"الديمقراطية" تدعو للخروج من أوسلو وبروتوكول باريس واستعادة برنامج العودة وتقرير المصير

"الديمقراطية" تدعو للخروج من أوسلو وبروتوكول باريس واستعادة برنامج العودة وتقرير المصير
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، للخروج من أوسلو وبروتوكول باريس، واستعادة برنامج العودة وتقرير المصير.

وتوجهت الجبهة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بالتهاني النضالية لأبناء شعبنا المناضل والباسل في الوطن والشتات، في الذكرى السنوية لإعلان الاستقلال، في 15/11/1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر، باعتباره إعلاناً سياسياً يرسم الاستقلال هدفاً استراتيجياً لنضالات شعبنا وتضحياته، لا رجوع عنه، ولا مساومة عليه، مهما بلغت التضحيات وتعاظمت الضغوط.

وقالت الجبهة: إن إعلان الاستقلال، كان واحداً من الثمار الكبرى والتاريخية للانتفاضة الوطنية الأولى، في أرجاء الوطن المحتل، والتي جعلت مرة أخرى، من قضية شعبنا وحقوقه، الموضوع الأول على جدول أعمال المجتمع الدولي، والتي جعلت دولة الاحتلال، تعترف بفشل سياساتها العدوانية لحل المسألة الفلسطينية، وبأن الحل لن يكون إلا سياسياً.

وأضافت الجبهة: لقد شقت الانتفاضة الوطنية الأولى الطريق إلى تحقيق أهداف شعبنا في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967، غير أن افتقار القيادة البيروقراطية والمتنفذة في م. ت. ف، للارادة السياسية بالقدر الكافي، دفع بها إلى المساومة على هذا الهدف، والانقلاب عليه في اتفاق أوسلو، لصالح حكم إداري ذاتي محدود للسكان، بديلاً للدولة المستقلة، وبحيث تتعمق حالة التبعية السياسية والقاتصادية والأمنية لمناطق السلطة في خدمة دولة الاحتلال، باعتراف أصحاب أوسلو أنفسهم في أكثر من تصريح.

ودعت الجبهة إلى استعادة روح إعلان الاستقلال، وروح الانتفاضة الوطنية الأولى، باتباع خطوات عملية في إطار استراتيجية الخروج من أوسلو، وبروتوكول باريس الاقتصادي، وتطبيق ما قرره المجلس الوطني الفلسطيني في الدورة الـ 23، والمجلس المركزي في دورتيه الـ 27 والـ 28، بما في ذلك:

- سحب الاعتراف بدولة إسرائيل إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران/ يونيو 67.

- وقف التنسيق الأمني وقفاً تاماً.

- اتخاذ خطوات عملية ومدروسة، في إطار استراتيجية متكاملة للانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، والتحرر من قيود بروتوكول باريس والتزاماته المذلة.

- طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

- طلب الانتساب إلى الوكالات الدولية ذات الاختصاص، وكسر الفيتو الأميركي.

- إحالة جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية، وتفعيل الشكاوى بشأنها.

- طلب انعقاد مؤتمر دولي، برعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة، وبإشراف مباشر من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبسقف زمني محدد، وبقرارات ملزمة، تكفل لشعبنا حقه في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران/ يونيو 67، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات، التي هجروا منها منذ العام 1948.

وختمت الجبهة بيانها، بتوجيه التحية لأبطال الهبات والانتفاضات المتنقلة في أرجاء الضفة الفلسطينية، وإلى أبطال مسيرات كسر الحصار وحق العودة في قطاع غزة، وإلى ذكرى الشهداء الذين كتبوا بدمائهم وثيقة الاستقلال، وإلى الأسرى الصامدين، خلف الزنازين، مستظلين براية فلسطين المستقلة.

التعليقات