التصويت الإلكتروني أم البريد.. كيف ستُجرى الانتخابات في القدس؟

التصويت الإلكتروني أم البريد.. كيف ستُجرى الانتخابات في القدس؟
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد المختص في الانتخابات والحكم المحلي، باسم حدايدة، أنه ينبغي للسلطة الفلسطينية، أن تُقاتل من أجل عقد الانتخابات الفلسطينية في القدس، وتحديدًا مناطق (G1)، وأن تعمل كل ما بوسعها من أجل تحقيق ذلك، ومخاطبة الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي، والجامعة العربية؛ للضغط على الجانب الإسرائيلي؛ من أجل السماح لإجراء الانتخابات.

وقال حدايدة لـ"دنيا الوطن": إن السلطة الفلسطينية لا تملك أي سيادة داخل أسوار القدس الشرقية، ولا يوجد لها قوى أمن، وصلاحيات إدارية وقانونية، مضيفًا: "مسؤوليتنا تقع أن نُعلن نحن عن هذه الانتخابات، فبمجرد الإعلان عن أننا سنُجري انتخاباتنا في القدس، هذا بحد ذاته، بداية في طريق بذلنا كل ما نستطيع للضغط على الجانب الإسرائيلي".

وأضاف: فقط علينا أن نُعلن ذلك، ولا ننظر إن كان هنالك عرقلة إسرائيلية، فمبجرد إعلانها بالقدس، هو ضرب للسيادة الإسرائيلية، متابعًا: "اذا ما أرادت إسرائيل عرقلة الانتخابات فلتعرقل، فسيتم إدانتها دوليًا، وهذا لن يضرب مكانة منظمة التحرير والسلطة بالقدس".

وعن إمكانية الذهاب إلى التصويت الإلكتروني، حال رفضت إسرائيل إجراء الانتخابات بالقدس، قال حدايدة: إن التصويت الإلكتروني لا يتوافق مع السرية والخصوصية، كما لا يتوافق مع قانون الانتخابات، الذي ينص على أن يتم إيداع ورقة الانتخابات في الصندوق.

وفيما يخص إمكانية لجوء المقدسيين إلى التصويت عبر البريد، أوضح حدايدة، أنه في انتخابات 1996 و2006، تم توقيع تفاهمات بأن يقوم المقدسيون بالتصويت عبر البريد، وصوّت حوالي 2200 شخص من أصل 5000، ويمكن أن يتم اللجوء لذلك مُجددًا، لكن الأولى أن يتم بذل كل جهد ممكن لأن يصوت المقدسيون، كما في الضفة وغزة.

وختم حدايدة، حديثه، قائلًا: "موضوع البريد لم يُطرح لحد اللحظة، لكن ما أعلمه أن ضغوطًا كبيرة تفرض على إسرائيل لتسمح بإجراء الانتخابات في القدس، وعلينا أن نستمر عبر أصدقائنا في هذا السبيل، لأن تحقيقه له معنى سياسي كبير، وليس مجرد أصوات تُوضع في صندوق الانتخابات".

التعليقات