القوى الوطنية والإسلامية بالضفة تؤكد على أهمية إنجاح الانتخابات وإزالة كل العقبات

القوى الوطنية والإسلامية بالضفة تؤكد على أهمية إنجاح الانتخابات وإزالة كل العقبات
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اليوم الإثنين، اجتماعاً قيادياً بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.

وحضر الاجتماع، توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض المنظمات الشعبية للحركة لمناقشة ملف المنظمات الشعبية والنقابات وأهمية الشراكة في إطارها بين القوى من أجل تعزيز ودعم دور هذه المنظمات الشعبية كرافد اساسي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ، وتم التأكيد على اهمية المشاركة الفاعلة من الجميع ومتابعة خطة النهوض على قاعدة تعزيز وترتيب اوضاعنا الداخلية .

وأكدت القوى الوطنية والإسلامية على أهمية توفير الحماية الدولية لشعبنا امام تصعيد جرائم الاحتلال ضد شعبنا من خلال البناء والتوسع الاستيطاني الاستعماري ومصادرة الاراضي وشق طرق المستوطنين الاستعماريين والاقتحامات اليومية والاعتقالات في اطار فرض سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي مترافقا مع ما يتم نشره من فيديوهات تشير الى جنود الاحتلال واطلاق الرصاص على ابناء شعبنا من اجل تنفيذ سياسة قتل وتصفية للتسلية والاستهتار بأرواح ابناء شعبنا كما جرى مؤخرا حيث تم اطلاق الرصاص على احد العمال بهدف القتل والتصفية العمد ، وهذا الامر يتطلب وقوف المنظمات الانسانية والحقوقية والدولية وخاصة الامم المتحدة لمتابعة الاليات الكفيلة بتوفير الحماية لشعبنا امام هذه الجرائم المتصاعدة.

كما أكدت أن شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته والمصمم على مقاومته للاحتلال لن تكسر ارادته او يقبل بتمرير مخططات التصفية التي تحاول الادارة الامريكية تمرير هذه المخططات في اطار ما يسمى صفقة القرن واعطاء الاحتلال امكانيات الاستفادة من هذه المواقف اي تثبيت وقائعها للمساس بحقوق شعبنا الثابته والتاريخية المتمثلة بعودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، مع التاكيد ان شعبنا الذي يقدم كل هذه التضحيات ورفض المساس بحقوقه منذ وعد بلفور المشؤوم الذي تحل ذكراه وحتى اليوم وما يتطلب ايضا من بريطانيا الاعتراف بما اوقعته من جرائم متواصلة ضد شعبنا وخاصة اقتلاعه من بيوته وارضه على ايدي العصابات الصهيونية وارتكاب المجازر والمذابح في سبيل تحقيق ذلك لطرد شعبنا الذي لا زال يقدم كل التضحيات للحيلولة دون نجاح طمس قضيتنا الوطنية والمساس يحقوقنا الثابتة والتاريخية والتي شكلت منظمة التحرير الفلسطينية اساسا للدفاع عنها .

وتوجهت القوى بالتحية إلى الأسرى والمعتقلين الابطال الصامدين خلف زنازين الاحتلال على الرغم من كل ما يتعرضون له من سياسات تعذيب وتنكيل وعزل واهمال طبي متعمد واعتقال اداري وغير ذلك من سياسات الجرائم المتواصلة بحق اسرانا مؤكدين على خطورة ما يتعرضون له الاسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الاداري مع اهمية تفعيل كل الاليات لتدويل هذا الملف ومحاكمة الاحتلال على هذه الجرائم المتواصلة وخاصة امام المحكمة الجنائية الدولية التي لابد ان تضطلع في دورها بالوقوف امام هذه الجرائم سواء اطلاق الرصاص او اختطاف ابناء شعبنا ووضعهم في معسكرات وسجون الاحتلال واهمية تكثيف كل الجهود الشعبية والفعاليات الجماهيرية امام كل المؤسسات الدولية وخاصة الصليب الاحمر ومقرات الامم المتحدة للتعبير عن التفاف كل شعبنا ورفضه لما يتعرض له الاسرى الابطال في زنازين الاحتلال .

وأكدت القوى على اهمية توسيع المشاركة في فعاليات المقاومة الشعبية امام الحواجز العسكرية والمستوطنات الاستعمارية والاراضي المهددة بالمصادرة ومواقع الاحتلال الذي يحاول فرضها على اراضينا المحتلة والتمسك الحازم بفرض المقاطعة الشاملة على الاحتلال والتخلص من الاتفاقيات معه سواء الامنية او القتصادية او السياسية تنفيذا لقرارات المجلس المركزي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وتظافر كل الجهود لمنع بضائع الاحتلال من الوصول الى مدننا وقرانا ومخيماتنا والتحذير لبعض المؤسسات التي تحاول اختراق المقاطعة تحت اطارات ما يسمى السلام وغيرها والتأكيد على رفض الاختراقات واستقبال الوفود على مستوى الدول العربية التي تضعف الموقف الفلسطيني وتفك الطوق والعزلة عن الاحتلال بدلا من محاسبته ومقاطعته على جرائمه وفي ظل نجاحات تحققها حركة المقاطعة الدولية BDS  على مستوى العالم .

كما أكدت القوى الوطنية والإسلامية على اهمية انجاح الانتخابات وازالة كل العقبات امام اجرائها لتجسد الديمقراطية الفلسطينية التي نحرص عليها والتي تشكل مدخلا لانهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بعد تعثر تطبيق الاتفاقات الموقعة والمضي قدما بالتمسك بالتوافق والتصميم لاجراء هذه الانتخابات في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة عاصمة دولتنا القدس .

كما توجهت القوى بالتحية والاكبار الى روح الشهيد الخالد ياسر عرفات قائد ورمز قضيتنا الوطنية الذي افنى حياته متمسكا بالحقوق والثوابت متقدما الصفوف لبحتل قيادة الثورة الفلسطينية المعاصرة وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا مقدما حياته ودمه في سبيل تجسيد الصمود والتحدي للاحتلال ورفض اي مساس بهذه الحقوق متمسكا بالمقوامة والثورة مجسدا الوحدة الوطنية الفلسطينية في ظل الخيمة الجمعة لشعبنا اينما تواجد .

كما توجهت القوى بالتحية الى روح الشهيد القائد الوطني صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمنسق العام للقوى الوطنية والاسلامية في ذكرى استشهاده العاشرة مؤكدين على المضي على درب الشهداء والاسرى والجرحى ومعاناة شعبنا حتى تحقيق حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال الذي سيحتفي في الخامس عشر من هذا الشهر باعلان الاستقلال الذي تم اعلانه في المجلس الوطني في الجزائر .

التعليقات