إسرائيل تكشف تفاصيل المباحثات الأخيرة بـ "صفقة تبادل الأسرى"
رام الله - دنيا الوطن
نقلت صحيفة (إسرائيل هيوم)، عن مصدر إسرائيلي رفيع قوله: إن وفداً من المسؤولين الإسرائيليين، زار القاهرة بالتوازي مع زيارة مسؤولي حماس في الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أن المصريين حاولوا التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى.
وأضافت الصحيفة، وفق المصدر الذي لم تسمه: "حدث تقدم جديد بين الطرفين في الأيام الأخيرة، فيما يتعلق بإعادة جثث الجنديين الإسرائيليين (هدار غولدين وأورون شاول)، مقابل عدد ما من جثث الفلسطينيين المحتجزة لدى إسرائيل، وحزمة تسهيلات لقطاع غزة".
وقال المصدر: إنه نوقش طلب حماس بالإفراج عن 50 سجيناً فلسطينياً مقابل المدنيين الإسرائيليين، أبرا منغيستو وهشام السيد، المحتجزين لدى حماس، وإسرائيل قد توافق على إطلاق سراح نصف العدد المطلوب.
ووفقًا للمصدر، ربما تم إحراز تقدم بفعل رغبة نتنياهو في تحقيق إنجاز في القضية قبل التقدم في تشكيل حكومة بقيادة بيني غانتس أو قبل الانتخابات، مؤكداً أن الوفود كانت تقيم في نفس الفندق، لكن الجانب المصري توسط، ونقل الرسائل بينهما.
تجدر الإشارة إلى أن كبار مسؤولي حماس، نفوا مؤخراً وجود اتصالات بخصوص صفقة للأسرى، مدعيين أن الوضع السياسي في إسرائيل لا يسمح بذلك.
وعلى الرغم من التقارير الواردة في وسائل الإعلام العربية بشأن التقدم المحرز في المفاوضات بين إسرائيل وحماس بشأن تبادل الأسرى، يوضح منسق ملف الأسرى والمفقودين، يارون بلوم: "للأسف الشديد، وعلى الرغم من محاولاتنا، ترفض حماس تبني مقاربة واقعية تسمح بالتقدم الحقيقي في هذه القضية".
نقلت صحيفة (إسرائيل هيوم)، عن مصدر إسرائيلي رفيع قوله: إن وفداً من المسؤولين الإسرائيليين، زار القاهرة بالتوازي مع زيارة مسؤولي حماس في الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أن المصريين حاولوا التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى.
وأضافت الصحيفة، وفق المصدر الذي لم تسمه: "حدث تقدم جديد بين الطرفين في الأيام الأخيرة، فيما يتعلق بإعادة جثث الجنديين الإسرائيليين (هدار غولدين وأورون شاول)، مقابل عدد ما من جثث الفلسطينيين المحتجزة لدى إسرائيل، وحزمة تسهيلات لقطاع غزة".
وقال المصدر: إنه نوقش طلب حماس بالإفراج عن 50 سجيناً فلسطينياً مقابل المدنيين الإسرائيليين، أبرا منغيستو وهشام السيد، المحتجزين لدى حماس، وإسرائيل قد توافق على إطلاق سراح نصف العدد المطلوب.
ووفقًا للمصدر، ربما تم إحراز تقدم بفعل رغبة نتنياهو في تحقيق إنجاز في القضية قبل التقدم في تشكيل حكومة بقيادة بيني غانتس أو قبل الانتخابات، مؤكداً أن الوفود كانت تقيم في نفس الفندق، لكن الجانب المصري توسط، ونقل الرسائل بينهما.
تجدر الإشارة إلى أن كبار مسؤولي حماس، نفوا مؤخراً وجود اتصالات بخصوص صفقة للأسرى، مدعيين أن الوضع السياسي في إسرائيل لا يسمح بذلك.
وعلى الرغم من التقارير الواردة في وسائل الإعلام العربية بشأن التقدم المحرز في المفاوضات بين إسرائيل وحماس بشأن تبادل الأسرى، يوضح منسق ملف الأسرى والمفقودين، يارون بلوم: "للأسف الشديد، وعلى الرغم من محاولاتنا، ترفض حماس تبني مقاربة واقعية تسمح بالتقدم الحقيقي في هذه القضية".

التعليقات