير العالمي ودفعت بعض دول اوروبا لتغيير سياستها بشأن استقبال المهاجرين وانني على يقين بأن الصور المروعة التي ترتكب بحق شعبنا هي كفيلة بأن تساهم في توعية الرأي العام العالمي بهدف التضامن مع فلسطين وقضيتها .
وقال: إن الجرائم المروعة التي ارتكبت بحق شعبنا وما زالت ترتكب يجب ان تصل الى سائر شعوب الارض لكي يدرك هؤلاء جسامة الظلم الواقع علينا .
وشدد على أنه يمكن لهذا العالم ان يتغير لصالحنا ولكننا يجب ان نبذل جهودا في مخاطبة الرأي العام العالمي ولكن اولا وقبل كل شيء يجب ان نعالج الخلل القائم عندنا والذي يكمن في الانقسام فكيف يمكن لنا ان نطالب العالم بأن يتضامن معنا ونحن لسنا متضامنين مع انفسنا .
تساءل المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم لماذا هذا الصمت العربي والدولي المريب إزاء هذا العدوان الغاشم الذي تعرض له شعبنا في قطاع غزة وما زال باستثناء بعض البيانات والمواقف التي صدرت هنا أو هناك؟
وقال في بيان وصل "دنيا الوكن" نسخة عنه: أما الإدارة الأمريكية في واشنطن فقد أعلنت عن دعمها لإسرائيل علما ان مشاهد الشهداء من الاطفال والنساء جراء عمليات القصف الاسرائيلية المتعمدة تهتز لها المشاعر الانسانية ، ولا يمكن لاي ذي ضمير انساني حي الا ان يدين ويرفض هذه الافعال الاجرامية .
وأضاف: أما نحن الفلسطينيون فمن واجبنا ان نوصل الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا الى كافة شعوب الأرض.
وتابع المطران حنا: أن صورة طفل واحد قضى غرقا على احدى الشواطىء من بين المهاجرين هزت الضمير العالمي ودفعت بعض دول اوروبا لتغيير سياستها بشأن استقبال المهاجرين وانني على يقين بأن الصور المروعة التي ترتكب بحق شعبنا هي كفيلة بأن تساهم في توعية الرأي العام العالمي بهدف التضامن مع فلسطين وقضيتها .
وقال: إن الجرائم المروعة التي ارتكبت بحق شعبنا وما زالت ترتكب يجب ان تصل الى سائر شعوب الارض لكي يدرك هؤلاء جسامة الظلم الواقع علينا .
وشدد على أنه يمكن لهذا العالم ان يتغير لصالحنا ولكننا يجب ان نبذل جهودا في مخاطبة الرأي العام العالمي ولكن اولا وقبل كل شيء يجب ان نعالج الخلل القائم عندنا والذي يكمن في الانقسام فكيف يمكن لنا ان نطالب العالم بأن يتضامن معنا ونحن لسنا متضامنين مع انفسنا .
