ما مدى إمكانية حدوث زلازال وأعاصير بفلسطين الفترة المقبلة؟

ما مدى إمكانية حدوث زلازال وأعاصير بفلسطين الفترة المقبلة؟
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد مدير وحدة علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الوطنية، جلال الدبيك، أن الكثير من خبراء علم الأرض، تنبؤوا بحدوث زلزال في منطقة بلاد الشام، بما فيها منطقة طبريا بفلسطين.

وقال الدبيك لـ"دنيا الوطن": إنه من الممكن حدوث زلازال قوية، في فلسطين، ولها آثار مُدمرة، نتيجة بعض الإشكاليات في البنية التحتية، وكذلك بسبب أوضاع المباني في البلاد، والتي تحتاج لترميمات كبيرة، مشيرًا إلى أن التخطيط الجيد للمدن قد يُنجيها من الكوارث الطبيعية.

وأضاف: أنه في منطقة شمال طبريا، قد تتجاوز 7 درجات على مقياس (ريختر)، مبينًا أن التحذيرات تصدر من جهات مُختصة ليس من باب التخويف، بقدر من أنها تُريد من السلطات تحسين الوضع الهندسي للمدن، ورفع الوعي للدولة، ومؤسساتها وتهيئتهم لما قد يحدث مستقبلًا.

وأشار إلى أن إسرائيل هي الأخرى، رغم تقدمها مقارنة بفلسطين؛ إلا أن لديها مبانٍ سيئة التخطيط، وهي أيضًا عُرضة لكوارث طبيعية.

وفيما يخص تحذير بعض الوكالات الفضائية والعلماء، من حدوث أعاصير في فلسطين ومصر وعدد من دول المنطقة، قال الدبيك: إن حدوث الإعصار يحتاج لمحيطات حتى يتم، ورغم أن البحر الأبيض المتوسط يعتبر بحراً كبيراً؛ لكن فرص حدوث الأعاصير قرب السواحل الفلسطينية ضئيلة، موضحًا أن حدوث الإعصار له علاقة بالمسطح المائي، وعملية تسخين المياه.

يشار إلى أن صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، قالت في وقت سابق: إن خبراء في علوم البيئة والزلازل بإسرائيل، حذروا من تهديد وقوع زلزال كبير في منطقة البحر الميت، لا يزال خطيرًا كما كان دائماً.

وأوضحت الصحيفة، أنه من المحتمل جداً، أن يحدث زلزال كبير في منطقة البحر الميت، ويسبب الموت والدمار في أجزاء كبيرة من البلاد، معظمها في الوسط، محذرةً من أن تل أبيب قد تواجه وضعاً كارثياً بعد زلزال كبير يضرب منطقة البحر الميت.

يأتي ذلك، مع برنامج خصصته الحكومة الإسرائيلية؛ لتعزيز المباني السكنية القديمة ضد الزلازل خلال ثلاث سنوات، لكن خبيرًا بارزًا يحذر من أنه بدونه، فإن تل أبيب لا تفعل شيئًا للاستعداد لعواقب الزلزال الكبير.

التعليقات