وزير إسرائيلي: ليس لدينا خيار إلا الوصول لجولة تصعيد جديدة بغزة
رام الله - دنيا الوطن
قال الوزير الإسرائيلي: يوآف غالنت: إنه يعتقد أنهم لن يكون لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي خيار، وأنها ستصل إلى جولة تصعيد جديدة في قطاع غزة.
وأضاف الوزير الإسرائيلي، وفق موقع (كان حدشوت): "نحن سنحدد التوقيت والظروف لهذه الحرب"، حيث جاءت تصريحاته عقب التطور الأخير الذي شهده القطاع.
من ناحيته، قال عضو الكنيست نفتالي بينيت: إنه "لا جدوى من شن رد أكثر قوة على غزة، هذا سوف يؤدي إلى فوضى لا لزوم لها"، مضيفاً: "يجب أن يكون هناك علاج جذري ضروري في القطاع يتطلب عمل جاد وليس لفترة وجيزة".
وفي السياق، أكد موقع (واللا) الإسرائيلي، أن معبر كرم أبو سالم، شرقي قطاع غزة، سيكون مفتوحًا، يوم الأحد.
وقال الموقع: إن القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال، أخبرته بأن معبر كرم أبو سالم سيعمل كالمعتاد لنقل البضائع والوقود إلى قطاع غزة، على الرغم من التوتر الأمني.
وأوضح الموقع، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت)، سيعقد ظهر اليوم الأحد اجتماعاً، وذلك بعد يومٍ من التصعيد في الجنوب.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الوزير، يوفال شتاينتس من حزب (الليكود) قوله، أنه لا يوجد حل كامل لمشكلة غزة، وقد نتخذ قرارًا بشأن القيام بعملية عسكرية هناك"، وفق زعمه.
كما قال جدعون ساعر من حزب (الليكود): إنه يجب أن يكون الرد على إطلاق الصواريخ على "سديروت" وسكانها أكثر حدة مما قام به الجيش، مشدداً على أنه يجب أن يكون هدف إسرائيل، هو تفكيك البنية التحتية العسكرية لحماس والجهاد في غزة، وفق تعبيره.
هذا وأفادت (القناة 13) الإسرائيلية، أن الجيش، أعاد تنظيم نشر منظومة القبة الحديدية، خوفاً من استئناف إطلاق الصواريخ من غزة.
من جانبها، أكدت (القناة 12) الإسرائيلية، أن النظام الأمني الإسرائيلي، يستعد لسيناريو استئناف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وتوسيع نطاقها إلى مناطق إضافية.
وقالت القناة: "على الرغم من التقييم بأن جولة القتال الحالية قد انتهت، وفي الجنوب تم توجيه السكان بالعودة إلى الروتين، ومع ذلك في القوات الجوية وقوات الجيش لا يزالون في حالة تأهب قصوى.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين الفلسطينية، نائل أبو عودة، أن الساعات الماضية شهدت توجيه المقاومة الفلسطينية، عدة رسائل إلى الوسيط المصري، والوسطاء الدوليين، بخصوص التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال أبو عودة لـ"دنيا الوطن": إن الرسائل جاء فيها أن استمرار الأوضاع في قطاع غزة، وضرب الاحتلال لكافة التفاهمات عرض الحائط، مرفوض من فصائل المقاومة، وغير مقبول، ولا يمكن السكوت أو التغاضي عنه.
وأوضح أن الفصائل أكدت أن صبرها لن يطول في ظل ممارسات الاحتلال، وتهربه من استحقاقات التهدئة، وكذلك الجرائم المُرتكبة بحق السلميين المشاركين في مسيرات العودة، مبينًا أنه لم يكن هنالك رد مصري إيجابي بخصوص تنفيذ إسرائيل كافة التفاهمات بغزة.
وأشار إلى أن الاحتلال ربط مصير التفاهمات بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وتم الإبلاغ من قبل المقاومة بأن غزة لن تكون رهينة للانتخابات الإسرائيلية أو غيرها، مضيفًا: "حذرنا وقلنا إن الوضع بغزة على صفيح ساخن، والجميع يقف على برميل من البارود قد ينفجر في أي لحظة".
يشار إلى أن اليومين الماضيين حدث تصعيد إسرائيلي في قطاع غزة، وقصف الجيش عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية وأهداف أخرى، بزعم إطلاق صواريخ من القطاع على مناطق الغلاف.
وأضاف الوزير الإسرائيلي، وفق موقع (كان حدشوت): "نحن سنحدد التوقيت والظروف لهذه الحرب"، حيث جاءت تصريحاته عقب التطور الأخير الذي شهده القطاع.
من ناحيته، قال عضو الكنيست نفتالي بينيت: إنه "لا جدوى من شن رد أكثر قوة على غزة، هذا سوف يؤدي إلى فوضى لا لزوم لها"، مضيفاً: "يجب أن يكون هناك علاج جذري ضروري في القطاع يتطلب عمل جاد وليس لفترة وجيزة".
وفي السياق، أكد موقع (واللا) الإسرائيلي، أن معبر كرم أبو سالم، شرقي قطاع غزة، سيكون مفتوحًا، يوم الأحد.
وقال الموقع: إن القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال، أخبرته بأن معبر كرم أبو سالم سيعمل كالمعتاد لنقل البضائع والوقود إلى قطاع غزة، على الرغم من التوتر الأمني.
وأوضح الموقع، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت)، سيعقد ظهر اليوم الأحد اجتماعاً، وذلك بعد يومٍ من التصعيد في الجنوب.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الوزير، يوفال شتاينتس من حزب (الليكود) قوله، أنه لا يوجد حل كامل لمشكلة غزة، وقد نتخذ قرارًا بشأن القيام بعملية عسكرية هناك"، وفق زعمه.
كما قال جدعون ساعر من حزب (الليكود): إنه يجب أن يكون الرد على إطلاق الصواريخ على "سديروت" وسكانها أكثر حدة مما قام به الجيش، مشدداً على أنه يجب أن يكون هدف إسرائيل، هو تفكيك البنية التحتية العسكرية لحماس والجهاد في غزة، وفق تعبيره.
هذا وأفادت (القناة 13) الإسرائيلية، أن الجيش، أعاد تنظيم نشر منظومة القبة الحديدية، خوفاً من استئناف إطلاق الصواريخ من غزة.
من جانبها، أكدت (القناة 12) الإسرائيلية، أن النظام الأمني الإسرائيلي، يستعد لسيناريو استئناف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وتوسيع نطاقها إلى مناطق إضافية.
وقالت القناة: "على الرغم من التقييم بأن جولة القتال الحالية قد انتهت، وفي الجنوب تم توجيه السكان بالعودة إلى الروتين، ومع ذلك في القوات الجوية وقوات الجيش لا يزالون في حالة تأهب قصوى.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين الفلسطينية، نائل أبو عودة، أن الساعات الماضية شهدت توجيه المقاومة الفلسطينية، عدة رسائل إلى الوسيط المصري، والوسطاء الدوليين، بخصوص التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال أبو عودة لـ"دنيا الوطن": إن الرسائل جاء فيها أن استمرار الأوضاع في قطاع غزة، وضرب الاحتلال لكافة التفاهمات عرض الحائط، مرفوض من فصائل المقاومة، وغير مقبول، ولا يمكن السكوت أو التغاضي عنه.
وأوضح أن الفصائل أكدت أن صبرها لن يطول في ظل ممارسات الاحتلال، وتهربه من استحقاقات التهدئة، وكذلك الجرائم المُرتكبة بحق السلميين المشاركين في مسيرات العودة، مبينًا أنه لم يكن هنالك رد مصري إيجابي بخصوص تنفيذ إسرائيل كافة التفاهمات بغزة.
وأشار إلى أن الاحتلال ربط مصير التفاهمات بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وتم الإبلاغ من قبل المقاومة بأن غزة لن تكون رهينة للانتخابات الإسرائيلية أو غيرها، مضيفًا: "حذرنا وقلنا إن الوضع بغزة على صفيح ساخن، والجميع يقف على برميل من البارود قد ينفجر في أي لحظة".
يشار إلى أن اليومين الماضيين حدث تصعيد إسرائيلي في قطاع غزة، وقصف الجيش عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية وأهداف أخرى، بزعم إطلاق صواريخ من القطاع على مناطق الغلاف.

التعليقات