ثوري فتح: نُرحّب بحماس والجهاد بكتلة وطنية ولا مساس بقانون الانتخابات واليسار خالفنا
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
أجرى موقع "دنيا الوطن" الإلكتروني حواراً خاصاً مع عضو المجلس الثوري لحركة فتح بيان طبيب، حيث أكد على ضرورة عدم المساس بقانون الانتخابات والالتزام به، مشيراً إلى أن تلك الانتخابات لن تتم دون مدينة القدس، فيما رحب بدخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي للانتخابات بكتلة وطنية واحدة.
وتحدث في خضم حديثه عن العلاقة مع (اليسار الفلسطيني) واصفاً إياها بالاستراتيجية، ومؤكداً على اتفاقهم بالجوهر برغم اختلافهم في بعض المواقف، برغم عدم قبول فتح بمخالفتهم لبعض قرارات (منظمة التحرير).
ورد على السياسي (حسن خريشة) حول تصريحه بأن قيادات بالسلطة تخزن الأسلحلة وتوزعها على بعض الأفرد لفرض وقائع جديدة، مؤكداً أنه سيتحمل وغيره مسؤولية حديثهم، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
لا مساس بقانون الانتخابات
رحب طبيب بموافقة حركة حماس على إجراء انتخابات فلسطينية على التوالي.. أي تشريعية ثم رئاسية ومجلس وطني، بعد تمسكها لفترة طويلة بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والوطنية في وقت واحد، متأملاً أن تكون خطوة في الاتجاه الصحيح، ومشدداً على أن موقف حركة فتح دائماً ومن البداية هو الذهاب لانتخابات متتالية، تبداً بالبرلمان الفلسطيني، تليه انتخابات تشريعية ثم رئاسية.
وأضاف طبيب: "موضوع الانتخابات موضوع وطني شامل، يشمل الكل الفلسطيني، على مستوى الداخل إذا كانت هناك نوايا صادقة عند كل ألوان الطيف الفلسطيني، ستكون الانتخابات أمراً واقعاً، وستنجح وتحقق إنجاز ونتقدم من خلالها خطوة للأمام".
أما بالنسبة لإجراء الانتخابات في القدس فأجاب: لا يمكننا التغاضي عن إجرائها بالقدس، ولا يمكن أن نقبل بانتخابات بلا مدينة القدس، يذهب الاحتلال إلى منع إخوننا بالقدس من الإدلاء بأصواتهم، وبالتالي لن نسمح بأن تتم الانتخابات بدون أهلنا بالقدس.
وأكد عضو المجلس الثوري لفتح، على أن قانون الانتخابات الفلسطيني واضح وتعديلاته واضحة، وعلى الجميع الالتزام بهذا القانون الفلسطيني، مضيفاً: "لا يجوز ولا يُقبل ولا يُعقل من أي طرف كان أن يطالب بتعديلات على هذا القانون قبل تنفيذ الانتخابات، يجب أن تجري الانتخابات على القانون الفلسطيني.
وأردف: " إذا كانت حركة حماس تريد أن تعيق الانتخابات بوجه آخر وهو المطالبة بتعديل القانون، من أجل التسويف والمماطلة، فنطالب حركة حماس أن تذهب باتجاه الانتخابات بعيداً عن التسويف والمماطلة وأي حجج واهية".
وشدد على أن موضوع قانون الانتخابات لا يمكن المساس به، موضحاً قانون فلسطيني، تم إقراره في السابق، وتم إجراء تعديلات في السابق عليه، ولا يمكن الطعن فيه بالوقت الحاضر.
وأردف: "ما أعرفه أن لدينا قانوناً للانتخابات البرلمانية والتشريعية، وقانوناً للانتخابات الرئاسية، وقانون البلدية، وكل هذه القوانين مقرة ومصدقة، وبالتالي تنفذ الانتخابات بناء عليها، وعندما ننتخب برلماناً جديداً يتم تعديل أي قانون، أنا فيما يتعلق بمحاكم الانتخابات فلدينا قانون فلسطيني نقوم بتطبيقة وتنفيذة".
وشدد: على أننا نريد أن ننتهي من الانتخابات لضخ الوجوه الشابة والجيل الجديد للعمل البرلماني الفلسطيني، من أجل تصويب الأوضاع، ومن أجل تعزيز الشرعيات الفلسطينية، فلا يجوز أن نبقى بلا انتخابات، ونصادر حق شعبنا في اختيار من يمثله فهذا غير مقبول، وهذا موقفنا من اللحظة الأولى.
لا نقبل مخالفة اليسار للقرارات، لكن..
ووصف (طبيب) علاقة حركة فتح مع كافة فصائل منظمة التحرير بما فيها اليسار الفلسطيني، بالعلاقة الاستراتيجية، وبأنهم شركاء في المسيرة النضالية الوطنية على مر التاريخ، مردفاً: "لكن أحياناً نختلف ونتفق معهم في بعض الأفكار، وبعض الطروحات، لكن لا خروج عن منظمة التحرير، ولا خروج عن المجلس الوطني الفلسطيني وقرارته والشرعية الفلسطينية.
وأضاف " قد نختلف مع اليسار وقد نتفق، وقد خالفوا بعض القرارات، من وجهة نظارنا مخالفتهم غير مقبولة، لكنهم يبقون شركاءنا في منظمة التحرير، ونحن نحافظ على هذه الشراكة التاريخية للحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية متماسكة.
وأكمل: نختلف ونتفق مع اليسار لكن في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والمجلس الوطني، حتى وإن كانت قراراتهم بعيدة عن توجهنا، وبعيدة عن قرارات منظمة التحرير؛ لكن هم أحرار، وهم فصائل تمثل نفسها، ولا نتدخل في شؤونهم الداخلية.
حماس والجهاد بكتلة وطنية واحدة
وحول العلاقات بالفصائل الفلسطينية: قال عضو المجلس الثوري لفتح، إذا جاءت حركة حماس والجهاد الإسلامي بكتلة وطنية واحدة إلى الانتخابات فنحن جاهزون، ولا مشاكل لدينا بذلك، فهذه مرحلة خطيرة، يجب أن نواجهها جميعنا بعيداً عن هذا الانقسام الأسود.
وأضاف " يجب أن نواجه هذه المرحلة، وأن نتحمل مسؤوليتنا الوطنية جميعاً، فلا يعقل أن تواجه حركة فتح كل هذه المؤامرات وحماس منقلبه في قطاع غزة بعيدة عن الشرعية الفلسطينية وبعيدة عن كل المواثيق والأعراف الداخلية".
وأكمل: حماس من أبناء شعبنا، وجزء أصيل من أبناء شعبنا، لكن هذه الحركة انحرفت لفترة طويلة باتجاه محدد لاعتبارات تنظيمية خاصة بها، مما أثر سلباً وأدى إلى إطالة أمد هذا الانقسام الأسود، لكن نحن نطالب حماس بأن تعود إلى صفوف الشرعية الوطنية وإلى حضن منظمة التحرير الفلسطينية، ونحن جاهزون لأي اتفاق معهم.
لا معلومات حول جولات مصالحة جديدة
أكد طبيب أنه لا يملك أي معلومات عن جولات مصالحة جديدة، مردفاً: بخصوص اتفاقية المصالحة.. باللحظة التي تقرر حماس أن توافق على ما وقعت عليه عام (2017) فاننا جاهزون ومن اللحظة الأولى، وننادي لإنهاء هذا الإنقسام لمواجهة أخطر مرحلة تمر على القضية الفلسطينية، وهي مرحلة تصفية القضية الفلسطينية، والتجبر الأمريكي على أبناء شعبنا، وعلى القدس واللاجئين".
وأضاف: "سيلعن التاريخ من يقصر، وسيلعن تاريخ الشعب الفلسطيني، كل من قصر في أداء مهامه الوطنية ومواجهة صفقة القرن".
الأسلحة غير الشرعية بالضفة
أوضح، أن الأجهزة الأمنية تؤدي دورها في مواجعة الأسلحة غير الشرعية وغير القانونية والفلتان، مؤكداً أن حركة فتح أيضاً وتواجهه ولا حاجة لها به، مضيفاً: "الوضع الأمني بالضفة الغربية مستقر ولا يخلو مجتمع من بعض القضايا والمشاكل".
ورداً على تصريح السياسي الفلسطيني، حسن خريشة، بأن قيادات بالسلطة تخزن الأسلحلة، وتوزعها على بعض الأفرد لفرض وقائع جديدة، قال طبيب " نقول لحسن ولكل ما يتشدق بهذا الكلام، بأنه محض افتراء على حركة فتح وقادتها ولجنتها المركزية، فتح تحمل هم الشعب الفلسطيني بأكمله.
وختم: كل من يتشدق بهذا الكلام، سيتحمل مسؤولية حديثه، نحن لدينا سلطة ونظام وقانون، ولا أحد فوق القانون، وحديث حسن خريشة مردود عليه.
أجرى موقع "دنيا الوطن" الإلكتروني حواراً خاصاً مع عضو المجلس الثوري لحركة فتح بيان طبيب، حيث أكد على ضرورة عدم المساس بقانون الانتخابات والالتزام به، مشيراً إلى أن تلك الانتخابات لن تتم دون مدينة القدس، فيما رحب بدخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي للانتخابات بكتلة وطنية واحدة.
وتحدث في خضم حديثه عن العلاقة مع (اليسار الفلسطيني) واصفاً إياها بالاستراتيجية، ومؤكداً على اتفاقهم بالجوهر برغم اختلافهم في بعض المواقف، برغم عدم قبول فتح بمخالفتهم لبعض قرارات (منظمة التحرير).
ورد على السياسي (حسن خريشة) حول تصريحه بأن قيادات بالسلطة تخزن الأسلحلة وتوزعها على بعض الأفرد لفرض وقائع جديدة، مؤكداً أنه سيتحمل وغيره مسؤولية حديثهم، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
لا مساس بقانون الانتخابات
رحب طبيب بموافقة حركة حماس على إجراء انتخابات فلسطينية على التوالي.. أي تشريعية ثم رئاسية ومجلس وطني، بعد تمسكها لفترة طويلة بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والوطنية في وقت واحد، متأملاً أن تكون خطوة في الاتجاه الصحيح، ومشدداً على أن موقف حركة فتح دائماً ومن البداية هو الذهاب لانتخابات متتالية، تبداً بالبرلمان الفلسطيني، تليه انتخابات تشريعية ثم رئاسية.
وأضاف طبيب: "موضوع الانتخابات موضوع وطني شامل، يشمل الكل الفلسطيني، على مستوى الداخل إذا كانت هناك نوايا صادقة عند كل ألوان الطيف الفلسطيني، ستكون الانتخابات أمراً واقعاً، وستنجح وتحقق إنجاز ونتقدم من خلالها خطوة للأمام".
أما بالنسبة لإجراء الانتخابات في القدس فأجاب: لا يمكننا التغاضي عن إجرائها بالقدس، ولا يمكن أن نقبل بانتخابات بلا مدينة القدس، يذهب الاحتلال إلى منع إخوننا بالقدس من الإدلاء بأصواتهم، وبالتالي لن نسمح بأن تتم الانتخابات بدون أهلنا بالقدس.
وأكد عضو المجلس الثوري لفتح، على أن قانون الانتخابات الفلسطيني واضح وتعديلاته واضحة، وعلى الجميع الالتزام بهذا القانون الفلسطيني، مضيفاً: "لا يجوز ولا يُقبل ولا يُعقل من أي طرف كان أن يطالب بتعديلات على هذا القانون قبل تنفيذ الانتخابات، يجب أن تجري الانتخابات على القانون الفلسطيني.
وأردف: " إذا كانت حركة حماس تريد أن تعيق الانتخابات بوجه آخر وهو المطالبة بتعديل القانون، من أجل التسويف والمماطلة، فنطالب حركة حماس أن تذهب باتجاه الانتخابات بعيداً عن التسويف والمماطلة وأي حجج واهية".
وشدد على أن موضوع قانون الانتخابات لا يمكن المساس به، موضحاً قانون فلسطيني، تم إقراره في السابق، وتم إجراء تعديلات في السابق عليه، ولا يمكن الطعن فيه بالوقت الحاضر.
وأردف: "ما أعرفه أن لدينا قانوناً للانتخابات البرلمانية والتشريعية، وقانوناً للانتخابات الرئاسية، وقانون البلدية، وكل هذه القوانين مقرة ومصدقة، وبالتالي تنفذ الانتخابات بناء عليها، وعندما ننتخب برلماناً جديداً يتم تعديل أي قانون، أنا فيما يتعلق بمحاكم الانتخابات فلدينا قانون فلسطيني نقوم بتطبيقة وتنفيذة".
وشدد: على أننا نريد أن ننتهي من الانتخابات لضخ الوجوه الشابة والجيل الجديد للعمل البرلماني الفلسطيني، من أجل تصويب الأوضاع، ومن أجل تعزيز الشرعيات الفلسطينية، فلا يجوز أن نبقى بلا انتخابات، ونصادر حق شعبنا في اختيار من يمثله فهذا غير مقبول، وهذا موقفنا من اللحظة الأولى.
لا نقبل مخالفة اليسار للقرارات، لكن..
ووصف (طبيب) علاقة حركة فتح مع كافة فصائل منظمة التحرير بما فيها اليسار الفلسطيني، بالعلاقة الاستراتيجية، وبأنهم شركاء في المسيرة النضالية الوطنية على مر التاريخ، مردفاً: "لكن أحياناً نختلف ونتفق معهم في بعض الأفكار، وبعض الطروحات، لكن لا خروج عن منظمة التحرير، ولا خروج عن المجلس الوطني الفلسطيني وقرارته والشرعية الفلسطينية.
وأضاف " قد نختلف مع اليسار وقد نتفق، وقد خالفوا بعض القرارات، من وجهة نظارنا مخالفتهم غير مقبولة، لكنهم يبقون شركاءنا في منظمة التحرير، ونحن نحافظ على هذه الشراكة التاريخية للحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية متماسكة.
وأكمل: نختلف ونتفق مع اليسار لكن في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والمجلس الوطني، حتى وإن كانت قراراتهم بعيدة عن توجهنا، وبعيدة عن قرارات منظمة التحرير؛ لكن هم أحرار، وهم فصائل تمثل نفسها، ولا نتدخل في شؤونهم الداخلية.
حماس والجهاد بكتلة وطنية واحدة
وحول العلاقات بالفصائل الفلسطينية: قال عضو المجلس الثوري لفتح، إذا جاءت حركة حماس والجهاد الإسلامي بكتلة وطنية واحدة إلى الانتخابات فنحن جاهزون، ولا مشاكل لدينا بذلك، فهذه مرحلة خطيرة، يجب أن نواجهها جميعنا بعيداً عن هذا الانقسام الأسود.
وأضاف " يجب أن نواجه هذه المرحلة، وأن نتحمل مسؤوليتنا الوطنية جميعاً، فلا يعقل أن تواجه حركة فتح كل هذه المؤامرات وحماس منقلبه في قطاع غزة بعيدة عن الشرعية الفلسطينية وبعيدة عن كل المواثيق والأعراف الداخلية".
وأكمل: حماس من أبناء شعبنا، وجزء أصيل من أبناء شعبنا، لكن هذه الحركة انحرفت لفترة طويلة باتجاه محدد لاعتبارات تنظيمية خاصة بها، مما أثر سلباً وأدى إلى إطالة أمد هذا الانقسام الأسود، لكن نحن نطالب حماس بأن تعود إلى صفوف الشرعية الوطنية وإلى حضن منظمة التحرير الفلسطينية، ونحن جاهزون لأي اتفاق معهم.
لا معلومات حول جولات مصالحة جديدة
أكد طبيب أنه لا يملك أي معلومات عن جولات مصالحة جديدة، مردفاً: بخصوص اتفاقية المصالحة.. باللحظة التي تقرر حماس أن توافق على ما وقعت عليه عام (2017) فاننا جاهزون ومن اللحظة الأولى، وننادي لإنهاء هذا الإنقسام لمواجهة أخطر مرحلة تمر على القضية الفلسطينية، وهي مرحلة تصفية القضية الفلسطينية، والتجبر الأمريكي على أبناء شعبنا، وعلى القدس واللاجئين".
وأضاف: "سيلعن التاريخ من يقصر، وسيلعن تاريخ الشعب الفلسطيني، كل من قصر في أداء مهامه الوطنية ومواجهة صفقة القرن".
الأسلحة غير الشرعية بالضفة
أوضح، أن الأجهزة الأمنية تؤدي دورها في مواجعة الأسلحة غير الشرعية وغير القانونية والفلتان، مؤكداً أن حركة فتح أيضاً وتواجهه ولا حاجة لها به، مضيفاً: "الوضع الأمني بالضفة الغربية مستقر ولا يخلو مجتمع من بعض القضايا والمشاكل".
ورداً على تصريح السياسي الفلسطيني، حسن خريشة، بأن قيادات بالسلطة تخزن الأسلحلة، وتوزعها على بعض الأفرد لفرض وقائع جديدة، قال طبيب " نقول لحسن ولكل ما يتشدق بهذا الكلام، بأنه محض افتراء على حركة فتح وقادتها ولجنتها المركزية، فتح تحمل هم الشعب الفلسطيني بأكمله.
وختم: كل من يتشدق بهذا الكلام، سيتحمل مسؤولية حديثه، نحن لدينا سلطة ونظام وقانون، ولا أحد فوق القانون، وحديث حسن خريشة مردود عليه.

التعليقات