"الصندوق الفلسطيني للتشغيل" و"المؤسسة المصرفية" يوقعان مذكرة تفاهم لدعم المشاريع الريادية للشباب
رام الله - دنيا الوطن
وقعت محافظ رام الله والبيرة، رئيس مجلس التشغيل المحلي في المحافظة، د. ليلى غنام، ووزير العمل رئيس مجلس الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال نصري أبو جيش، والمدير العام للمؤسسة المصرفية الفلسطينية، غسان قعدان، مذكرة تفاهم لدعم المشاريع الريادية للشباب في المحافظة بقيمة إجمالية قدرها (100 ألف دولار أمريكي) من خلال مسابقات شبابية، وتقديم الدعم الفني والمالي للمشاريع الفائزة ضمن مشروع (Startup Palestine) الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS).
وحضر حفل التوقيع الذي نظم في مقر محافظة رام الله والبيرة اليوم الثلاثاء، المدير التنفيذي لصندوق التشغيل، مهدي حمدان وطاقم الصندوق، إضافة الى ممثلين عن الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وعن وزارة العمل والمؤسسة المصرفية وريادين.
وتهدف المذكرة إلى الحد من نسب البطالة المرتفعة بين الشباب والخريجين، وتعزيز قدرات الشباب من خلال تنمية المهارات، وتقديم الاستشارات المهنية والتوجيه اللازم لهم، بالإضافة لتعزيز صمود الشباب الفلسطيني على أرضهم وتعزيز إمكاناتهم وثقتهم بأنفسهم وترسيخ ونشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال وتعزيز التفكير الابداعي للشباب.
وأكد أبو جيش على أهمية تمويل المشاريع الريادية للشباب بما يسهم إلى حد كبير في عملية التنمية المستدامة وتشجيع الشباب على خلق فرص عمل دائمة عبر إقامة المشاريع النوعية، متعهداً بالاستمرار في تمويل مثل هذه المشاريع بالشراكة مع مختلف القطاعات والشرائح لتحقيق النتائج المرجوة على صعيد التخفيف من نسب البطالة المرتفعة.
وقال أبو جيش: إن" صندوق التشغيل لا ولن يدخر جهداً في دعم هذه المشاريع التي تدعم خطة "العناقيد التنموية الحكومية"، مشدداً على أن المذكرة، ستعمل على تعزيز فكرة التنافس الإيجابي بين الشباب الفلسطيني، لتطوير مشاريع خلاقة ومبتكرة، ودعم ورفع كفاءة المشاريع الريادية القائمة، إضافة إلى تفعيل مجالس التشغيل المحلية لتحقيق أهدافها والإسهام في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية.
بدورها، أشادت غنام بالاتفاقية التي ستوفر قروضاً حسنة للشباب الرياديين، ما من شأنه تقليل نسب البطالة ودعم الشباب؛ ليكونوا قادرين على تأسيس مشاريعهم الخاصة.
وأكدت غنام على الدور الكبير الذي يقوم به صندوق التشغيل وعلى التعاون المثمر بين مؤسساتنا الوطنية ما يفرز نتائج ايجابية على الصعد كافة، مشيرة إلى أن توفير فرص العمل للشباب، هي على رأس أولويات واهتمام الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. محمد اشتية.
ولفتت، إلى ضرورة أن يكون لدى شبابنا الاستراتيجيات والخطط الواضحة في حياتهم العملية القائمة على خدمة المجتمع الفلسطيني بكل مقومات حياته بالاضافة الى دعم وحماية الثوابت الوطنية لما في ذلك من دور في تحقيق أحلامهم والوصول الى ما يصبون اليه، شاكرة صندوق التشغيل والمؤسسة المصرفية وطواقمها على الجهود التي يبذلونها خدمة للشباب والمجتمع الفلسطيني، مبينة أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغير لشبابنا وشاباتنا، مؤكدة على ضرورة توفير الدعم الكامل للنساء من أجل تمكينهن اقتصاديا.
من جانبه، أشار حمدان إلى أن الصندوق، يسعى بكل ثقله من أجل توسيع محفظة المشاريع التنموية الرائدة التي ينفذها على امتداد محافظات الوطن بالشراكة مع عدد كبير من المؤسسات الوطنية وبتمويل وتعاون مثمر مع مؤسسات دولية واجنبية متعددة.
وتوقع حمدان، أن تشهد المرحلة القادمة تنفيذ العديد من المشاريع المماثلة، والتي حظيت باهتمام كبير من قبل عدة جهات مانحة أبدت استعدادها لتمويلها، شاكراً غنام، التي ساندت الصندوق من اللحظات الأولى ولم تدخر جهداً في تقديم كل ما يلزم من دعم، كما أشاد بالمسؤولية الكبيرة للمؤسسة المصرفية، والتي تقدم نموذجاً رائعاً في العمل التنموي والمصرفي.
من جهته، قال المدير العام للمؤسسة المصرفية الفلسطينية غسان قعدان: إنه"ومن منطلق المسؤولية المجتمعية للمؤسسة المصرفية فإنها عملت على توفير محفظة مالية بالتشارك مع صندوق التشغيل من اجل دعم الشباب الرياديين وتمكينهم من تأسيس مشاريعهم الخاصة"، مؤكداً على ضرورة ايلاء الشباب مزيدا من الاهتمام من قبل جميع المؤسسات الوطنية .
يشار إلى أن مذكرة التعاون تتضمن فيما بين الاطراف الموقعة عليها تقديم الخدمات المشتركة والمكملة لبعضها من أجل خلق فرص عمل للرياديين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتقديم الخدمات اللازمة لدعم الشباب من خلال تمويل المشاريع وتقديم الخدمات الاستشارية والادارية والفنية وخدمات متابعة ودعم المبادرات الريادية من خلال مجالس التشغيل المحلية بما يضمن نجاح هذه المشاريع وزيادة فرص التشغيل والتشغيل الذاتي، وتعزيز ثقافة الانتاج وريادة الأعمال، بما يضمن تقليل نسب البطالة على المستوى الوطني، ولتحقيق جميع ذلك بالاستناد على مبدأ المشاركة والتعاون الكامل بين أطراف هذه المذكرة، و التي تتلخص في توفير قروض حسنة بتمويل مشترك ما بين الصندوق الفلسطيني للتشغيل والمؤسسة الفلسطينية المصرفية بقيمة اجمالية مشتركة قدرها (100 ألف دولار أميركي) للمشاريع الفائزة والمستهدفة في المسابقات من خلال مجلس التشغيل في المحافظة، والتي تهدف إلى خلق فرص عمل ذاتية وجماعية مستدامة ما بين الشباب الرياديين عن طريق فتح آفاق لإقامة وتوسيع المشاريع القائمة.
يذكر، أنه سيتم لاحقاً الإعلان عن فتح باب التسجيل للمسابقة، وكيفية وشروط التقدم لها، والاستفادة منها، بما يخدم قطاع الشباب الفلسطيني، وخاصة الرياديين وأصحاب الأفكار والمشاريع المميزة.

وقعت محافظ رام الله والبيرة، رئيس مجلس التشغيل المحلي في المحافظة، د. ليلى غنام، ووزير العمل رئيس مجلس الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال نصري أبو جيش، والمدير العام للمؤسسة المصرفية الفلسطينية، غسان قعدان، مذكرة تفاهم لدعم المشاريع الريادية للشباب في المحافظة بقيمة إجمالية قدرها (100 ألف دولار أمريكي) من خلال مسابقات شبابية، وتقديم الدعم الفني والمالي للمشاريع الفائزة ضمن مشروع (Startup Palestine) الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS).
وحضر حفل التوقيع الذي نظم في مقر محافظة رام الله والبيرة اليوم الثلاثاء، المدير التنفيذي لصندوق التشغيل، مهدي حمدان وطاقم الصندوق، إضافة الى ممثلين عن الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وعن وزارة العمل والمؤسسة المصرفية وريادين.
وتهدف المذكرة إلى الحد من نسب البطالة المرتفعة بين الشباب والخريجين، وتعزيز قدرات الشباب من خلال تنمية المهارات، وتقديم الاستشارات المهنية والتوجيه اللازم لهم، بالإضافة لتعزيز صمود الشباب الفلسطيني على أرضهم وتعزيز إمكاناتهم وثقتهم بأنفسهم وترسيخ ونشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال وتعزيز التفكير الابداعي للشباب.
وأكد أبو جيش على أهمية تمويل المشاريع الريادية للشباب بما يسهم إلى حد كبير في عملية التنمية المستدامة وتشجيع الشباب على خلق فرص عمل دائمة عبر إقامة المشاريع النوعية، متعهداً بالاستمرار في تمويل مثل هذه المشاريع بالشراكة مع مختلف القطاعات والشرائح لتحقيق النتائج المرجوة على صعيد التخفيف من نسب البطالة المرتفعة.
وقال أبو جيش: إن" صندوق التشغيل لا ولن يدخر جهداً في دعم هذه المشاريع التي تدعم خطة "العناقيد التنموية الحكومية"، مشدداً على أن المذكرة، ستعمل على تعزيز فكرة التنافس الإيجابي بين الشباب الفلسطيني، لتطوير مشاريع خلاقة ومبتكرة، ودعم ورفع كفاءة المشاريع الريادية القائمة، إضافة إلى تفعيل مجالس التشغيل المحلية لتحقيق أهدافها والإسهام في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية.
بدورها، أشادت غنام بالاتفاقية التي ستوفر قروضاً حسنة للشباب الرياديين، ما من شأنه تقليل نسب البطالة ودعم الشباب؛ ليكونوا قادرين على تأسيس مشاريعهم الخاصة.
وأكدت غنام على الدور الكبير الذي يقوم به صندوق التشغيل وعلى التعاون المثمر بين مؤسساتنا الوطنية ما يفرز نتائج ايجابية على الصعد كافة، مشيرة إلى أن توفير فرص العمل للشباب، هي على رأس أولويات واهتمام الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. محمد اشتية.
ولفتت، إلى ضرورة أن يكون لدى شبابنا الاستراتيجيات والخطط الواضحة في حياتهم العملية القائمة على خدمة المجتمع الفلسطيني بكل مقومات حياته بالاضافة الى دعم وحماية الثوابت الوطنية لما في ذلك من دور في تحقيق أحلامهم والوصول الى ما يصبون اليه، شاكرة صندوق التشغيل والمؤسسة المصرفية وطواقمها على الجهود التي يبذلونها خدمة للشباب والمجتمع الفلسطيني، مبينة أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغير لشبابنا وشاباتنا، مؤكدة على ضرورة توفير الدعم الكامل للنساء من أجل تمكينهن اقتصاديا.
من جانبه، أشار حمدان إلى أن الصندوق، يسعى بكل ثقله من أجل توسيع محفظة المشاريع التنموية الرائدة التي ينفذها على امتداد محافظات الوطن بالشراكة مع عدد كبير من المؤسسات الوطنية وبتمويل وتعاون مثمر مع مؤسسات دولية واجنبية متعددة.
وتوقع حمدان، أن تشهد المرحلة القادمة تنفيذ العديد من المشاريع المماثلة، والتي حظيت باهتمام كبير من قبل عدة جهات مانحة أبدت استعدادها لتمويلها، شاكراً غنام، التي ساندت الصندوق من اللحظات الأولى ولم تدخر جهداً في تقديم كل ما يلزم من دعم، كما أشاد بالمسؤولية الكبيرة للمؤسسة المصرفية، والتي تقدم نموذجاً رائعاً في العمل التنموي والمصرفي.
من جهته، قال المدير العام للمؤسسة المصرفية الفلسطينية غسان قعدان: إنه"ومن منطلق المسؤولية المجتمعية للمؤسسة المصرفية فإنها عملت على توفير محفظة مالية بالتشارك مع صندوق التشغيل من اجل دعم الشباب الرياديين وتمكينهم من تأسيس مشاريعهم الخاصة"، مؤكداً على ضرورة ايلاء الشباب مزيدا من الاهتمام من قبل جميع المؤسسات الوطنية .
يشار إلى أن مذكرة التعاون تتضمن فيما بين الاطراف الموقعة عليها تقديم الخدمات المشتركة والمكملة لبعضها من أجل خلق فرص عمل للرياديين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتقديم الخدمات اللازمة لدعم الشباب من خلال تمويل المشاريع وتقديم الخدمات الاستشارية والادارية والفنية وخدمات متابعة ودعم المبادرات الريادية من خلال مجالس التشغيل المحلية بما يضمن نجاح هذه المشاريع وزيادة فرص التشغيل والتشغيل الذاتي، وتعزيز ثقافة الانتاج وريادة الأعمال، بما يضمن تقليل نسب البطالة على المستوى الوطني، ولتحقيق جميع ذلك بالاستناد على مبدأ المشاركة والتعاون الكامل بين أطراف هذه المذكرة، و التي تتلخص في توفير قروض حسنة بتمويل مشترك ما بين الصندوق الفلسطيني للتشغيل والمؤسسة الفلسطينية المصرفية بقيمة اجمالية مشتركة قدرها (100 ألف دولار أميركي) للمشاريع الفائزة والمستهدفة في المسابقات من خلال مجلس التشغيل في المحافظة، والتي تهدف إلى خلق فرص عمل ذاتية وجماعية مستدامة ما بين الشباب الرياديين عن طريق فتح آفاق لإقامة وتوسيع المشاريع القائمة.
يذكر، أنه سيتم لاحقاً الإعلان عن فتح باب التسجيل للمسابقة، وكيفية وشروط التقدم لها، والاستفادة منها، بما يخدم قطاع الشباب الفلسطيني، وخاصة الرياديين وأصحاب الأفكار والمشاريع المميزة.



التعليقات