المطران عطا الله حنا يدعو لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني التحرري
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة في غاية الدقة.
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة في غاية الدقة.
وأضاف: "المؤامرات تحيط بنا من كل حدب وصوب و(صفقة القرن) المشؤومة يراد تمريرها ولكن شعبنا الفلسطيني يقف لها بالمرصاد، ولن يسمح شعبنا المناضل والمكافح من اجل الحرية من ان تنجح المشاريع المشبوهة الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية .
وقال: هنالك حاجة ملحة لبلورة رؤية وطنية شاملة تستند الى مراجعة التجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر منها وايجاد استراتيجيات عمل جديدة مناسبة .
وتابع المطران حنا: المخاطر التي تستهدف قضيتنا الوطنية هي ملموسة ونراها بأم العين وخاصة في مدينة القدس في ظل حالة انقسام فلسطيني داخلي نتمنى ان يزول بأسرع وقت ممكن.
وقال: إن تداعيات غياب المشروع الوطني الواحد والاطار الوطني الجامع انما تضر بمصلحة شعبنا الوطنية .
ودعا المطران حنا أبناء شعبنا الفلسطيني الى مزيد من الوعي والحكمة والاستقامة والرصانة والوطنية الحقة في مواجهة المشاريع المشبوهة والمؤامرات التي تستهدفنا ويجب العمل على اعادة تشكيل وتفعيل الاتحادات الشعبية والنقابات المهنية لكي تساهم هي بدورها في الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة المستهدفة والمستباحة .
وأكد أن التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية تتمثل في السياسات الامريكية والاحتلالية الرامية الى تصفية الحقوق الفلسطينية يضاف الى ذلك تداعيات الانقسام السياسي المستمر منذ اكثر من 13 عاما .
وشدّد على أن الاولوية يجب ان تكون اليوم لاعادة الاعتبار للمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتعزيز الهوية الفلسطينية للفلسطينيين اينما تواجدوا وجسر الفجوة ما بين الشعب والقيادات السياسية والمجتمعية كما انه يجب اعادة النظر في شكل السلطة الوطنية ودورها ووظائفها والاتفاقات الموقعة والتي لم توصلنا حتى اليوم الى الحرية المرتجاة والتي في سبيلها ناضل وما زال يناضل شعبنا الفلسطيني.
وقال: إنه يجب العمل على تغيير الوضع الحالي وهذا يحتاج الى جهود الجميع لخلق واقع وطني ديمقراطي واجتماعي يعزز الهوية الوطنية ويعزز المشروع الوطني التحرري .
وتابع: قضيتنا مع الاحتلال ليست قضية حدود بل قضية وجود ومن يراهنون على مفاوضات سيصلون حتما الى طريق مسدود .
وأكد أنه يجب ان تفكر القيادات السياسية الفلسطينية والمثقفين والمفكرين وغيرهم من الحريصين على مصلحة شعبنا الفلسطيني بما يجب ان نفعله مستقبلا فلا يجوز البقاء في هذه الحالة التي نحن فيها اليوم فشعبنا قدم الكثير من التضحيات من اجل الحرية ولا يجوز القبول بسقف اقل من الحرية الكاملة وتحرير الارض والانسان وعاصمتنا القدس وتحقيق حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله وفدا من الاكاديميين والمثقفين الفلسطينيين حيث تم التداول في الواقع الفلسطيني الحالي وضرورة الخروج من الحالة التي نحن قائمون فيها الى ما هو افضل.
وقال: هنالك حاجة ملحة لبلورة رؤية وطنية شاملة تستند الى مراجعة التجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر منها وايجاد استراتيجيات عمل جديدة مناسبة .
وتابع المطران حنا: المخاطر التي تستهدف قضيتنا الوطنية هي ملموسة ونراها بأم العين وخاصة في مدينة القدس في ظل حالة انقسام فلسطيني داخلي نتمنى ان يزول بأسرع وقت ممكن.
وقال: إن تداعيات غياب المشروع الوطني الواحد والاطار الوطني الجامع انما تضر بمصلحة شعبنا الوطنية .
ودعا المطران حنا أبناء شعبنا الفلسطيني الى مزيد من الوعي والحكمة والاستقامة والرصانة والوطنية الحقة في مواجهة المشاريع المشبوهة والمؤامرات التي تستهدفنا ويجب العمل على اعادة تشكيل وتفعيل الاتحادات الشعبية والنقابات المهنية لكي تساهم هي بدورها في الدفاع عن فلسطين وقضيتها العادلة المستهدفة والمستباحة .
وأكد أن التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية تتمثل في السياسات الامريكية والاحتلالية الرامية الى تصفية الحقوق الفلسطينية يضاف الى ذلك تداعيات الانقسام السياسي المستمر منذ اكثر من 13 عاما .
وشدّد على أن الاولوية يجب ان تكون اليوم لاعادة الاعتبار للمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة وتعزيز الهوية الفلسطينية للفلسطينيين اينما تواجدوا وجسر الفجوة ما بين الشعب والقيادات السياسية والمجتمعية كما انه يجب اعادة النظر في شكل السلطة الوطنية ودورها ووظائفها والاتفاقات الموقعة والتي لم توصلنا حتى اليوم الى الحرية المرتجاة والتي في سبيلها ناضل وما زال يناضل شعبنا الفلسطيني.
وقال: إنه يجب العمل على تغيير الوضع الحالي وهذا يحتاج الى جهود الجميع لخلق واقع وطني ديمقراطي واجتماعي يعزز الهوية الوطنية ويعزز المشروع الوطني التحرري .
وتابع: قضيتنا مع الاحتلال ليست قضية حدود بل قضية وجود ومن يراهنون على مفاوضات سيصلون حتما الى طريق مسدود .
وأكد أنه يجب ان تفكر القيادات السياسية الفلسطينية والمثقفين والمفكرين وغيرهم من الحريصين على مصلحة شعبنا الفلسطيني بما يجب ان نفعله مستقبلا فلا يجوز البقاء في هذه الحالة التي نحن فيها اليوم فشعبنا قدم الكثير من التضحيات من اجل الحرية ولا يجوز القبول بسقف اقل من الحرية الكاملة وتحرير الارض والانسان وعاصمتنا القدس وتحقيق حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم .
وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله وفدا من الاكاديميين والمثقفين الفلسطينيين حيث تم التداول في الواقع الفلسطيني الحالي وضرورة الخروج من الحالة التي نحن قائمون فيها الى ما هو افضل.

التعليقات