قسم جراحة المخ والأعصاب بالشفاء ينقذ شاباً من الشلل بعد استئصال ورم
رام الله - دنيا الوطن
نجح قسم جراحة المخ والأعصاب بمجمع الشفاء الطبي، في إنقاذ شاب من الشلل، بإجراء عمليّة استئصال ورم من داخل العمود الفقري في المستوى 12 الصدري.
وقال البروفسور محمود أبو خاطر، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفي الشفاء، والمشرف على العملية: إنه تم اتخاذ القرار بإجراء العملية، عند رصد ورم متنامٍ في العمود الفقري، وتعدّى على جذر العصب كما ظهر في التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري، بإجراء عمليّة استئصال "كتلة واحدة" من داخل العمود الفقري في المستوى الثاني عشر الصدري.
وأكد أن هذه العمليات المعقدة، تحتاج لخبرة قوية والسرعة الفائقة والدقة المتناهية لضمان نجاح العملية، لأن أى خطأ طبي يكون كارثياً، وعادةً تتطلب هذه الإجراءات مستشفى على مستوى عالمي، يمكنه توفير المعدّات اللازمة والتعاون بين مختلف المتخصّصين ذوي الخبرة الطويلة؛ لتحقيق نتيجة ناجحة".
وبيّن أبو خاطر في مثل هذه العمليات، تعتمد النتيجة بشكل كبير على عمر المريض وصحّته العامة، وعلى كون ورم العمود الفقري حميدًا أو خبيثًا أو أوليًا أو نقيليًا.

نجح قسم جراحة المخ والأعصاب بمجمع الشفاء الطبي، في إنقاذ شاب من الشلل، بإجراء عمليّة استئصال ورم من داخل العمود الفقري في المستوى 12 الصدري.
وقال البروفسور محمود أبو خاطر، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفي الشفاء، والمشرف على العملية: إنه تم اتخاذ القرار بإجراء العملية، عند رصد ورم متنامٍ في العمود الفقري، وتعدّى على جذر العصب كما ظهر في التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري، بإجراء عمليّة استئصال "كتلة واحدة" من داخل العمود الفقري في المستوى الثاني عشر الصدري.
وأضاف: كان المريض يشكو من آلام حادة في الظهر الأسفل، وضعف فى الإحساس والحركة في الساقين، ولا يمكن السير على القدم بالشكل الطبيعي، وبعد الكشف التشخيصي لموقع الإصابة ومدى صعوبة الحالة، كان لا بدّ من إجراء العملية التي تمت بنجاح، وتمكن المريض بعد العملية من تحريك جسمه بالشكل الطبيعي.
وأوضح: "تعتبر الإدارة الجراحية للأورام لهذه العملية معقدة لأنها قد تحدث مضاعفات تؤدي لشلل نصفي كامل، وفقد السيطرة على البول والبراز".
وأوضح: "تعتبر الإدارة الجراحية للأورام لهذه العملية معقدة لأنها قد تحدث مضاعفات تؤدي لشلل نصفي كامل، وفقد السيطرة على البول والبراز".
وأكد أن هذه العمليات المعقدة، تحتاج لخبرة قوية والسرعة الفائقة والدقة المتناهية لضمان نجاح العملية، لأن أى خطأ طبي يكون كارثياً، وعادةً تتطلب هذه الإجراءات مستشفى على مستوى عالمي، يمكنه توفير المعدّات اللازمة والتعاون بين مختلف المتخصّصين ذوي الخبرة الطويلة؛ لتحقيق نتيجة ناجحة".
وأضاف أبو خاطر الذي تخرج من ألمانيا، وعمل أكاديمياً في الجامعات الألمانية: "مع هذه العملية التي تعتبر النوعية، يرسّخ مستشفى الشفاء مرّة أخرى قدرته على إجراء العمليّات الجراحيّة الأكثر تعقيدًا لمرضاه باستخدام أحدث المعدّات والمهارات العالمية، ضمن نهج يجمع عدّة تخصّصات تنسّق بشكل تام، وهذا يقدّم أملاً كبيراً للمرضى، الذين يعانون من مشاكل في العمود الفقري".
وبيّن أبو خاطر في مثل هذه العمليات، تعتمد النتيجة بشكل كبير على عمر المريض وصحّته العامة، وعلى كون ورم العمود الفقري حميدًا أو خبيثًا أو أوليًا أو نقيليًا.
وقال: في حالة الأورام الأوّلية، الهدف هو إزالة الورم بالكامل أي "كتلة واحدة"، ممّا يقدّم العلاج الأمثل المحتمل للمرض الخبيث بالعلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو كلاهما أمّا في حالة الأورام النقيلية، يكون الهدف دائماً شبه مسكّن للألم، فعندها يهدف العلاج إلى تزويد المريض بنوعية حياة أفضل، وقد يطيل عمره المتوقع.



التعليقات