حماس تَكشف عما أبلغته لحنا ناصر بشأن عقد الحوار قبل إصدار المرسوم

حماس تَكشف عما أبلغته لحنا ناصر بشأن عقد الحوار قبل إصدار المرسوم
هنية خلال استقبال رئيس لجنة الانتخابات المركزية
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم اليوم الأربعاء، أن عقد حوار وطني مقرر قبل إصدار المرسوم الرئاسي، مهم جداً، كاشفاً عما جاء في اجتماع أمس الثلاثاء، في غزة بين حماس، والفصائل الفلسطينية من جهة، ولجنة الانتخابات المركزية برئاسة د. حنا ناصر، من جهة أخرى. 

وقال: إن حماس والفصائل الفلسطينية، التقت لثلاث مرات الدكتور حنا ناصر، خلال الفترة القريبة الماضية، من أجل أن نخطو خطوة إيجابية نحو انتخابات شاملة، تشريعية، رئاسية ومجلس وطني. 

وأضاف في تصريحات خاصة لقناة "دنيا الوطن" اليوم الأربعاء: إن اللقاءات بالعموم كانت إيجابية، ولنكن أكثر تحديداً، فالمواقف المرنة التي قدمتها حماس، هي التي أوجدت هذه الإيجابية، حماس والفصائل، اتفقوا أن تكون الانتخابات متتالية، وليس بالضرورة أن تكون متزامنة، وهذا أعطى دفعة كبيرة في ملف الانتخابات.

وتابع: حماس لديها قرار واضح وصريح، أن هذه الانتخابات تمثل فرصة حقيقية للخروج من المأزق، الذي علقت فيه الحالة الفلسطينية، ولإعادة بناء نظام سياسي يُناسب الكل.

وقال المتحدث باسم حماس: إن هناك رسالة من حنا ناصر سُلمت للفصائل وحماس، وانتشر مضمونها وهو معروف، والموقف المجمع عليه، "أننا دعونا نتمسك بحالة الإجماع الوطني، ولا بد من حوار وطني ولقاء وطني مقرر، يناقش كل القضايا، لأنه لدينا قانون من 12 عاماً، ومرسوم رئاسي منذ عام 2007، واستمرار الانقسام حال دون إجراء الانتخابات، وحيث الانقسام السياسي في المؤسسات، وهناك قوانين مختلفة، وأجهزة أمنية مختلفة، ومحاكم هنا وهناك".   

وشدد قاسم على أنه يجب أن نتفق من أجل أن نضمن أن تتم العملية الانتخابية بشكل سلس، لأنه إذا حددنا موعد الانتخابات وبعد ذلك جلسنا لنتفق على كل هذه القضايا، قد تحدث عوائق هنا وهناك، لذلك، كلنا نجلس ونتفق على كل هذه الآليات والجميع يضع تصورات، قبل أن يتم إصدار المرسوم، وهذا ما تم إبلاغه من قبل حماس والفصائل للدكتور حنا ناصر، رداً على الرسالة التي وجهت لنا.

وقال المتحدث باسم حركة حماس: إن رأي حماس مع الإجماع الوطني، هناك موقف وطني مجمع على هذا الأمر، لذلك، لماذا نفترض أن الحوار سيفشل، ما دام هناك أجواء إيجابية، وفتح وحماس تقولان إنهما جاهزتان، لماذا نفترض أن الحوار يمكن أن يفشل.

وفيما يتعلق بما أثاره عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد في تصريحات صحفية أمس، حول ضرورة أن من سيفوز بالانتخابات يجب أن يلتزم ببرنامج منظمة التحرير، قال قاسم: هذا السؤال تأكيد على موقف حماس والفصائل، بأنه لا بد من حوار وطني، لماذا نضع اشتراطات، ونلزم الجميع ببرنامج، ونضع قيوداً على برنامج  من سيفوز من الآن، هذا سيتطلب التمسك بموضوع عقد حوار وطني مقرر، ونتفق على أنه كيف نلتزم بنتائح الانتخابات، والتداول السلمي للسلطة، وكيف يمكن أن نتصرف.

وشدد على أن الحوار مهم ومهم جداً، ولن نستبق الحدث، حماس جادة في الموضوع، وقدمت مرونة، وجاهزة لتقديم مزيد من المرونة، محددها الأساسي، أن تكون حرة ونزيهة، وتعبر عن إرادة الناس. 

التعليقات