أبو ظريفة: لم ينسحب أي جناح عسكري من غرفة العمليات المشتركة

أبو ظريفة: لم ينسحب أي جناح عسكري من غرفة العمليات المشتركة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن المطلوب الآن وقبل كل شيء، عقد اجتماع لغرفة العمليات المشتركة، يتم من خلاله تقييم أداء الغرفة، وآليات اتخاذ القرارات، وكيف يمكن إدارة المعركة من خلالها، بما يحافظ عليها لتحقيق الإنجازات، ووحدة الهدف والموقف.

وقال أبو ظريفة لـ"دنيا الوطن": إن كتائب المقاومة الوطنية، الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية، تعمل طوال الساعات الماضية من أجل تحقيق ذلك، وعقد هذا اللقاء، وتحقيق وحدة الأداء المقاوم، بغض النظر عما حدث خلال فترة التصعيد الأخير.

ونفى أبو ظريفة وجود أي إعلان رسمي من أي فصيل، بخصوص الانسحاب من غرفة العمليات المشتركة، لأن الجميع وفق تعبيره "يُدرك أن الخروج من الغرفة في هذا التوقيت سيكون بمثابة إنجاز للاحتلال الإسرائيلي"، متابعاً: "ليس من المنطق الانسحاب من الغرفة، وإن حدث أي تباينات، يمكن أن تُحل على الطاولة، ونُحذر الاحتلال من دق الأسافين بين قوى المقاومة".

وعن قول البعض: إن كتائب القسام لم تكن مُشاركة في معركة (صيحة الفجر)، أكد أبو ظريفة، أنه حسب معلوماته الكل كان في الميدان، وشارك بأدواته وطريقته وأسلوبه الخاص.

وعن أسباب عدم اشتمال كتائب المقاومة الوطنية، ضمن بيان الفصائل الأربعة التي قصفت عسقلان، حيث ضم البيان فقط "سرايا القدس، كتائب شهداء الأقصى/ نضال العامودي، وألوية الناصر صلاح الدين، وكتائب المجاهدين"، رد أبو ظريفة على ذلك، وقال: إن كتائب المقاومة الوطنية، كانت حاضرة في الميدان منذ اللحظات الأولى لاغتيال القائد بهاء أبو العطا، ونفذت عددًا من العمليات المشتركة مع سرايا القدس، وألوية الناصر، وكتائب عبد القادر الحسيني، وغيرهم، وهي تُدرك أنه أثناء المواجهة صعوبة الميدان والتنسيق قد لا يفتح العمل المشترك مع بعض الفصائل في بعض العمليات.

وختم أبو ظريفة، حديثه، قائلًا: "نريد تشكيل جبهة مقاومة موحدة تُدير المعركة مع إسرائيل، وبيدها قرار الحرب والمواجهة، بما يُحافظ على شراكة القرار المصيري بعيدًا عن الانفراد والتفرد، وفق استراتيجية عن قطاع غزة".

التعليقات