غنام تُطلع مديرة (أونروا) على تفاصيل معاناة شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
أكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، الحرص الفلسطيني على تعزيز مكانة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والحفاظ على استمرارية خدماتها ووجودها رغم الممارسات الإسرائيلية الظالمة، والقرارات الأمريكية المجحفة، مشيرة إلى أن القرصنة التي تتعرض لها المؤسسات والهيئات الدولية، كفيلة بجعل ممثليها يشعرون أكثر بحجم المأساة والاستهداف، الذي يتعرض له شعبنا، مشددة على أن صوت الحق لا بد أن يصدح، ويعلو على صوت الباطل.
جاء ذلك، خلال لقاء غنام مع مديرة شؤون وكالة الغوث الدولية (أونروا) في الضفة الغربية غوين لويس، بحضور مدير منطقة الوسط في الوكالة ثائر جالود، والمستشار كاظم أبو خلف، حيث تمت مناقشة عدد من القضايا التي تتعلق بخدمات (أونروا) في ظل المشاكل المالية التي تواجهها، ما يؤثر على الخدمات المقدمة لشعبنا، إثر القرار الأمريكي بوقف الدعم المالي للوكالة الأممية كتعبير عن السياسة الأمريكية المنحازة لدولة الاحتلال، والهادفة لإنهاء القضية الفلسطينية، خاصة قضية اللاجئين.
ووضعت غنام المديرة غوين لويس بتفاصيل معاناة شعبنا، جراء الاحتلال وممارساته القمعية وانتهاكه الصارخ والفاضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية، مشيرة إلى حال الأسرى والأسيرات وتحديداً المرضى، وما يتعرضون له من بطش منظم على يد السجان، لافتة إلى أن شيخ الأسرى، وأكبرهم عمراً اللواء فؤاد الشوبكي، وكافة أسرانا يُستهدفون بشتى أصناف العذاب دون رادع أو مانع.
وتحدثت غنام عن خصوصية أوضاع المخيمات والوضع الصعب الذي يعيشه أبناء شعبنا فيها، لافتة إلى مخيمات اللجوء الفلسطيني وتحديداً في لبنان والوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطيني هناك، مشيرة إلى جملة من الأنشطة والفعاليات التي تم تنظيمها لتوفير أبسط المقومات للطفل الفلسطيني في المخيم من قبل المحافظة بالتنسيق مع فرع الاتحاد العام للمرأة في لبنان، مطالبة بمزيد من العمل نصرة لأبناء شعبنا في الشتات.
من جانبها، أكدت غوين لويس على أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ستستمر بأداء رسالتها ومهامها، رغم كل التحديات التي تواجه عملها، شاكرة المحافظ غنام على تواصلها وتعاونها لصالح ابناء المخيمات بشكل خاص، مشيرة إلى أهمية التنسيق المشترك، وتعزيز التعاون لضمان استمرارية الخدمات بشكل يلبي احتياجات المخيمات وقاطنيها.
أكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، الحرص الفلسطيني على تعزيز مكانة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والحفاظ على استمرارية خدماتها ووجودها رغم الممارسات الإسرائيلية الظالمة، والقرارات الأمريكية المجحفة، مشيرة إلى أن القرصنة التي تتعرض لها المؤسسات والهيئات الدولية، كفيلة بجعل ممثليها يشعرون أكثر بحجم المأساة والاستهداف، الذي يتعرض له شعبنا، مشددة على أن صوت الحق لا بد أن يصدح، ويعلو على صوت الباطل.
جاء ذلك، خلال لقاء غنام مع مديرة شؤون وكالة الغوث الدولية (أونروا) في الضفة الغربية غوين لويس، بحضور مدير منطقة الوسط في الوكالة ثائر جالود، والمستشار كاظم أبو خلف، حيث تمت مناقشة عدد من القضايا التي تتعلق بخدمات (أونروا) في ظل المشاكل المالية التي تواجهها، ما يؤثر على الخدمات المقدمة لشعبنا، إثر القرار الأمريكي بوقف الدعم المالي للوكالة الأممية كتعبير عن السياسة الأمريكية المنحازة لدولة الاحتلال، والهادفة لإنهاء القضية الفلسطينية، خاصة قضية اللاجئين.
ووضعت غنام المديرة غوين لويس بتفاصيل معاناة شعبنا، جراء الاحتلال وممارساته القمعية وانتهاكه الصارخ والفاضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية، مشيرة إلى حال الأسرى والأسيرات وتحديداً المرضى، وما يتعرضون له من بطش منظم على يد السجان، لافتة إلى أن شيخ الأسرى، وأكبرهم عمراً اللواء فؤاد الشوبكي، وكافة أسرانا يُستهدفون بشتى أصناف العذاب دون رادع أو مانع.
وتحدثت غنام عن خصوصية أوضاع المخيمات والوضع الصعب الذي يعيشه أبناء شعبنا فيها، لافتة إلى مخيمات اللجوء الفلسطيني وتحديداً في لبنان والوضع الكارثي الذي يعيشه الفلسطيني هناك، مشيرة إلى جملة من الأنشطة والفعاليات التي تم تنظيمها لتوفير أبسط المقومات للطفل الفلسطيني في المخيم من قبل المحافظة بالتنسيق مع فرع الاتحاد العام للمرأة في لبنان، مطالبة بمزيد من العمل نصرة لأبناء شعبنا في الشتات.
من جانبها، أكدت غوين لويس على أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ستستمر بأداء رسالتها ومهامها، رغم كل التحديات التي تواجه عملها، شاكرة المحافظ غنام على تواصلها وتعاونها لصالح ابناء المخيمات بشكل خاص، مشيرة إلى أهمية التنسيق المشترك، وتعزيز التعاون لضمان استمرارية الخدمات بشكل يلبي احتياجات المخيمات وقاطنيها.


التعليقات