أبوعيطة: الرئيس عباس والدكتور اشتية ينتظران على أحر من الجمر القدوم لغزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، فايز أبو عيطة، أن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، ينتظران على أحر من الجمر، القدوم إلى قطاع غزة.
وقال أبو عيطة لـ"دنيا الوطن": إن الرئيس أبو مازن والدكتور اشتية، لديهما الرغبة الكبيرة للقدوم إلى القطاع، والاستماع لأهالي غزة؛ لكن هذا الأمر منوط بإنهاء الانقسام، أو نجاح الانتخابات، فنجاح الانتخابات، يعني أننا سنرى رئيسًا واحدًا، ورئيس وزراء واحد للشعب الفلسطيني، وبالتأكيد كلا الرجلين يُريدان أن يكونا مع أبناء شعبهما، إذا أرادت الظروف لذلك أن يحدث.
ونفى أن يكون عند حركة فتح، أي مُعضلة حول مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية، أو الرئاسية، مبينًا أن حركته واحدة موحدة، وقرارات الترشيح تُصدرها مؤسسات فتح.
إلى ذلك، أشار أبو عيطة إلى أن الجميع وصل إلى طريق مسدود في إنهاء الانقسام، رغم كل الحوارات والاتفاقيات التي حصلت، لذا لم يبق خيار إلا الذهاب إلى صندوق الاقتراع، فكل شعوب العالم عندما تختلف تذهب لشعبها عبر الانتخابات.
وذكر أن الانقسام، أصبح طارداً للشباب الفلسطيني من أرضه، وجعل الكثيرين يُهاجرون ويتروكون بلدهم بسبب هذا الانقسام، مستدركًا: "المطلوب إنهاء هذا الانقسام، حتى تصبح الأرض الفلسطينية محل جذب للشعب الفلسطيني، والسلاح الحقيقي هو الوجود الفلسطيني على الأرض".
أكد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، فايز أبو عيطة، أن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، ينتظران على أحر من الجمر، القدوم إلى قطاع غزة.
وقال أبو عيطة لـ"دنيا الوطن": إن الرئيس أبو مازن والدكتور اشتية، لديهما الرغبة الكبيرة للقدوم إلى القطاع، والاستماع لأهالي غزة؛ لكن هذا الأمر منوط بإنهاء الانقسام، أو نجاح الانتخابات، فنجاح الانتخابات، يعني أننا سنرى رئيسًا واحدًا، ورئيس وزراء واحد للشعب الفلسطيني، وبالتأكيد كلا الرجلين يُريدان أن يكونا مع أبناء شعبهما، إذا أرادت الظروف لذلك أن يحدث.
ونفى أن يكون عند حركة فتح، أي مُعضلة حول مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية، أو الرئاسية، مبينًا أن حركته واحدة موحدة، وقرارات الترشيح تُصدرها مؤسسات فتح.
إلى ذلك، أشار أبو عيطة إلى أن الجميع وصل إلى طريق مسدود في إنهاء الانقسام، رغم كل الحوارات والاتفاقيات التي حصلت، لذا لم يبق خيار إلا الذهاب إلى صندوق الاقتراع، فكل شعوب العالم عندما تختلف تذهب لشعبها عبر الانتخابات.
وذكر أن الانقسام، أصبح طارداً للشباب الفلسطيني من أرضه، وجعل الكثيرين يُهاجرون ويتروكون بلدهم بسبب هذا الانقسام، مستدركًا: "المطلوب إنهاء هذا الانقسام، حتى تصبح الأرض الفلسطينية محل جذب للشعب الفلسطيني، والسلاح الحقيقي هو الوجود الفلسطيني على الأرض".

التعليقات