عطا الله حنا: جبروت القوة الغاشمة للاستعمار والاحتلال لن يكسر إرادة شعبنا

عطا الله حنا: جبروت القوة الغاشمة للاستعمار والاحتلال لن يكسر إرادة شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم، إن السلطات الاحتلالية الغاشمة مستمرة في نشاطاتها الاستيطانية في الأراضي المحتلة وهذا يدل على مدى خطورة هذا المشروع الاحتلالي الاقصائي الذي هدفه هو تقطيع اوصال الاراضي الفلسطينية ومنع اقامة دولة فلسطينية مستقلة ودفع المنطقة نحو مزيد من التوتر واغراقها بدوامات العنف وسفك الدماء .

وقال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عهن: إن هذا النهج الاحتلالي الاستعماري الاسرائيلي الذي يسابق الزمن في بناء المزيد من المستعمرات في الاراضي المحتلة وتوسيع القائم منها رافقه ولا يزال اطلاق ايدي المستوطنين المسلحين في الاعتداء على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وارتكاب جرائم يندى لها جبين الانسانية عدا عن جرائم قطع الاشجار وسرقة الزيتون وهذا يدل على بشاعة هذا الاحتلال ومستوطنيه ومدى التندي الاخلاقي والانساني الذي يتصفون به ومدى عنصرية ووحشية الايديولوجية الصهيونية التي يستمدون منها افكارهم العنصرية التي تقودهم لارتكاب هذه الجرائم بحق شعبنا الاعزل .

وأضاف: أن حكومة الاحتلال ومستوطنيها انما هما وجهان لعملة واحدة مثيرة للاشمئزاز وهم يعتقدون ويتوهمون بأن بامكانهم اقتلاع شعبنا من جذوره ومن ارضه ومن وطنه وطمس حقوقه الثابتة والمشروعة بما في ذلك حق العودة للاجئين الذي لا يسقط بالتقادم كغيره من الحقوق والثوابت الوطنية .

وأكد المطران حنا ما نقوله في كل حين بأن شعبنا متمسك بحقوقه ووطنه ولا يمكن ان يقف مكتوف الايدي بل سيواصل نضاله العادل ودفاعه المشروع عن وجوده وعن حقوقه .

وتابع: ان جبروت القوة الغاشمة للاستعمار والاحتلال لن يكسر ارادة شعبنا الصابر والمناضل والمكافح من اجل الحرية بل ان هذا التوسع الاستعماري ومحاولات تصفية القضية لن تمر ولن تنجح وهي ليست سوى اوهام واحلام موجودة عند اولئك المتآمرين علينا والمخططين لتصفية قضيتنا .

وقال المطران حنا: ان المنطق الاستعماري وتكسير العظام والعقوبات الجماعية والاعدامات الميدانية وهدم البيوت لن تكسر ارادة شعبنا الذي اثبت للقاصي والداني مدى صلابته على انتزاع حقوقه كما انه يجب ان يقال بانه من العار والعيب ان تقف دولة عظمى وهي الولايات المتحدة الى جانب هذا الاستعمار الاحتلالي الغاشم ومن العار ان تصمت العواصم الاوروبية التي طالما اتحفتنا بشعارات ومبادىء العدالة والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان فأين كل هؤلاء من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق شعبنا وسياسة التطهير العرقي التي ابتدأت عام 48 وما زالت مستمرة حتى الان.

وشدد على أنه حان الوقت كي تقول هذه العواصم كلمة حق وتقف الى جانب الشعب الفلسطيني لتمكينه من تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس بدلا من استمرار هذا الرياء والنفاق الغربي .

وأعرب عن أمنيته من كل الاحرار الشرفاء في عالمنا بأن يتابعوا ويهتموا بما يحدث عندنا لاننا نريد ان تصل الصورة الحقيقية لما يحدث في فلسطين الى سائر شعوب الارض .