ثقافي كلية الآداب بالجامعة القاسمية تستأنف فعالية "رواق القاسمية للشعر العربي"

ثقافي كلية الآداب بالجامعة القاسمية تستأنف فعالية "رواق القاسمية للشعر العربي"
رام الله - دنيا الوطن
استأنَفَت كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة في الجامعة القاسميّة رواقها الشعريّ المعروف بـ"رواق القاسميّة للشعر العربيّ"، وذلك للعام الثاني على التوالي بجلسة شعريّة تمثّل نشاطا إبداعيّا غير صفيّ، ظهرت فيه مواهب طلبة الجامعة.

حضر اللقاء الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية وعدد من الاساتذة فيما قدَّم اللقاء وأداره الطالب إمام عليوف الذي رحّب بالحضور ثم تحدّث الأستاذ الدكتور حسن الملخ  القائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة عن خطة استثمار رواق الشعر لهذا العام بأنشطة شعريّة متنوّعة.

وبدأ الرواق بقصيدتين جميلتين من إبداع الطالب ياسين كوليبالي نالتا استحسان الحاضرين بما فيهما من روح إبداعيّة معاصرة جميلة.

ثم ألقى الطالب صالح لوح شعرًا جميلا أطربَ الحضور وتبعه الطالب محمد عبدالله جوب في إلقاء قصيدتين في أفياء ذكرى المولد النبويّ؛ لتكتمل سُداسيّة قصائد الشعر العربيّ بشعر متنوّع موزون غنيّ بالصور الشعريّة، ومحروس بأفكار نبيلة ساميّة، ولغة عربيّة جميلة، انسابت بعذوبة وسلاسة على ألسنة الطلبة غير العرب الذين لا يقلّون في التمكن من اللغة والشعر عن أهل العربيّة وآدابها؛ لأنَّ اللغة العربيّة رحيبة واسعة تجمع كلّ محبّيها.

ثم تحدّث الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة إلى الطلبة الحضور واعدًا إياهم بمزيد من الدعم الروحيّ والمعنويّ، والتشجيع اللامحدود ليستمرّوا على نهج الجامعة القاسميّة ورسالتها في الاهتمام باللغة العربيّة وآدابها.

ودعا الطلبة إلى استثمار تنوّع بلدانهم بإقامة صداقات حقيقيّة بينهم تنبني على الاحترام والمودّة، ثم قام سعادة المدير بتكريم جميع المشاركين في هذا الرواق الشعريّ الذي يحمل اسما جميلا عابقا بتاريخ حافل من ذكريات الأروقة الثقافيّة في حياتنا العربيّة الإسلاميّة قديما وحديثا. وفي نهاية اللقاء شكرَت عمادة كلية الآداب كل من ساعدها لإنجاح الفعالية.