الشعبية: صمود أهلنا في العيسوية سيُفشل مخططات عزلها وفصلها
رام الله - دنيا الوطن
تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالتحية من أهلنا الصامدين في بلدة العيسوية، كباراً وصغاراً وشباباً نساءً ورجالاً، الذين يتصدون ببسالة وشجاعة منقطعة النظير لقوات للاحتلال الإسرائيلي، الذي يشن حملة استهداف متواصلة ومسعورة ضد البلدة.
واعتبرت الجبهة، أن استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق أهالي البلدة، التي تصاعدت فجر اليوم الأحد، من اقتحام للبيوت والاعتداء على الأهالي الآمنين، وشن سلسلة اعتقالات بصفوف الشباب هي حملة مبيتة ومخطط لها، تأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية لفصل وعزل البلدة عن مدينة القدس، عبر تطويقها بجدار إسمنتي يصل ارتفاعه إلى تسعة أمتار، وطوله كيلومتر ونصف.
وشددت الجبهة على صمود أهلنا في البلدة الذي سيفشل هذه المخططات التي لن تنجح في كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم، فلطالما شكّلت بلدة العيسوية شوكة دائمة في حلق العدو الإسرائيلي والمستوطنين.
ودعت الجبهة إلى ضرورة توفير دعم حقيقي وجاد لصمود بلدات وقرى وأحياء القدس، التي تُشكّل درعاً وسياجاً لعاصمة فلسطين وهاجساً دائماً للاحتلال.
وختمت الجبهة بيانها، مؤكدة أن تصاعد الحرب الإسرائيلية الممنهجة على أحياء مدينة القدس، يهدف إلى ترحيل سكانها، وعزلها عن بعضها البعض، وخصوصاً بلدة العيسوية، يتطلب تحركاً وطنياً شعبياً ورسمياً، من خلال خطوات جدية عملية وليست شكلية، فالمخطط كبير، وبحاجة إلى وحدة موقف ورد ناجع.
تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالتحية من أهلنا الصامدين في بلدة العيسوية، كباراً وصغاراً وشباباً نساءً ورجالاً، الذين يتصدون ببسالة وشجاعة منقطعة النظير لقوات للاحتلال الإسرائيلي، الذي يشن حملة استهداف متواصلة ومسعورة ضد البلدة.
واعتبرت الجبهة، أن استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق أهالي البلدة، التي تصاعدت فجر اليوم الأحد، من اقتحام للبيوت والاعتداء على الأهالي الآمنين، وشن سلسلة اعتقالات بصفوف الشباب هي حملة مبيتة ومخطط لها، تأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية لفصل وعزل البلدة عن مدينة القدس، عبر تطويقها بجدار إسمنتي يصل ارتفاعه إلى تسعة أمتار، وطوله كيلومتر ونصف.
وشددت الجبهة على صمود أهلنا في البلدة الذي سيفشل هذه المخططات التي لن تنجح في كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم، فلطالما شكّلت بلدة العيسوية شوكة دائمة في حلق العدو الإسرائيلي والمستوطنين.
ودعت الجبهة إلى ضرورة توفير دعم حقيقي وجاد لصمود بلدات وقرى وأحياء القدس، التي تُشكّل درعاً وسياجاً لعاصمة فلسطين وهاجساً دائماً للاحتلال.
وختمت الجبهة بيانها، مؤكدة أن تصاعد الحرب الإسرائيلية الممنهجة على أحياء مدينة القدس، يهدف إلى ترحيل سكانها، وعزلها عن بعضها البعض، وخصوصاً بلدة العيسوية، يتطلب تحركاً وطنياً شعبياً ورسمياً، من خلال خطوات جدية عملية وليست شكلية، فالمخطط كبير، وبحاجة إلى وحدة موقف ورد ناجع.

التعليقات