الجامعة القاسمية ترفع العلم بكل فخر وسط حضور الأساتذة والطلبة
رام الله - دنيا الوطن
في صورة تربوية وطنية تعليمية سطرت معاني الوفاء للإمارات قيادة وشعبا احتفلت اسرة الجامعة القاسمية من أساتذة وإداريين وطلبة برفع علم الدولة في مشهد كبير .
وجرى رفع العلم من أمام مقر الجامعة القاسمية بالشارقة في حضور مدير الجامعة والهيئة التدريسية والادارية والطلبة لرفع العلم من ساريه الجامعة حيث شهد الحفل أساتذة الجامعة وطلبة الجامعة الذي ينحدرون من أكثر من 60 دولة في العالم .
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم برفع العلم من أمام الجامعة القاسمية.
وفي هذا السياق الوطني أكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية أن «يوم العلم» يمثل تقديراً لرمز وطني كبير الدلالة والمعنى يتمثل في العلم رمز العزة والإباء والولاء للقيادة الرشيدة وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وإخوانهم حكام الإمارات مؤكدا أن أسرة الجامعة القاسمية في يوم العلم ترفع علم الإمارات بكل فخر
وقال الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة بعد رفع العلم إننا في هذا اليوم نستذكر الأيادي الطاهرة للمؤسسين التي رفعت العلم أول مرة ونستحضر التضحيات التي أبقته مرفوعا خفاقا عاليا على مر أربعة عقود ماضية، ونتذكر الانجازات والمكتسبات التي رسخت مكانته بين دول العالم وحجزت له مكانا متقدما بين الأمم والشعوب
وأردف مدير الجامعة القاسمية إن احتفالية يوم العلم من شأنها تعزيز أهم النقاط الأساسية للقيم الوطنية كالولاء والانتماء وتقدير دور المؤسسين ، بالإضافة إلى التذكير بتأسيس هذه الدولة وواجبنا اتجاهها.
وأشار مدير الجامعة القاسمية إلى أن فعالية يوم العلم مناسبة وطنية غالية على شعب دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهي مبادرة غالية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،والتي عبر عنهــا سموه بــ ( نريد علمنا خفاقاً على مبانينا ومرافقنا ومؤسساتنا ) وجعلها ذكرى وطنية ترددها القلوب وتتناقلها الأجيال .. وهي بمناسبة تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله ورعاه) ـ مقاليد الحكم لدولة الإمارات.
وأشار إن العلم رمز هيبة الوطن وعنوان عزته وشعار قوته واستقلاله وفي صباح كل يوم يقف الطلبة لتحية العلم في ساحات المدارس بهدف غرس الانتماء وحب الوطن والدفاع عنه بالأرواح من أجل أن يبقي علم الدولة عالياً خفاقاً.
في صورة تربوية وطنية تعليمية سطرت معاني الوفاء للإمارات قيادة وشعبا احتفلت اسرة الجامعة القاسمية من أساتذة وإداريين وطلبة برفع علم الدولة في مشهد كبير .
وجرى رفع العلم من أمام مقر الجامعة القاسمية بالشارقة في حضور مدير الجامعة والهيئة التدريسية والادارية والطلبة لرفع العلم من ساريه الجامعة حيث شهد الحفل أساتذة الجامعة وطلبة الجامعة الذي ينحدرون من أكثر من 60 دولة في العالم .
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم برفع العلم من أمام الجامعة القاسمية.
وفي هذا السياق الوطني أكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية أن «يوم العلم» يمثل تقديراً لرمز وطني كبير الدلالة والمعنى يتمثل في العلم رمز العزة والإباء والولاء للقيادة الرشيدة وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وإخوانهم حكام الإمارات مؤكدا أن أسرة الجامعة القاسمية في يوم العلم ترفع علم الإمارات بكل فخر
وقال الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة بعد رفع العلم إننا في هذا اليوم نستذكر الأيادي الطاهرة للمؤسسين التي رفعت العلم أول مرة ونستحضر التضحيات التي أبقته مرفوعا خفاقا عاليا على مر أربعة عقود ماضية، ونتذكر الانجازات والمكتسبات التي رسخت مكانته بين دول العالم وحجزت له مكانا متقدما بين الأمم والشعوب
وأردف مدير الجامعة القاسمية إن احتفالية يوم العلم من شأنها تعزيز أهم النقاط الأساسية للقيم الوطنية كالولاء والانتماء وتقدير دور المؤسسين ، بالإضافة إلى التذكير بتأسيس هذه الدولة وواجبنا اتجاهها.
وأشار مدير الجامعة القاسمية إلى أن فعالية يوم العلم مناسبة وطنية غالية على شعب دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهي مبادرة غالية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،والتي عبر عنهــا سموه بــ ( نريد علمنا خفاقاً على مبانينا ومرافقنا ومؤسساتنا ) وجعلها ذكرى وطنية ترددها القلوب وتتناقلها الأجيال .. وهي بمناسبة تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه الله ورعاه) ـ مقاليد الحكم لدولة الإمارات.
وأشار إن العلم رمز هيبة الوطن وعنوان عزته وشعار قوته واستقلاله وفي صباح كل يوم يقف الطلبة لتحية العلم في ساحات المدارس بهدف غرس الانتماء وحب الوطن والدفاع عنه بالأرواح من أجل أن يبقي علم الدولة عالياً خفاقاً.
