قيادي بـ"الديمقراطية" يدعو الأجهزة الأمنية والعسكرية لتوفير الحماية للمزارعين الفلسطينيين

قيادي بـ"الديمقراطية" يدعو الأجهزة الأمنية والعسكرية لتوفير الحماية للمزارعين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، الجانب الفلسطيني والجهات المعنية في السلطة الوطنية الفلسطينية، بما فيها المؤسسة الأمنية والعسكرية، إلى التدخل الحازم، وبكل الوسائل المناسبة لحماية الأرض ضد ما يسمى (التنسيق) للوصول إلى الأراضي، وحماية المزارعين الفلسطينيين.

وقال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إنه يجب العمل مع الأهالي؛ لفرض قواعد علاقة جديدة مع سلطات الاحتلال والمستوطنين، ترفع القيود بشكل كامل ودون قيد أو شرط عن حق المواطن في الوصول إلى أرضه في كل وقت من السنة، ورفض سياسة التنسيق لبضعة أيام، مرة في موسم القطاف، ومرة في موسم الحرث، وذلك من أجل إحباط مخطط سلطات وقوات الاحتلال، إشاعة الخراب في أراضينا الخصبة والمعطاءة، تمهيداً لمصادرتها وتحويلها إلى مجال حيوي لنشاطات إسرائيل الاستيطانية الاستعمارية.

جاءت تصريحات خالد بعد أن قام بجولة امتدت لساعات، وشملت مناطق الصنعاء الشمالية والصنعاء القبلية والخوانق إلى الجهة الغربية من قرية قريوت، حيث شارك الأهالي قطاف الزيتون في تلك المنطقة الواسعة، والتي تمنع قوات الاحتلال المواطنين من دخولها على امتداد العام، وتسمح لهم دخولها فقط لثلاثة أيام في موسم القطاف، ومثلها في موسم الحرث كل عام، بحجة قربها من مستوطنة (عيلي) التي تحتل مساحات واسعة من أراضي قريوت والساوية وتلفيت الى الجنوب من مدينة نابلس.

وعلق خالد على ما شاهده في تلك الجولة، فحيّا أولاً صمود الأهالي وإقبالهم على قطف ثمار حقول الزيتون، بعد أن سمحت لهم قوات الاحتلال بذلك صباح أمس، وحتى الرابعة من بعد الظهر لثلاثة أيام فقط.

وأضاف: بأنه شاهد الخراب الواسع، الذي يلف تلك المنطقة بسبب سياسة سلطات وقوات الاحتلال، التي تمنع المواطنين على امتداد العام من دخول المنطقة للعناية بأراضيهم وحقول الزيتون الممتدة على مدى النظر.

وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "فالأرض تغطيها الأشواك والأشجار تتداخل بين فروعها الأغصان اليابسة مع تلك التي ما زالت تحمل الثمار، التي سلمت من اعتداءات المستوطنين، الذين يستغلون في العادة منع المواطنين من دخول أراضيهم بدون تنسيق، ويمارسون سطواً لصوصياً على ثمار الزيتون، تاركين للأهالي منها القليل".