إسرائيل تُصادق على مشروع (التلفريك) في القدس
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن المجلس الوزاري للإسكان، صادق، أمس الاثنين، على مشروع إنشاء التلفريك (القطار الجوي) الذي سيصل إلى حائط البراق في القدس الشرقية، والذي أعدته وزارة السياحة.
قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن المجلس الوزاري للإسكان، صادق، أمس الاثنين، على مشروع إنشاء التلفريك (القطار الجوي) الذي سيصل إلى حائط البراق في القدس الشرقية، والذي أعدته وزارة السياحة.
وحسب الصحيفة، فإن الكثير من السكان والمنظمات، قدموا مئات الاعتراضات على هذه الخطة للجنة الوطنية للبنية التحتية، وبسبب دفعها في عملية سريعة من خلال هذه اللجنة، فإنها تحتاج إلى موافقة الحكومة، وأنه في الأسبوع الماضي، ناشدت منظمة (عيمك شافيه) المستشار القانوني للحكومة لعدم السماح بمناقشة الخطة في الحكومة، بسبب كونها حكومة انتقالية.
ونوهت الصحيفة، إلى أنه من المتوقع، أن يتم بناء التلفريك المثير للجدل بين المحطة الأولى في القدس، مقابل حديقة الجرس، وبين (مجمع كيدم) في سلوان، في القدس الشرقية، حيث تخطط جمعية (العاد) اليمينية لبناء مركز كبير للزائرين.
ونوهت الصحيفة، إلى أنه من المتوقع، أن يتم بناء التلفريك المثير للجدل بين المحطة الأولى في القدس، مقابل حديقة الجرس، وبين (مجمع كيدم) في سلوان، في القدس الشرقية، حيث تخطط جمعية (العاد) اليمينية لبناء مركز كبير للزائرين.
وبين هاتين المحطتين، ستكون هناك محطة أخرى في موقف السيارات على جبل صهيون، ووفقاً للمجلس الوزاري للإسكان الذي يضم تسعة وزراء، بقيادة وزير المالية موشيه كحلون، يمكن أن يستوعب التلفريك حوالي ثلاثة آلاف راكب في الساعة، في كل اتجاه، وتستغرق الرحلة أربع دقائق ونصف لكل مقطورة تستوعب عشرة ركاب، ووفقًا لوزارة السياحة، فإن التلفريك، سيكون أهم وسيلة نقل عامة في حوض المدينة القديمة بالقدس.
ومع ذلك، فقد تعرضت الخطة لهجوم شديد من قبل الكثير من الجهات المعارضة، بما في ذلك المهندسون المعماريون والمرشدون السياحيون ونشطاء حماية البيئة والنقل والسكان الفلسطينيون والكنائس والمنظمات اليسارية.
ومع ذلك، فقد تعرضت الخطة لهجوم شديد من قبل الكثير من الجهات المعارضة، بما في ذلك المهندسون المعماريون والمرشدون السياحيون ونشطاء حماية البيئة والنقل والسكان الفلسطينيون والكنائس والمنظمات اليسارية.
وركزت معظم الاعتراضات على الأضرار التي ستلحق بمناظر الحوض التاريخي في البلدة القديمة، والأضرار التي ستلحق بالسكان الفلسطينيين، ولأن التلفريك لن يحل مشاكل النقل في المنطقة، كما تم تقديم اعتراض آخر من قبل طائفة القرائين اليهودية، لأن مسار التلفريك سيمر فوق مقبرتهم.
ويقول معارضو الخطة، إنه تم دفع هذه الخطة في اللجنة الوطنية وليس في اللجنة اللوائية لصد الاعتراضات المرفوعة ضدها بسهولة أكبر، وصرح البعض أنهم يعتزمون تقديم التماس إلى المحكمة العليا ضد المصادقة على الخطة.
وترى بلدية القدس أن التلفريك لن يساعد في تخفيف الازدحام المروري على الطريق إلى الحائط الغربي، وقالت لورا وورتون، عضو البلدية، رداً على قرار مجلس وزراء الإسكان، إن "المشروع سيدمر المناظر الطبيعية ويشوه صورة المدينة، بأعمدته الخرسانية الـ 15 التي سيبلغ ارتفاعها 25 مترًا".
وترى بلدية القدس أن التلفريك لن يساعد في تخفيف الازدحام المروري على الطريق إلى الحائط الغربي، وقالت لورا وورتون، عضو البلدية، رداً على قرار مجلس وزراء الإسكان، إن "المشروع سيدمر المناظر الطبيعية ويشوه صورة المدينة، بأعمدته الخرسانية الـ 15 التي سيبلغ ارتفاعها 25 مترًا".
وأضافت: "سيكون هذا كابوسًا للسكان، الذين ستمر القاطرات على ارتفاع 4 أمتار فقط فوق منازلهم. وهذا كله إلى جانب رأي وزارة المواصلات والخارطة الهيكلية للمواصلات بأن التلفريك لن يحل مشاكل النقل، بل سيخلق مشاكل جديدة مع الاختناقات المرورية في محطة الخروج، بالقرب من حديقة الجرس."
وانتقد أبيب تتارسكي، الباحث في جمعية "مدينة الشعوب"، المصادقة على الخطة بسبب محطة التلفريك فوق المجمع الذي تروج له جمعية (العاد).
وانتقد أبيب تتارسكي، الباحث في جمعية "مدينة الشعوب"، المصادقة على الخطة بسبب محطة التلفريك فوق المجمع الذي تروج له جمعية (العاد).
وقال تتارسكي: "هذا تلفريك إلى مستوطنات العاد في سلوان، مئات ملايين الشواكل التي تستثمرها الحكومة في هذا المشروع تنضم إلى الميزانيات الكبيرة السابقة التي تمنحها الحكومة لهذه المنظمة الاستيطانية".
وأضاف، أنه "إذا تم تنفيذ المشروع فعليًا، فإن أي شخص يريد الوصول بواسطته إلى حائط البراق، يجب أن يمر عبر مركز نشاطات (العاد)، الحكومة تهدف إلى جعل الشعب الإسرائيلي برمته شريكًا في الاستيطان العدواني، الذي يلحق الضرر بسكان سلوان، ويبعدنا جميعًا عن السلام".

التعليقات