مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالتحرك ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة

مركز الميزان يطالب المجتمع الدولي بالتحرك ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة
رام الله - دنيا الوطن
طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي بالتحرك ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة.

وقال المركز إن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت استهدافها للمشاركين في المسيرات السلمية على امتداد السياج الفاصل شرقي قطاع غزة للجمعة (82) على التوالي، وتستخدم القوة المفرطة في معرض تعاملها مع الأطفال والنساء والشبان المشاركين في تلك المسيرات، وتستهدف الطواقم الطبية والصحافيين، ما تسبب في إصابة (90) مواطناً، من بينهم (31) طفلاً، و(2) نساء، ومسعف. 

والجدير ذكره أن من بين المصابين (39) أصيبوا بالرصاص الحي، و(11) أصيبوا بقنابل الغاز بشكل مباشر. في حين وصفت المصادر الطبية في وزارة الصحة الفلسطينية إصابة (3) مواطنين بالخطيرة. وبحسب توثيق مركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة بتاريخ 30/03/2018، وحتى وقت إصدار البيان، (328) شهيداً، من بينهم (15) شهيداً تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثثهم، منهم طفلين، ومن بينهم (214) قتلوا خلال مشاركتهم في مسيرات العودة، من بينهم (46) طفلاً، وسيدتين، و(9) من ذوي الإعاقة، و(4) مسعفين، وصحافيين اثنين.

كما أصيب (19043)، من بينهم (4901) طفل، و(858) سيدة، ومن بين المصابين (9475) أصيبوا بالرصاص الحي، من بينهم (2095) طفلاً، و(185) سيدة. 

فيما بلغ عدد مرات استهداف الطواقم الطبية (277) مرة، أسفرت عن إصابة (224) مسعف، تكرر إصابة (45) منهم أكثر من مرة، فيما بلغ عدد مرات استهداف الطواقم الصحفية (246) مرة، أسفرت عن إصابة (173) صحافي، تكرر إصابة (43) منهم أكثر من مرة. 

وتشير أعمال الرصد والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند السياج الشرقي الفاصل لمحافظات قطاع غزة، أطلقت عند حوالي الساعة 15:00 من مساء اليوم الجمعة الموافق 8/11/2019، الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، كما استهدف أفراد الطواقم الطبية. 

هذا وواصلت قوات الاحتلال استهداف أفراد الطواقم الطبية، حيث أصيب المسعف المتطوع لدى فريق وطن الطبي كمال جواد الشحري (24 عاماً)، بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس، وذلك أثناء عمله في نقل المصابين في محافظة خاييونس.  

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يجدد استنكاره الشديد لاستهداف المشاركين في مسيرات العودة السلمية لاسيما الأطفال والنساء، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحافيين بالرغم من وضوح شاراتهم المميزة، فإنه يكرر إدانته واستنكاره لسلوك قوات الاحتلال، وتعمدها إيقاع الأذى في صفوف المدنيين دون اكتراث بقواعد القانون الدولي. 

وعليه، فإن مركز الميزان يدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل، لإجبار سلطات الاحتلال على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، ووقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها، والعمل على حماية المدنيين، وإنهاء الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأصيل في تقرير مصيره، وتفعيل آليات المساءلة والملاحقة لكل من يشتبه بضلوعهم في ارتكاب انتهاكات جسيمة، كسبيل وحيد لضمان احترام قواعد القانون الدولي.