إسرائيل تُطور منظومة تكنولوجية للحد من أعمال العنف والقتل في المجتمع العربي

إسرائيل تُطور منظومة تكنولوجية للحد من أعمال العنف والقتل في المجتمع العربي
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أنها طورت منظومة تكنولوجية جديدة قادرة على الحد من أعمال العنف والقتل المتواصل في المجتمع العربي بالأراضي الفلسطينية عام 1948، بالإضافة إلى الكشف عن هوية الفاعل وقت وقوع الجريمة، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، اليوم الخميس.

وقال ضابط كبير في الشرطة الإسرائيلية: "إن الحديث يدور عن منظومة لتحديد المكان بالصوت من خلال تحليل مصدر إطلاق النار، وارسال المعلومات فوراً الى طائرة استطلاع ذاتية التحليق، قادرة على استكشاف وتحليل المنطقة دون تدخل بشري وتصوير مسرح الجريمة حتى قطر 500 متر".

وأضاف: "في السنوات الأخيرة، في ضوء التقدم التكنولوجي في إسرائيل وحول العالم، غير قسم التكنولوجيا في الشرطة والاتصال نمط التفكير واستخدام أدوات أكثر ذكاءً، مثل تحليل مناطق مسرح الجريمة وتوجيه أنشطة الشرطة إلى تلك المناطق، وتطوير نظام جديد لمراكز الاتصال 100 يمكّن من تحليل المعلومات الواردة من قبل المتصل، فضلاً عن التشغيل الذكي لحركة الشرطة التي بدورها تتحرك فوراً إلى مكان الجريمة، بهدف جمع الأدلة في الوقت المناسب، وخلق رادع استراتيجي".

وتابع الضابط بقوله: "سيتم تركيب أجهزة استشعار في أماكن محورية، الأمر الذي سيؤدي إلى معرفة هوية مطلق النار حتى ولو لاذ بالفرار من المكان، ومعرفة نوعية السلاح الذي تم استخدامه".

وشهدت القرى والمدن العربية داخل إسرائيل في الشهرين الأخيرين، خطوات احتجاجية بدأت من تنظيم إضرابات ومظاهرات عديدة، ومسيرة "قوافل سيارات" من عدد من البلدات العربية، من مختلف المناطق في إسرائيل، باتجاه الدوائر الحكومية الإسرائيلية في القدس، لتنتهي باعتصام قادة المواطنين العرب في خيمة أقاموها أمام ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية في القدس، احتجاجًا على تقاعس الشرطة في التصدي لجرائم القتل، في البلدات العربية، التي حصدت أرواح 81 شخصاً منذ بداية العام 2019 الجاري.

التعليقات