اللجنة الشعبية بالنصيرات تحيي ذكرى وعد بلفور المشئوم بعدة فعاليات وطنية مميزة
رام الله - دنيا الوطن
أحيت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات الذكرى الـ 102 لوعد بلفور المشؤوم، الذي يصادف الثاني من نوفمبر، وشملت فعاليات عديدة " توقيع جدارية بالقرى والبلدات الفلسطينية، توزيع نشرة خاصة حول وعد بلفور، وإجراء مسابقة
وطنية لطلاب وطالبات المدارس وتوزيع الهدايا والجوائز " .
وتأتي هذه الفعالية التي شارك بها المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة طلبة المدارس، ضمن باكورة الأنشطة المشتركة لدائرة الشباب الفلسطيني ودائرة الأنشطة والفعاليات باللجنة، إحياءً لذكرى وعد بلفور المشؤوم الذي سلب حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه وحريته وقراره المستقل .
واختارت اللجنة تنفيذ الفعاليات والصاق جداريات التوقيع على مدارس (أونروا) للتأكيد على أهمية هذه المؤسسة الدولية الشاهدة على اللجوء الفلسطيني وحق شعبنا في تقرير مصيره ودعماً للأنروا وتجديد التفويض لها.
أحيت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات الذكرى الـ 102 لوعد بلفور المشؤوم، الذي يصادف الثاني من نوفمبر، وشملت فعاليات عديدة " توقيع جدارية بالقرى والبلدات الفلسطينية، توزيع نشرة خاصة حول وعد بلفور، وإجراء مسابقة
وطنية لطلاب وطالبات المدارس وتوزيع الهدايا والجوائز " .
وتأتي هذه الفعالية التي شارك بها المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة طلبة المدارس، ضمن باكورة الأنشطة المشتركة لدائرة الشباب الفلسطيني ودائرة الأنشطة والفعاليات باللجنة، إحياءً لذكرى وعد بلفور المشؤوم الذي سلب حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه وحريته وقراره المستقل .
واختارت اللجنة تنفيذ الفعاليات والصاق جداريات التوقيع على مدارس (أونروا) للتأكيد على أهمية هذه المؤسسة الدولية الشاهدة على اللجوء الفلسطيني وحق شعبنا في تقرير مصيره ودعماً للأنروا وتجديد التفويض لها.
وقال رئيس اللجنة ماهر نسمان في الذكرى 102 لوعد بلفور المشؤوم، الذي قدمت فيه بريطانيا وطننا فلسطين، وطن آبائنا وأجدادنا، وطناً مزيفاً لخدمة المشروع الاستعماري الصهيوني، ما يزال شعبنا يكافح في مواجهة هذا الوعد الظالم، ويناضل على كل الجبهات من أجل نيل حريته واستقلاله"
وأشار نسمان "ما زال شعبنا ينتظر من بريطانيا اعتذاراً وتعويضاً عن جريمتها السياسية والقانونية والأخلاقية والتي ارتكبتها بحق شعب فلسطين، في بناء وطنٍ قوميٍ لليهود، واختارت أن تعطي ما لا تملك لمن لا يستحق على حساب حقوق شعبنا في أرضه ووطنه ".
وأكد نسمان أنه بعد كل هذه السنوات، ما زال نصف شعبنا يعيش في مخيمات اللجوء، ونصفه الآخر يواجه نار الحصار في غزة، وشبح التهويد في القدس، وغول الاستيطان في الضفة، وقانون القومية العنصري في الأراضي المحتلة عام 1948، وما زال الوعد خلف الوعد يستمر لنهش جسد القضية الفلسطينية، بدءً بوعد بلفور وصولاً حتى وعودات ترامب الإجرامية .
ونقل نسمان تحيّات الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شئون اللاجئين لكافة المشاركين في هذه الفعاليات من أعضاء اللجنة وكوادر دائرة الشباب وكافة المتطوعين، مبيناً أن الدكتور أبو هولي يواصل زياراته الخارجية المكوكية من أجل الحفاظ على كينونة القضية
الفلسطينية وبخاصة قضية اللاجئين وحشد الدعم لتجديد تفويض الأنروا وإعادة الاعتبار لهذه المؤسسة الدولية، ويقوم بمجهودات كبيرة واضحة لرفع شأن قضيتنا الفلسطينية .
في حين قال إبراهيم السيسي، مسئول دائرة الشباب الفلسطيني باللجنة الشعبية أن اللجنة عمدت إلى تنظيم فعالية بطابع جديد يحمل تواقيع بأسماء القرى و البلدات الفلسطينية التي هجر منها شعبنا عنوة، و تحت تهديد السلاح، حيث تهدف هذه الفعاليات إلى تذكير الأجيال بوعد بلفور المشئوم لليهود بإقامة دولة لهم في
فلسطين على حساب أصحابها الأصليين، مؤكداً أن الأجيال القادمة لا يمكن أن تنسى هذا الوعد أبداً لأنه مرتبط بمأساة الأجداد والآباء .
وأوضح السيسي أن وعد بلفور المشئوم سلب حقوق الفلسطينيين الذين يملكون الأرض، لأنه أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق مشيراً إلى أن وعد بلفور يشكل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية.
وبيّن أن أهم ما يميز هذه الفعالية أنها مبادرات شبابية تعكس الوعي الشبابي بقضيتهم المركزية، وقدرة شبابنا على الحفاظ على الإرث النضالي والتاريخي لقضيتنا الفلسطينية، معبرّاً عن شكره وتقديره إلى كوادر دائرة الشباب الفلسطيني باللجنة وفريق أمان الشبابي وإلى رئيس وأعضاء اللجنة وخصّ بالذكر " علي صيدم ومحمد زريد ومحمد أبو سلطان وفضل زقوت وأحلام العناني وأيمن أبو شاويش وباسم عوض الله " لمشاركتهم المباشرة بالفعاليات ووقوفهم إلى جانب الشباب.
































وأكد نسمان أنه بعد كل هذه السنوات، ما زال نصف شعبنا يعيش في مخيمات اللجوء، ونصفه الآخر يواجه نار الحصار في غزة، وشبح التهويد في القدس، وغول الاستيطان في الضفة، وقانون القومية العنصري في الأراضي المحتلة عام 1948، وما زال الوعد خلف الوعد يستمر لنهش جسد القضية الفلسطينية، بدءً بوعد بلفور وصولاً حتى وعودات ترامب الإجرامية .
ونقل نسمان تحيّات الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شئون اللاجئين لكافة المشاركين في هذه الفعاليات من أعضاء اللجنة وكوادر دائرة الشباب وكافة المتطوعين، مبيناً أن الدكتور أبو هولي يواصل زياراته الخارجية المكوكية من أجل الحفاظ على كينونة القضية
الفلسطينية وبخاصة قضية اللاجئين وحشد الدعم لتجديد تفويض الأنروا وإعادة الاعتبار لهذه المؤسسة الدولية، ويقوم بمجهودات كبيرة واضحة لرفع شأن قضيتنا الفلسطينية .
في حين قال إبراهيم السيسي، مسئول دائرة الشباب الفلسطيني باللجنة الشعبية أن اللجنة عمدت إلى تنظيم فعالية بطابع جديد يحمل تواقيع بأسماء القرى و البلدات الفلسطينية التي هجر منها شعبنا عنوة، و تحت تهديد السلاح، حيث تهدف هذه الفعاليات إلى تذكير الأجيال بوعد بلفور المشئوم لليهود بإقامة دولة لهم في
فلسطين على حساب أصحابها الأصليين، مؤكداً أن الأجيال القادمة لا يمكن أن تنسى هذا الوعد أبداً لأنه مرتبط بمأساة الأجداد والآباء .
وأوضح السيسي أن وعد بلفور المشئوم سلب حقوق الفلسطينيين الذين يملكون الأرض، لأنه أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق مشيراً إلى أن وعد بلفور يشكل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية.
وبيّن أن أهم ما يميز هذه الفعالية أنها مبادرات شبابية تعكس الوعي الشبابي بقضيتهم المركزية، وقدرة شبابنا على الحفاظ على الإرث النضالي والتاريخي لقضيتنا الفلسطينية، معبرّاً عن شكره وتقديره إلى كوادر دائرة الشباب الفلسطيني باللجنة وفريق أمان الشبابي وإلى رئيس وأعضاء اللجنة وخصّ بالذكر " علي صيدم ومحمد زريد ومحمد أبو سلطان وفضل زقوت وأحلام العناني وأيمن أبو شاويش وباسم عوض الله " لمشاركتهم المباشرة بالفعاليات ووقوفهم إلى جانب الشباب.
































