الخضري: عرفات ناضل لأجل حرية شعبه ورحل شهيداً وإحياء ذكراه بتجسيد الوحدة
رام الله - دنيا الوطن
أكد جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن إنجاز الوحدة الوطنية والعمل المشترك بين مختلف القوى والفصائل؛ لمواجهة التحديات المختلفة، هو الإحياء الحقيقي لذكرى الشهيد الراحل ياسر عرفات، وكل الشهداء.
وقال في بيان صدر عنه في الذكرى 15 لرحيل عرفات، "رمز الوحدة الوطنية" وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: يجب إحياء هذه الذكرى بشراكة حقيقية ووحدة وطنية، تكون هي عنوان المرحلة المقبلة في ظل واقع يزداد انقساماً وفُرقة".
وأكد الخضري، أن هذه الأيام، والحراك على الأرض، يجب أن يتوج بشراكة حقيقية، وتوحد فعلي لحماية شعبنا، والسير على نهج الراحل أبو عمار.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني، سيظل يذكر لهذا الرمز إصراره على تدعيم الوحدة حتى في ظل أصعب الظروف، وتعرضه
أكد جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن إنجاز الوحدة الوطنية والعمل المشترك بين مختلف القوى والفصائل؛ لمواجهة التحديات المختلفة، هو الإحياء الحقيقي لذكرى الشهيد الراحل ياسر عرفات، وكل الشهداء.
وقال في بيان صدر عنه في الذكرى 15 لرحيل عرفات، "رمز الوحدة الوطنية" وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: يجب إحياء هذه الذكرى بشراكة حقيقية ووحدة وطنية، تكون هي عنوان المرحلة المقبلة في ظل واقع يزداد انقساماً وفُرقة".
وأكد الخضري، أن هذه الأيام، والحراك على الأرض، يجب أن يتوج بشراكة حقيقية، وتوحد فعلي لحماية شعبنا، والسير على نهج الراحل أبو عمار.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني، سيظل يذكر لهذا الرمز إصراره على تدعيم الوحدة حتى في ظل أصعب الظروف، وتعرضه
لأقسى الضغوط.
وجدد الخضري، التأكيد على أن "الكل الفلسطيني خاسر في معادلة الانقسام، ولا رابح سوى الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعمل ليل نهار؛ لتنفيذ مشاريعه الاستيطانية والتهويدية في القدس والضفة الغربية وغزة".
وقال: "عرفات رمز الكفاح الوطني، عاش مناضلاً ورحل شهيداً كما أراد، وسيبقى شعبنا، يذكر له خطواته الأولى لإطلاق الحركة الوطنية، وكفاحه المرير في كل الميادين من أجل أعدل قضية تستحق أعظم التضحيات".
وشدد الخضري على أن الثوابت الوطنية، التي كافح عرفات على مدى السنوات للحفاظ عليها، كانت أغلى عنده من روحه الكبيرة، فصمد بإرادة وثبات حين حوصر، وهو يدرك أنه بذلك يختار الشهادة، فمضى وظلت ذكراه، تبعث في شعبه الأمل والإصرار.
وجدد الخضري، التأكيد على أن "الكل الفلسطيني خاسر في معادلة الانقسام، ولا رابح سوى الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعمل ليل نهار؛ لتنفيذ مشاريعه الاستيطانية والتهويدية في القدس والضفة الغربية وغزة".
وقال: "عرفات رمز الكفاح الوطني، عاش مناضلاً ورحل شهيداً كما أراد، وسيبقى شعبنا، يذكر له خطواته الأولى لإطلاق الحركة الوطنية، وكفاحه المرير في كل الميادين من أجل أعدل قضية تستحق أعظم التضحيات".
وشدد الخضري على أن الثوابت الوطنية، التي كافح عرفات على مدى السنوات للحفاظ عليها، كانت أغلى عنده من روحه الكبيرة، فصمد بإرادة وثبات حين حوصر، وهو يدرك أنه بذلك يختار الشهادة، فمضى وظلت ذكراه، تبعث في شعبه الأمل والإصرار.

التعليقات