محللون: حماس أبدت مرونة لترفع عن نفسها المسؤولية.. ولا نية لدى الفصائل بالذهاب للانتخابات
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
ألقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الكرة في ملعب الرئيس محمود عباس، بإعلان موافقة حركته وجاهزيتها لإجراء الانتخابات، كما وافق على مقترح الرئيس بالذهاب لانتخابات على التوالي أي تشريعية ثم رئاسية، بعد التمسك لفترة طويلة بضرورة الذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني دفعة واحدة.
إعلان الرئيس محمود عباس، الذهاب لانتخابات في أسرع وقت، والذي قابله "مرونة" واضحة من حماس، وتأكيدات من حركة فتح على أهمية عقدها بأسرع وقت ممكن، أعطى المواطنين آمال جديدة بإمكانية ترجمة تلك التصريحات لعملية انتخابية ديمقراطية لطالما تعطشوا لها... فهل نحن على أبوب الانتخابات؟ ولماذا تراجعت حماس عن فكرة الانتخابات الشاملة دفعة واحدة؟
قال الكاتب والأكاديمي، الدكتور إبراهيم أبراش، في حديث مع "دنيا الوطن"، تراجعت حركة حماس عن "انتخابات شاملة" لأن طرحها الأول كان غير منطقي وغير عقلاني، وكان يدخل في إطار المناكفة، منطق الأمور أن تحدث دائماً انتخابات تشريعية في ظل وجود مرجعية والمرجعية هي الرئاسة، وبالتالي هم اقتنعوا، وزاد رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، توضيح الصورة لهم، فلا يمكن الذهاب لإنتخابات رئاسية دون وجود مجلس تشريعي في البلد.
وأضاف أبراش: " من جانب ثانٍ هم يريدون أن يقولوا إننا لسنا معطلين للانتخابات، وبالتالي يعتبرون أنفسهم قدموا تنازلات، لكنهم وضعوا بعد ذلك خمس اشتراطات، بمعني أن الموافقة على انتخابات تشريعية قبل الرئاسية لا يعني أن كافة المشاكل الخاصة بالانتخابات قد حُلت، فهناك العديد من المشاكل العالقة؛ لكن خطوة حماس إيجابية، نتمى أن تستمر، وكافة الأطراف بهذه الإيجابية.
وحول إمكانية الذهاب لخطوات عملية بالانتخابات قال الكاتب السياسي: إن لم تكن هناك درجة من التفاهم ولا نقول مصالحة كاملة، ولكن درجة من التفاهم على آلية إجراء الانتخابات على أسس وضوابط ونظام، أنا أعتقد أنها ستكون مجرد (هوجة) و(فزعة) ثم تهدأ الأمور وتبرز قضايا وإشكالات، حيث طالبت حماس قبل الانتخابات بلقاء وطني موسع؛ للتوافق وهذا معناه العودة لشيء كحوارات المصالحة.
وأكمل: الشعب يريد انتخابات لأنه يريد أن يغير الطبقة السياسية بكاملها، يريد أن يغير النخب السياسية، ولكن الأحزاب لا تريد انتخابات، لا فتح ولا حماس ولا قوى اليسار، فالانتخابات ستكشف أوزان الأحزاب الحقيقية في الشارع، وبالتالي هم قابلون بهذا الشكل من المحاصصه الموجودة، حماس في غزة وفتح بالضفة.
وأكد أنه لن يكون هناك انتخابات أو ربما ستُؤجل إن لم يكن هناك حراك شعبي من الشارع الفلسطيني ضاغط أو ضغط خارجي، مردفاً: "أما إذا ترك الأمر للأحزاب فقط، فالأحزاب ليست متحمسة لإجراء انتخابات".
أما عن نقاط الخلاف التي قد تُفشل الانتخابات، فأوضح قائلاً: هناك نقاط كثيرة، ففتح ستتمسك بقانون الانتخابات المتفق عليه من (2007) وحماس تطالب بتغيره ويردون الجلوس للاتفاق على قانون الانتخابات، مع أنهم اتفقوا قبل ذلك، وقد تقول حماس أنها لن تقبل بانتخابات إلا بوجود القدس، وقد تطالب بحرية تنقل المرشحين بالانتخابات بين غزة والضفة، فمن يعطيهم ضمانات بذلك؟ الأمور ما زالت تحتاج إلى جهود كبيرة حتى نستطيع أن نقول: إننا دخلنا بالفعل لإجراء الانتخابات.
ألقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الكرة في ملعب الرئيس محمود عباس، بإعلان موافقة حركته وجاهزيتها لإجراء الانتخابات، كما وافق على مقترح الرئيس بالذهاب لانتخابات على التوالي أي تشريعية ثم رئاسية، بعد التمسك لفترة طويلة بضرورة الذهاب لانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني دفعة واحدة.
إعلان الرئيس محمود عباس، الذهاب لانتخابات في أسرع وقت، والذي قابله "مرونة" واضحة من حماس، وتأكيدات من حركة فتح على أهمية عقدها بأسرع وقت ممكن، أعطى المواطنين آمال جديدة بإمكانية ترجمة تلك التصريحات لعملية انتخابية ديمقراطية لطالما تعطشوا لها... فهل نحن على أبوب الانتخابات؟ ولماذا تراجعت حماس عن فكرة الانتخابات الشاملة دفعة واحدة؟
قال الكاتب والأكاديمي، الدكتور إبراهيم أبراش، في حديث مع "دنيا الوطن"، تراجعت حركة حماس عن "انتخابات شاملة" لأن طرحها الأول كان غير منطقي وغير عقلاني، وكان يدخل في إطار المناكفة، منطق الأمور أن تحدث دائماً انتخابات تشريعية في ظل وجود مرجعية والمرجعية هي الرئاسة، وبالتالي هم اقتنعوا، وزاد رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، توضيح الصورة لهم، فلا يمكن الذهاب لإنتخابات رئاسية دون وجود مجلس تشريعي في البلد.
وأضاف أبراش: " من جانب ثانٍ هم يريدون أن يقولوا إننا لسنا معطلين للانتخابات، وبالتالي يعتبرون أنفسهم قدموا تنازلات، لكنهم وضعوا بعد ذلك خمس اشتراطات، بمعني أن الموافقة على انتخابات تشريعية قبل الرئاسية لا يعني أن كافة المشاكل الخاصة بالانتخابات قد حُلت، فهناك العديد من المشاكل العالقة؛ لكن خطوة حماس إيجابية، نتمى أن تستمر، وكافة الأطراف بهذه الإيجابية.
وحول إمكانية الذهاب لخطوات عملية بالانتخابات قال الكاتب السياسي: إن لم تكن هناك درجة من التفاهم ولا نقول مصالحة كاملة، ولكن درجة من التفاهم على آلية إجراء الانتخابات على أسس وضوابط ونظام، أنا أعتقد أنها ستكون مجرد (هوجة) و(فزعة) ثم تهدأ الأمور وتبرز قضايا وإشكالات، حيث طالبت حماس قبل الانتخابات بلقاء وطني موسع؛ للتوافق وهذا معناه العودة لشيء كحوارات المصالحة.
وأكمل: الشعب يريد انتخابات لأنه يريد أن يغير الطبقة السياسية بكاملها، يريد أن يغير النخب السياسية، ولكن الأحزاب لا تريد انتخابات، لا فتح ولا حماس ولا قوى اليسار، فالانتخابات ستكشف أوزان الأحزاب الحقيقية في الشارع، وبالتالي هم قابلون بهذا الشكل من المحاصصه الموجودة، حماس في غزة وفتح بالضفة.
وأكد أنه لن يكون هناك انتخابات أو ربما ستُؤجل إن لم يكن هناك حراك شعبي من الشارع الفلسطيني ضاغط أو ضغط خارجي، مردفاً: "أما إذا ترك الأمر للأحزاب فقط، فالأحزاب ليست متحمسة لإجراء انتخابات".
أما عن نقاط الخلاف التي قد تُفشل الانتخابات، فأوضح قائلاً: هناك نقاط كثيرة، ففتح ستتمسك بقانون الانتخابات المتفق عليه من (2007) وحماس تطالب بتغيره ويردون الجلوس للاتفاق على قانون الانتخابات، مع أنهم اتفقوا قبل ذلك، وقد تقول حماس أنها لن تقبل بانتخابات إلا بوجود القدس، وقد تطالب بحرية تنقل المرشحين بالانتخابات بين غزة والضفة، فمن يعطيهم ضمانات بذلك؟ الأمور ما زالت تحتاج إلى جهود كبيرة حتى نستطيع أن نقول: إننا دخلنا بالفعل لإجراء الانتخابات.
الكاتب طلال عوكل، رأى أن حركة حماس تراجعت عن تمسكها بانتخابات دفعة واحدة، حتى تبعد عن نفسها أي مسؤولية عن تعطيل الانتخابات، مردفاً: "هم وافقوا على إجراء انتخابات بالتتابع لكن كانت لهم شروط ممكن أن تعطل الانتخابات".
وأضاف في حديثه مع "دنيا الوطن": الوضع الفلسطيني كله عبارة عن تبادل للفِخاخ والاتهامات من طرف للطرف الآخر، ولا يوجد رغبة حقيقة لإجراء الانتخابات، ولا قناعة حقيقة بأن الانتخابات، ممكن أن تنهي الانقسام الفلسطيني.
وأكمل " لو أن هناك نقاشاً حقيقياً يمكن أن يؤدي إلى إنهاء الانقسام، يكون إنهائؤه هو المدخل لإعادة صياغة الوضع الفلسطيني كله من خلال الانتخابات".
وأكد بأنه يرى بحسب المعطيات على أرض الواقع أنه لا يوجد مجال لإجراء الانتخابات، وبدون إنهاء الانقسام لن يكون هناك انتخابات حقيقية، وإن لم تكن العقبات فلسطينية، ستكون عقبات إسرائيلية، فأينما بحثنا لا نجد عوامل تدعو للتفاؤل بأن الانتخابات قادمة.
ورأى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي أحمد عوض، بأن المرونة الكبيرة التي أظهرتها حركة حماس بقضية الانتخابات، لأن الحركة مأزومه جداً في قطاع غزة، بسبب ما تعاني منه من حصار وبطالة واحتياجات الناس، لذلك تريد أن تُشرك الجميع معها بما فيهم الفصائل ومنظمة التحرير.
وأضاف عوض خلال حديث مع "دنيا الوطن": حماس أيضاً تريد أن تكون جزءاً من الشرعية الفلسطينية، لا تريد أن تبقى طوال الوقت خارج اعتراف الأطراف العربية وغير العربية، هي تريد أن تكون جزءاً من النظام السياسي الفلسطيني الشرعي.
أما المسألة الأخرى، فقال: إن هناك ضغوطاً على حركة حماس من بعض الأطراف العربية، كمصر، بالإضافة إلى أن الانتخابات مطلب شعبي فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وتوقع أن تفشل محاولة الذهاب إلى انتخابات في حال بدأت الحوارات بين الفصيلين على التفاصيل، مؤكداً، لابد من تنظيم حوار وطني حول آليات تنظيم الانتخابات، ومن سيشارك بها، وهل هناك قبول لنتائج الانتخابات، وبخصوص مسألة المصالحة.
وختم: حتى تتم الانتخابات، يجب أن يتم دعمها من أطراف عربية، فالانتخابات ليست قرارنا وحدنا، يجب أن يكون هناك دعم وتغطية وتمويل للانتخابات الفلسطينية من أطراف عربية وإقليمية ودولية.
وأضاف في حديثه مع "دنيا الوطن": الوضع الفلسطيني كله عبارة عن تبادل للفِخاخ والاتهامات من طرف للطرف الآخر، ولا يوجد رغبة حقيقة لإجراء الانتخابات، ولا قناعة حقيقة بأن الانتخابات، ممكن أن تنهي الانقسام الفلسطيني.
وأكمل " لو أن هناك نقاشاً حقيقياً يمكن أن يؤدي إلى إنهاء الانقسام، يكون إنهائؤه هو المدخل لإعادة صياغة الوضع الفلسطيني كله من خلال الانتخابات".
وأكد بأنه يرى بحسب المعطيات على أرض الواقع أنه لا يوجد مجال لإجراء الانتخابات، وبدون إنهاء الانقسام لن يكون هناك انتخابات حقيقية، وإن لم تكن العقبات فلسطينية، ستكون عقبات إسرائيلية، فأينما بحثنا لا نجد عوامل تدعو للتفاؤل بأن الانتخابات قادمة.
ورأى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي أحمد عوض، بأن المرونة الكبيرة التي أظهرتها حركة حماس بقضية الانتخابات، لأن الحركة مأزومه جداً في قطاع غزة، بسبب ما تعاني منه من حصار وبطالة واحتياجات الناس، لذلك تريد أن تُشرك الجميع معها بما فيهم الفصائل ومنظمة التحرير.
وأضاف عوض خلال حديث مع "دنيا الوطن": حماس أيضاً تريد أن تكون جزءاً من الشرعية الفلسطينية، لا تريد أن تبقى طوال الوقت خارج اعتراف الأطراف العربية وغير العربية، هي تريد أن تكون جزءاً من النظام السياسي الفلسطيني الشرعي.
أما المسألة الأخرى، فقال: إن هناك ضغوطاً على حركة حماس من بعض الأطراف العربية، كمصر، بالإضافة إلى أن الانتخابات مطلب شعبي فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وتوقع أن تفشل محاولة الذهاب إلى انتخابات في حال بدأت الحوارات بين الفصيلين على التفاصيل، مؤكداً، لابد من تنظيم حوار وطني حول آليات تنظيم الانتخابات، ومن سيشارك بها، وهل هناك قبول لنتائج الانتخابات، وبخصوص مسألة المصالحة.
وختم: حتى تتم الانتخابات، يجب أن يتم دعمها من أطراف عربية، فالانتخابات ليست قرارنا وحدنا، يجب أن يكون هناك دعم وتغطية وتمويل للانتخابات الفلسطينية من أطراف عربية وإقليمية ودولية.

التعليقات