حنا: الصمت على جرائم الاحتلال هو اشتراك في الجريمة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن استمرار صمت المجتمع الدولي على ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق شعبنا وارضه ومقدساته انما يهدد بشكل مباشر الامن والسلم الدوليين ويفتح الابواب على مصراعيها امام فوضى اقليمية ودولية يصعب السيطرة عليها او توقع تداعياتها.
وقال بأننا في الوقت الذي فيه نرى الادارة الامريكية تحرص على امن دولة الاحتلال فإنها تترك الباب مفتوحا امام وعود نتنياهو بضم الاغوار وفرض السيادة عليها كما ان هذه الادارة وحلفائها انما يتجاهلون بشكل متعمد استباحة الاحتلال للارض الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس ومساسها بأمن المواطنين الفلسطينيين العزل ومنازلهم وحريتهم في الحركة والتنقل واطلاقها اليد لعصابات المستوطنين وارهابهم المنظم .
وقال بأنه في ظل هذا الانحياز الامريكي الكامل للاحتلال وسياساته يتواصل التصعيد العنيف للسلطات الاحتلالية ضد المواطنين المقدسيين كما حدث مؤخرا في البلدة القديمة من القدس وكذلك استهداف الرموز والشخصيات الوطنية والاعتبارية في العاصمة المحتلة كما حدث مع محافظ القدس عدنان غيث ومع غيره ايضا .
ناهيك عن سياسة هدم المنازل والمنشأت في القدس وغيرها من الاجراءات الجائرة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان .
للاسف الشديد فإن هذه الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل لم تجعل الادارة الامريكية وحلفائها من ان يولوا اهتماما بهذه المسألة التي تهمنا كفلسطينيين بشكل مباشرة .
انهم لا يهتمون بانتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني ويشجعون السلطات الاحتلالية ومستوطنيها على التمادي في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية الاستيطانية على حساب الارض الفلسطينية المحتلة وتعميق عمليات سرقة الارض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان .
ان اقوال مسؤولي الادارة الامريكية عن خطة السلام المزعومة لا تعدو كونها اكذوبة كبرى ولعبة هادفة لاعطاء الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة المزيد من الوقت لاستكمال عملية تصفية القضية الفلسطينية وسرقة مدينة القدس بشكل كلي وسلب الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة .
اننا نستنكر الانحياز الامريكي للاحتلال والتغطية على انتهاكاتها وجرائمها ونعتبر هذا استخفافا بكافة القيم والمبادىء الانسانية والاخلاقية كما ونستغرب صمت ولا مبالاة المجتمع الدولي ازاء ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مدينة القدس بشكل خاص .
ونناشد ونطالب كافة مناصري العدالة وحقوق الانسان في امريكا برفض المواقف الامريكية وانحيازها للسلطات الاحتلالية والتعريف بعدالة القضية الفلسطينية في المجتمع الامريكي لكي يدركوا جسامة الظلم الواقع علينا وضرورة العمل على انهاء الاحتلال وتحقيق العدالة في الارض المقدسة لكي يعيش شعبنا بحرية في وطنه وينعم بالكرامة ويستعيد حقوقه السليبة .
وقد جاءت كلمات المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا حقوقيا واعلاميا امريكيا في كنيسة القيامة في القدس القديمة .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن استمرار صمت المجتمع الدولي على ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق شعبنا وارضه ومقدساته انما يهدد بشكل مباشر الامن والسلم الدوليين ويفتح الابواب على مصراعيها امام فوضى اقليمية ودولية يصعب السيطرة عليها او توقع تداعياتها.
وقال بأننا في الوقت الذي فيه نرى الادارة الامريكية تحرص على امن دولة الاحتلال فإنها تترك الباب مفتوحا امام وعود نتنياهو بضم الاغوار وفرض السيادة عليها كما ان هذه الادارة وحلفائها انما يتجاهلون بشكل متعمد استباحة الاحتلال للارض الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس ومساسها بأمن المواطنين الفلسطينيين العزل ومنازلهم وحريتهم في الحركة والتنقل واطلاقها اليد لعصابات المستوطنين وارهابهم المنظم .
وقال بأنه في ظل هذا الانحياز الامريكي الكامل للاحتلال وسياساته يتواصل التصعيد العنيف للسلطات الاحتلالية ضد المواطنين المقدسيين كما حدث مؤخرا في البلدة القديمة من القدس وكذلك استهداف الرموز والشخصيات الوطنية والاعتبارية في العاصمة المحتلة كما حدث مع محافظ القدس عدنان غيث ومع غيره ايضا .
ناهيك عن سياسة هدم المنازل والمنشأت في القدس وغيرها من الاجراءات الجائرة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان .
للاسف الشديد فإن هذه الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل لم تجعل الادارة الامريكية وحلفائها من ان يولوا اهتماما بهذه المسألة التي تهمنا كفلسطينيين بشكل مباشرة .
انهم لا يهتمون بانتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني ويشجعون السلطات الاحتلالية ومستوطنيها على التمادي في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية الاستيطانية على حساب الارض الفلسطينية المحتلة وتعميق عمليات سرقة الارض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان .
ان اقوال مسؤولي الادارة الامريكية عن خطة السلام المزعومة لا تعدو كونها اكذوبة كبرى ولعبة هادفة لاعطاء الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة المزيد من الوقت لاستكمال عملية تصفية القضية الفلسطينية وسرقة مدينة القدس بشكل كلي وسلب الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة .
اننا نستنكر الانحياز الامريكي للاحتلال والتغطية على انتهاكاتها وجرائمها ونعتبر هذا استخفافا بكافة القيم والمبادىء الانسانية والاخلاقية كما ونستغرب صمت ولا مبالاة المجتمع الدولي ازاء ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مدينة القدس بشكل خاص .
ونناشد ونطالب كافة مناصري العدالة وحقوق الانسان في امريكا برفض المواقف الامريكية وانحيازها للسلطات الاحتلالية والتعريف بعدالة القضية الفلسطينية في المجتمع الامريكي لكي يدركوا جسامة الظلم الواقع علينا وضرورة العمل على انهاء الاحتلال وتحقيق العدالة في الارض المقدسة لكي يعيش شعبنا بحرية في وطنه وينعم بالكرامة ويستعيد حقوقه السليبة .
وقد جاءت كلمات المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا حقوقيا واعلاميا امريكيا في كنيسة القيامة في القدس القديمة .
