أبو هولي: الرئيس عباس سيبقى سائراً على نهج الشهيد ياسر عرفات

أبو هولي: الرئيس عباس سيبقى سائراً على نهج الشهيد ياسر عرفات
أحمد أبو هولي
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، على أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى على الثوابت والحقوق التي قاتل واستشهد من أجلها الشهيد الرئيس ياسر عرفات (أبو عمار)، لافتاً إلى أن الرئيس عباس سيواصل النضال والمعركة السياسية مع الاحتلال الاسرائيلي حتى تحقيق حلم الخالد ياسر عرفات، نحو العودة والحرية والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس.

وأضاف في بيان صحفي صادر عنه اليوم بالذكرى (15) لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن الشهيد ياسر عرفات دفع حياته ثمن مواقفه الثابتة تجاه عودة اللاجئين والقدس عندما رفض التوقيع على التنازل عنهما خلال مفاوضات كامب ديفيد، لافتاً إلى أن الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رفع راية الشهيد ياسر عرفات، عندما قال في كل المواقع والمحافل الدولية وعلى منصة الأمم المتحدة بأنه لن يوقع على التنازل عن القدس وعن حق العودة مهما كانت الضغوطات والمؤامرات.

وأوضح أبو هولي، أن الشهيد ياسر عرفات استطاع أن يجعل من القضية الفلسطينية بنداً أساسياً في أجندة الأمم المتحدة ووضعها مع نضال شعبنا الصامد في صدارة اهتمامات الأمتين العربية والإسلامية، مشدداً في الوقت ذاته أن الشهيد ياسر عرفات لم يكن عابر سبيل في هذه الحياة الطويلة التي تزيد عن نصف قرن بل كان رجلاً تجسدت فيه آمال وطموحات شعبنا واستطاع أن ينشل شعبه من حياة اللجوء والبؤس والتشتت في المخيمات إلى شعب يصنع تاريخه ومجده.

وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن غياب الشهيد ياسر عرفات لن يعني غياب مبادئه التي ستظل حية في الوجدان وأن زعامته ورمزيته لن تنتهي فتركته وكفاحه سيكونان إلهاماً لشعبنا في المضي نحو العودة  والحرية والاستقلال، مؤكداً على أن ياسر عرفات اسمه وصورته ومبادؤه راسخة في عقول ووجدان الشعب الفلسطيني.

وأوضح أبو هولي، أن الشهيد ياسر عرفات كان دوماً الملاذ الأخير لكل الفلسطينيين والقائد القادر على تجاوز العقبات وتوحيد الصف الفلسطيني تحت مظلمة منظمة التحرير الفلسطينية، داعياً القوى والفصائل الفلسطينية أن تصب جهودها بما يعزز الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأقوى بيد شعبنا والالتفاف حول الرئيس محمود عباس الثابت على الثوابت لمواجهة كافة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية ومشروعه الوطني الكبير  وبما ينهي حالة التشرذم والانقسام وبما يخدم المصلحة الوطنية العليا لشعبنا.

وأكد أن الذهاب لانتخابات حرة ومباشرة هي أقصر الطرق لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والخلاص من نير الاحتلال وتجسيد حلم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، داعياً إلى تذليل العقبات التي تعترض إجراءها.

ووجّه التحية لشهداء شعبنا الفلسطيني وجرحاه وأسراه مؤكداً لهم أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى وفية للشهداء والأسرى والجرحى، وأن الرئيس محمود عباس سيبقى سائراً على نهج الشهيد ياسر عرفات في دعم ومساندة الشهداء والأسرى والجرحى ولن يتخلى عنهم وسيواصل دفع رواتبهم  ولن يخضع للابتزاز الإسرائيلي أو الأمريكي مهما كانت الأثمان.

التعليقات