مؤثر: مدرسة بغزة تتفاعل مع استشهاد أحد طلبتها بـ "أثبت حضوره بجنان النعيم"

مؤثر: مدرسة بغزة تتفاعل مع استشهاد أحد طلبتها بـ "أثبت حضوره بجنان النعيم"
رام الله - دنيا الوطن
قصص ومعاناة الشهداء لا تنتهي باستشهادهم، حيث يمتد هذا الوجع لذويهم، وأقربائهم، وأصدقائهم، ويستمر لوقت طويل حتى بعد رحيلهم.

عاش قطاع غزة أياماً مريرة من التصعيد، بدأها الاحتلال الإسرائيلي باغتيال القيادي في السرايا، بهاء أبو العطا، ومعها بدأت فاتورة الدم الفلسطينية، تسجل المدنيين، الذين ارتقوا شهداء بالقصف الإسرائيلي.

ولا تتواني إسرائيل عن استهداف المدنيين، سواء الأطفال أو النساء، في محاولة لتركيع الفلسطينيين، حيث قتلت مجموعة من الأطفال في الموجة الأخيرة للتصعيد.

ومع عودة الدراسة صبيحة هذا اليوم، انتشرت الصور العديدة لمظاهر الحزن والحداد، حيث بكت المدارس طلابها، الذين قضوا بالتصعيد الأخير.

فقد تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نعي مدرسة يافا الثانوية، طالبها إسماعيل عبد العال، بطريقة تُدمي القلوب "حيث  كتب أحد أساتذتها.. "لاغياب لأن إسماعيل أثبت حضوره في جنان النعيم".

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بحزن مع هذه الصور، حيث غزت المواقع، معبرين عن شخطهم وحزنهم لارتقاء الشهداء الأبرياء.

يشار إلى أن الطلاب الذي ارتقوا خلال التصعيد الأخير هم:

1- الشهيد الطالب: محمد عطية حمودة، من مدرسة عثمان بن عفان الثانوية للبنين بمديرية تعليم شمال غزة.

2- الشهيد الطالب: إسماعيل عبد العال من مدرسة يافا الثانوية للبنين، شرق غزة.

3- الشهيد الطالب: أمير عياد في الصف الثاني مدرسة الزيتون المشتركة للاجئين، شرق غزة.

4- الشهيد معاذ محمد السواركة، من مدرسة عبد الله بن رواحة المشتركة، الصف الثاني.

5- الشهيد مهند رسمي السواركة، من مدرسة عبد الله بن رواحة للبنين، الصف السابع.

6- الشهيد وسيم محمد السواركة، من مدرسة عبد الله بن رواحة للبنين، الصف الثامن.


التعليقات