عبد الستار قاسم: سأرفع قضية ضد السلطة الفلسطينية والنيابة العامة وتلفزيون فلسطين
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، البروفيسور عبد الستار قاسم، أنه سيرفع دعوى قضائية، ضد السلطة الفلسطينية، والنيابة العامة، وكذلك تلفزيون فلسطين.
وقال قاسم لـ"دنيا الوطن": "بدأت بإجراءات رفع قضية ضد السلطة الفلسطينية؛ للتعويض ضد الإساءة التي تعرضت لها، والأضرار الناجمة عن دعواهم القضائية، التي ثبتت تبرئتي منها، إضافة للتشهير من قبل بعض الأشخاص بحقي".
وأضاف: "تلفزيون فلسطين على سبيل المثال، استضاف بعض الأشخاص خلال فترة رفع السلطة الدعوى ضدي، منهم الدكتور عبد المجيد سويلم، وأسامة القواسمي، وتمت الإساءة لي، إضافة لاعتقالي خمسة أيام، كما أن مدة محاكمتي، استمرت أربع سنوات".
وأوضح أنه تم منعه من محادثة زوجته طوال فترة الاعتقال والتحقيق، ولو عبر الهاتف، والبعض اعتبره ميتًا بسبب ذلك، لافتًا إلى أن الكثير من المستندات والوثائق، سيتم رفعها إلى المحكمة، من بينها مقالات رأي، وكذلك حلقات تلفزيونية أساءت له.
وبيّن أن سبب محاكمته كانت نتيجة مواقفه من الرئيس محمود عباس، لأنه وفق وصفه لم يرقْ لبعض قيادات السلطة توجيه انتقادات لسياسة أبو مازن.
وأشار عبد الستار قاسم، إلى أنه في السابق رفع قضية ضد السلطة الفلسطينية وكسبها، وتم تعويضه بمبلغ 8 آلاف دينار أردني؛ لاعتقاله بدون سبب، على حد تعبيره، مبينًا أن هذه المرة الدعوى القضائية أسهل من الدعوى السابقة التي كسبها.
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، البروفيسور عبد الستار قاسم، أنه سيرفع دعوى قضائية، ضد السلطة الفلسطينية، والنيابة العامة، وكذلك تلفزيون فلسطين.
وقال قاسم لـ"دنيا الوطن": "بدأت بإجراءات رفع قضية ضد السلطة الفلسطينية؛ للتعويض ضد الإساءة التي تعرضت لها، والأضرار الناجمة عن دعواهم القضائية، التي ثبتت تبرئتي منها، إضافة للتشهير من قبل بعض الأشخاص بحقي".
وأضاف: "تلفزيون فلسطين على سبيل المثال، استضاف بعض الأشخاص خلال فترة رفع السلطة الدعوى ضدي، منهم الدكتور عبد المجيد سويلم، وأسامة القواسمي، وتمت الإساءة لي، إضافة لاعتقالي خمسة أيام، كما أن مدة محاكمتي، استمرت أربع سنوات".
وأوضح أنه تم منعه من محادثة زوجته طوال فترة الاعتقال والتحقيق، ولو عبر الهاتف، والبعض اعتبره ميتًا بسبب ذلك، لافتًا إلى أن الكثير من المستندات والوثائق، سيتم رفعها إلى المحكمة، من بينها مقالات رأي، وكذلك حلقات تلفزيونية أساءت له.
وبيّن أن سبب محاكمته كانت نتيجة مواقفه من الرئيس محمود عباس، لأنه وفق وصفه لم يرقْ لبعض قيادات السلطة توجيه انتقادات لسياسة أبو مازن.
وأشار عبد الستار قاسم، إلى أنه في السابق رفع قضية ضد السلطة الفلسطينية وكسبها، وتم تعويضه بمبلغ 8 آلاف دينار أردني؛ لاعتقاله بدون سبب، على حد تعبيره، مبينًا أن هذه المرة الدعوى القضائية أسهل من الدعوى السابقة التي كسبها.

التعليقات