عاجل

  • هيئة الأسرى: قدمنا طلباً لإسرائيل لنقل جثمان الأسير الغرابلي لقطاع غزة وعائلته رفضت التشريح

"الفجر الثقافي" بالكوم ينفذ نشاطا ترفيهيا تعليميا لطلبة مدرسة الكوم الأساسية المختلطة

"الفجر الثقافي" بالكوم ينفذ نشاطا ترفيهيا تعليميا لطلبة مدرسة الكوم الأساسية المختلطة
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز الفجر الثقافي أمس نشاطا ترفيهيا تعليميا لطلبة مدرسة الكوم الأساسية المختلطة، وذلك بتمويل من جمعية أكشن أيد- فلسطين وبالتعاون مع إدارة المدرسة، وقدم النشاط "عمو سعد صديق الأطفال".

ونظّم النشاط في قاعة مركز الفجر الثقافي وحضره طلبة المدرسة الذين يزيد عددهم على 400 طالب وطالبة ضمن الصفوف من التمهيدي حتى الصف الرابع، الذين انتقلوا من المدرسة بعد الحصة الثالثة إلى قاعة المركز برفقة مديرة المدرسة المربية تغريد الطميزة وكافة معلمات المدرسة.

واشتمل النشاط على العديد من الفقرات الهادفة التي تنضوي تحت إطار التعليم من خلال اللعب، ومنها سلوك الطفل بعد استيقاظه صباحا، والحث على النظافة، وممارسة الرياضة الصباحية، والتصالح مع الزملاء، ورد التحية على الأصدقاء، والغذاء الصحي والابتعاد عن المشروبات الغازية، ومقاطعة المنتج الإسرائيلي ودعم المنتج الوطني، والحذر من التعامل مع الغرباء في الشارع (الخطف)، وعدم فتح الباب للغريب، والابتعاد عن الأخطار، وحسن التعامل مع الكفيف وذوي الاحتياجات الخاصة، ومخاطر الفيسبوك. والعديد من الفقرات الأخرى.

وتخلل النشاط فقرات تفريغ نفسي عديدة ومتنوعة بأعلى المقاييس لقيت تجاوبا ملحوظا وتفاعلا من الطلبة، وبثت فيهم شحنات من الطاقة الإيجابية وباقات من الابتسامات ودفعات من الأمل وحب الحياة والفرح.

وفي نهاية النشاط قدم عمو سعد شكره لمدرسة الكوم ممثلة بمديرتها ومعلماتها وطلبتها، وكذلك لمركز الفجر الثقافي وجمعية اكشن أيد

وبدوره شكر رئيس مركز الفجر الثقافي إياد الرجوب طلبة المدرسة ومديرتهم ومعلماتهم على تعاونهم الدائم مع المركز وتسهيل تنفيذ الأنشطة التي تتعلق بالأطفال، كما أكد فتح أبواب قاعة المركز بشكل دائم للمدرسة لتنفيذ أي نشاطات تخصها، كما شكر عمو سعد على ما قدمه من فقرات مميزة وهادفة.

واختتمت مديرة المدرسة المربية تغريد الطميزة النشاط بكلمة لها أعربت فيها عن شكرها لعمو سعد على جهده وفقراته المميزة، كما قدمت الشكر لمركز الفجر وأكشن أيد على كل ما يقدمونه لخدمة التعليم والمسيرة التعليمية ومدارس الكوم وطلبتها، لما فيه من دعم معنوي وتحفيز وتشجيع للطلبة والتوازي ما بين التعليم واللعب بما ينعكس إيجابا تجاه إقبال الطالب على المدرسة وتعزيز رغبته في الدراسة.