فتح: لا يُوجد مؤشر إيجابي بشأن ذهاب حماس للانتخابات وليس لدينا خلاف داخلي

فتح: لا يُوجد مؤشر إيجابي بشأن ذهاب حماس للانتخابات وليس لدينا خلاف داخلي
أنصار حركة فتح - أرشيف
رام الله - دنيا الوطن
أكد المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أسامة القواسمي، أنه لا يستطيع، أن يحكم على موقف حركة حماس، فيما يتعلق بالانتخابات، مشيراً إلى أننا "نسمع أشياءً، ولكن على الأرض نرى أشياءً أخرى".

وأضاف في تصريحات خاصة لقناة "دنيا الوطن" اليوم الأحد: ما تقوم به حماس من اعتقال كوادر وقيادات فتح في قطاع غزة، هل هذا مؤشر إيجابي على نيتها الذهاب لانتخابات، وهل منعها إحياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات، بهذه الطريقة، وفي هذه الأجواء، هل هذا مؤشر إيجابي، الإجابة ليست عند فتح، ولكن عند حركة حماس، والشعب يستطيع، أن يميز بين الصالح والطالح، وفق تعبيره.

وتابع القواسمي: نحن جرّبنا المجرب، بمعنى أن الحوارات واللقاءات والاتفاقيات الجديدة، تحت ما يسمى حواراً وطنياً، سنذهب إلى مربع جربناه على مدار 12 عاماً، والنتيجة كانت صفراً، مشدداً على أن قرار الرئيس محمود عباس، وحركة فتح ومبادرتهم الذهاب إلى انتخابات عامة، كان له عدة ركائز أساسية.

وأضاف المتحدث باسم حركة فتح: أولاً: نريد أن يكون الشعب الفلسطيني، حكماً بيننا، وهو الشعب المقهور في الضفة وغزة، وفي غزة أكثر بكثير، ثانياً: أن في كل مكان في العالم عندما تكون هناك مشكلة معينة وتعجز الفصائل، تذهب إلى انتخابات مبكرة لحل الإشكاليات.

وشدّد القواسمي على أن موقف حركة فتح واضح، لسنا ضد أي لقاء مع أي طرف، التقينا حركة حماس "1000 مرة" خلال 12 سنة، ووقعنا العديد من الاتفاقيات، ليست المشكلة في المحكمة الدستورية، ولكن المشكلة بالنية، إن كانت هناك نيّة، يجب أن يكون لحماس موقف واضح، يقولون نحن موافقون.

وأضاف: نقوم بحملة دولية فيما يتعلق بالقدس، وعند الانتهاء من هذا الموضوع، وأخذ الموافقة الرسمية، نصدر مرسوماً للانتخابات التشريعية والرئاسية، وهناك فترة طويلة للحديث عن كافة التفاصيل من أجل تذليل أي مشكلة يمكن أن تطرأ، مشدداً على أن الحوار قبل صدور المرسوم الرئاسي، يعني الدخول في دهاليس المجرب.

وفيما يتعلق بتصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ناصر القدوة، التي تحدث فيها عن أنه يجب تحقيق الوحدة قبل الانتخابات وليس العكس، قال القواسمي: نؤكد أن الوحدة مطلب استراتيجي عند حركة فتح وأساسي.

وتابع: "ليست لدينا أي خلاف داخلي في موضوع كيف ننجز الوحدة الوطنية، نحن جربنا كل شيء فيما يتعلق بإنجاز الوحدة الوطنية، ولكن الحقيقة يجب أن نعترف بها، أننا فشلنا من خلال الحوار والاتفاقيات، لماذا والكل يعلم لماذا، ومن الطرف الذي لم ينفذ الاتفاقيات".

وأضاف القواسمي: إذن يجب أن نذهب إلى طريق جديد، وهو طريق الشارع الفلسطيني، وتكريس الوحدة، معرباً عن اعتقاده بأنه لا يوجد تباين بين الأخ ناصر القدوة، مع القرار بالذهاب إلى الانتخابات.

التعليقات