السنوار: لدى المقاومة الآلاف المؤلفة من القذائف التي ستحيل مدن الاحتلال إلى مدن أشباح
رام الله - دنيا الوطن
قال قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار: إن لدى المقاومة الفلسطينية، الآلاف المؤلفة من القذائف الصاروخية التي ستحيل مدن الاحتلال إلى مدن أشباح.
وأضاف السنوار: "المواجهة الأخيرة أثبتت أننا لا نلقي القول جزافا، ففي 2014 أكبر رشقة تصل تل أبيب كانت 10 صواريخ، أما العالم فقد رأى في المواجهة الأخيرة كيف أن الرشقة الواحدة تحتوي على 50 أو 60 قذيفة"، متابعًا: " قذائفنا المصنعة في غزة ستحيل الدبابات الأقوى في العالم إلى حديد محترق بإذن الله تعالى"، على حد تعبيره.
وذكر السنوار، قائلًا: "ليعلم العالم أجمع أن بغزة قرابة 70 ألف شاب تحت السلاح بالقسام والسرايا والألوية وقوى المقاومة بغزة"، مشيرًا إلى أن غرفة العمليات المشتركة قدمت أداءً رائعًا خلال 12 جولة تصعيد مع جيش الاحتلال، وحققت نتائج جيدة.
وتابع: سمعنا تصريحات لقادة الاحتلال يهددون ويتوعدون ووجدنا بعض قادة الاحتلال ينضمون لنادي العنتريات، ونقول لهم نحن في انتظاركم إذا نجحتم في تشكيل الحكومة لنرى ماذا ستفعل.
وأشار السنوار بالقول: لدينا في القطاع قوة عسكرية يعتد بها ويحسب العدو لها كل حساب، ليس سرًا حين نقول بأن رجالنا حفروا مئات الكيلو مترات تحت الأرض، لدينا غرف كثيرة للتحكم والقيادة فوق الأرض وتحت الأرض.
وواصل حديثه: لدينا مئات الكمائن التي لو فكر العدو الدخول إلى قطاع غزة سيخرج له أبناؤنا من تحت الأرض بالقذائف المضادة للدروع التي صنعت في قطاع غزة.
وبيّن قائلًا: "سيرى العالم أننا ما صبرنا على الجوع وعلى الجراح وعلى الحصار إلا لنبني قوة نمرغ فيها قوة الاحتلال وجيشه في التراب.. لقد وفقنا الله خلال السنوات الماضية إلى بناء قوة عسكرية يحق لنا أن نفتخر بها".
وعن العلاقة مع إيران، قال السنوار: "الإخوة في إيران بالمال والسلاح والخبرات، ولهم الفضل الأكبر بعد الله في بناء قوتنا وتعزيزها، ولولا الدعم الإيراني للمقاومة في غزة وفلسطين لما وصلنا لما وصلنا إليه".
ولفت إلى أن حركته عملت على مستوى العلاقات العربية والإسلامية والدولية، فبدأت بالعمل لتحقيق هدفين، الأول تفكيك أي مشكلة مع أي قطر عربي، والهدف الآخر تعميق العلاقة مع الأقطار الصديقة، مضيفًا: "عززنا العلاقة مع إخوتنا في قطر، وقد تبرعوا خلال السنوات الماضية بقرابة مليار دولار لقطاع غزة".
وعن العلاقة مع مصر قال السنوار: طرقنا باب القاهرة، وفتحت لنا أبوابها، وبفضل الله وجدنا تجاوبًا كبيرًا، وتقدمنا بصورة رائعة؛ ما حقق لنا إنجازات عملية أهمها وقف الحملات في الإعلام المصري ضد فلسطين والمقاومة وحماس والقسام.
وتابع: لا نستطيع الاستغناء عن إخواننا في مصر وعن الشعب المصري، والإنجاز الآخر هو فتح معبر رفح، وفتح بوابة صلاح الدين لإدخال البضائع.
قال قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار: إن لدى المقاومة الفلسطينية، الآلاف المؤلفة من القذائف الصاروخية التي ستحيل مدن الاحتلال إلى مدن أشباح.
وأضاف السنوار: "المواجهة الأخيرة أثبتت أننا لا نلقي القول جزافا، ففي 2014 أكبر رشقة تصل تل أبيب كانت 10 صواريخ، أما العالم فقد رأى في المواجهة الأخيرة كيف أن الرشقة الواحدة تحتوي على 50 أو 60 قذيفة"، متابعًا: " قذائفنا المصنعة في غزة ستحيل الدبابات الأقوى في العالم إلى حديد محترق بإذن الله تعالى"، على حد تعبيره.
وذكر السنوار، قائلًا: "ليعلم العالم أجمع أن بغزة قرابة 70 ألف شاب تحت السلاح بالقسام والسرايا والألوية وقوى المقاومة بغزة"، مشيرًا إلى أن غرفة العمليات المشتركة قدمت أداءً رائعًا خلال 12 جولة تصعيد مع جيش الاحتلال، وحققت نتائج جيدة.
وتابع: سمعنا تصريحات لقادة الاحتلال يهددون ويتوعدون ووجدنا بعض قادة الاحتلال ينضمون لنادي العنتريات، ونقول لهم نحن في انتظاركم إذا نجحتم في تشكيل الحكومة لنرى ماذا ستفعل.
وأشار السنوار بالقول: لدينا في القطاع قوة عسكرية يعتد بها ويحسب العدو لها كل حساب، ليس سرًا حين نقول بأن رجالنا حفروا مئات الكيلو مترات تحت الأرض، لدينا غرف كثيرة للتحكم والقيادة فوق الأرض وتحت الأرض.
وواصل حديثه: لدينا مئات الكمائن التي لو فكر العدو الدخول إلى قطاع غزة سيخرج له أبناؤنا من تحت الأرض بالقذائف المضادة للدروع التي صنعت في قطاع غزة.
وبيّن قائلًا: "سيرى العالم أننا ما صبرنا على الجوع وعلى الجراح وعلى الحصار إلا لنبني قوة نمرغ فيها قوة الاحتلال وجيشه في التراب.. لقد وفقنا الله خلال السنوات الماضية إلى بناء قوة عسكرية يحق لنا أن نفتخر بها".
وعن العلاقة مع إيران، قال السنوار: "الإخوة في إيران بالمال والسلاح والخبرات، ولهم الفضل الأكبر بعد الله في بناء قوتنا وتعزيزها، ولولا الدعم الإيراني للمقاومة في غزة وفلسطين لما وصلنا لما وصلنا إليه".
ولفت إلى أن حركته عملت على مستوى العلاقات العربية والإسلامية والدولية، فبدأت بالعمل لتحقيق هدفين، الأول تفكيك أي مشكلة مع أي قطر عربي، والهدف الآخر تعميق العلاقة مع الأقطار الصديقة، مضيفًا: "عززنا العلاقة مع إخوتنا في قطر، وقد تبرعوا خلال السنوات الماضية بقرابة مليار دولار لقطاع غزة".
وعن العلاقة مع مصر قال السنوار: طرقنا باب القاهرة، وفتحت لنا أبوابها، وبفضل الله وجدنا تجاوبًا كبيرًا، وتقدمنا بصورة رائعة؛ ما حقق لنا إنجازات عملية أهمها وقف الحملات في الإعلام المصري ضد فلسطين والمقاومة وحماس والقسام.
وتابع: لا نستطيع الاستغناء عن إخواننا في مصر وعن الشعب المصري، والإنجاز الآخر هو فتح معبر رفح، وفتح بوابة صلاح الدين لإدخال البضائع.

التعليقات