دائرة شؤون الضواحي والقرى تواصل تحقيق إنجازاتها بطرح برامج تخدم الروابط الاجتماعية

دائرة شؤون الضواحي والقرى تواصل تحقيق إنجازاتها بطرح برامج تخدم الروابط الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
أكد خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى فيما حققته الدائرة من نجاحات كبيرة وإنجازات مهمة تتماشى مع التطور والتنمية المستدامة في إمارة الشارقة وفق توازن مميز يراعي عادات وأصالة المجتمع في الشارقة.

وأشاد بالاهتمام اللامحدود للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالدائرة ومجالس الضواحي في إمارة الشارقة ودعمها لتمكينها من أداء دورها.

وكشف السويدي خلال تصريحه بشأن إنجازات الدائرة خلال العام الجاري 2019م في إطار ما تقوم به من طرح برامج نوعية تخدم وتعزز من الروابط الاجتماعية بأن مجالس الضواحي عقدت واحدا وخمسين اجتماعاً خلال العام الحالي وشملت مجالس ضواحي كلا من مغيدر وواسط ومويلح والرحمانية والخالدية والصبيحية.

وأشار بأن دائرة شؤون الضواحي والقرى ومن خلال مجالس الضواحي العاملة في إمارة الشارقة عملت على إنجاز العديد من الفعاليات التي حققت نجاحاً كبيراً وحصدت تجاوباً مميزاً من الأهالي الذين تفاعلوا طوال العام الجاري وعكست في مجملها رؤية حاكم الشارقة في توثيق الروابط العائلية والأسرية مما ينعكس على أفراد المجتمع جميعاً.

وأضاف رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى في هذا الصدد بأن اختصاصات شؤون الضواحي والقرى متعددة تتضمن تغطية كافة مجالات عملها بحسب ما تنص عليه القوانين المحددة ومن أهمها رفع طلبات الحالات العاجلة التي تدخل ضمن اختصاص الدائرة لصاحب السمو حاكم الشارقة والجهات المختصة في الامارة والعمل على متابعتها مما يجعل الدائرة ممثلة في ضواحيها تمثل حلقة الوصل الأولى بين المواطنين ومختلف الجهات الحكومية.

وأوضح أنه وفي إطار دور مجالس الضواحي تم رصد ومتابعة احتياجات الأهالي وقامت المجالس بالنظر في خمسين طلباً يختص بالأهالي بالإضافة لمناقشة 12 طلباً متعلق بالخدمات العامة في الضواحي

وكشف خميس بن سالم السويدي بأن أعضاء مجالس الضواحي قاموا بعمل واحد وخمسين زيارة ميدانية فيما يتعلق بشؤون الضاحية ومرافقها والوقوف على الاحتياجات وإبلاغ الجهات المختصة بها كما وقامت المجالس بالنظر في خمس حالات للمساهمة في تسوية المنازعات المعروضة عليها بالطرق الودية

ولفت إلى أن تلك الأدوار وهذه البرامج حققت مؤشرات عالية في الأهمية من خلال تتبع حجم المنجز جراء الاجتماعات والفعاليات وطرح البرامج المجتمعية المختلفة وإحداث حراك كبير على مستوى الأفراد وتقديم مختلف الخدمات التي تهم العائلات والأسر ضمن برامج تخدم الروابط الاجتماعية بين أهالي الضاحية عبر حل المنازعات وتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة لكل أفراد العائلة إلى جانب المهام الأخرى التي  تقوم بها الدائرة.